[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$frKDTdI6Hb6g8J-aHHVcs-u-RcCfjpX6PYjJ0vpkfGRo":3,"$fsxlNluRkBKjlTLmmXTFLPdTV41z6ippTIZXaN8d_wgI":98},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":6,"readsCount":14,"views":15,"shelvesCount":14,"hasEbook":16,"ebookType":17,"visibleEbook":18,"hasEpub":16,"epubUrl":17,"author":19,"translators":17,"editors":17,"category":22,"publisher":24,"publishers":27,"reviews":29,"authorBio":39,"quotes":43,"relatedBooks":44},3653,"دابادا",1,"دابادا: هي صرخة في الفراغ. وهي تشهد نضال الإنسان ضد الموت التدريجي. إنها دفعة موجهة قبل حلول الزوال، لبعض الناس الذين يرفعون إنسانيتهم إلى الأعلى فيخرجون عن إطار الجذب الاجتماعي ويدخلون في صفحات الأسطورة. ودابادا، تلك الرواية لا ترسخ اتجاهاً معيناً ولا تدافع عن مدرسة أدبية، وإنما تتحدى قدسية التراث الروائي بأكمله. وذلك، فهي تشبه قصيدة غليظة مشحونة بحس الفجيعة المضحك، غائرة في التراث الاجتماعي لسكان وادي الرافدين حتى عصر آشور بانيبال. وربما كانت \"تمريناً شاقاً لتعلم الخطأ\" كما يصفها كاتبها الذي يقول أنه كتبها ليحمي نفسه من القرء.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_2eoal6540e.gif",224,1988,"9782843090479","ar",4,2,998,false,null,0,{"id":20,"nameAr":21},2112,"حسن مطلك",{"id":6,"nameAr":23},"فنون",{"id":25,"nameAr":26},2108,"الدار العربية للموسوعات",[28],{"id":25,"nameAr":26},[30],{"id":31,"rating":32,"body":33,"createdAt":34,"user":35},22125,5,".. لا يخفى على أحد أن هوس العرب بالشعر والنثر أكبر بكثير إذا ما قورن بالرسم، فالعرب، على العموم، يميلون إلى الفن السماعي أكثر من الفن الصوري، وربما يعود ذلك إلى طبيعة نشأتهم وحياتهم، ولأن الفن غالباً ما يعبر عن البيئة والموروث الشعبي، ولأن العرب في الماضي امتهنوا الرعي والتجارة وهم في تنقل دائم معتمدين على وسيلة النقل المتاحة آنذاك، وهي الإبل والخيل فهم لذلك يحتاجون إلى نداءات خاصة وأشعار وأغان يعبرون بها عن حالهم ويملأون بها مسافاتهم، لذا نجد أن موروثنا من الفن السماعي هائلاً على عكس ما هو عليه الحال فيما يتعلق بالفن المنظور، إضافة إلى موقف الإسلام من التصوير والتماثيل باعتبارها وثنية، وربما أن هذا يفسر أيضاً عدم قناعتنا أو قصور فهمنا للوحة التشكيلية، بينما نجد متعة فائقة في قراءة وتذوق الشعر أو مقطع من نص خطابة قديمة.\nبهذه المقدمة أحاول أن أشير إلى أن المبدع الراحل حسن مطلك وبحكم ولعه الشديد بالرسم حاول، في روايته (دابادا) أن يقدم لنا شيئاً من الرسم.. شيئاً ما يمكن أن نستسيغه، فحول، بطريقة بارعة، لوحات جميلة إلى وصف شعري ونثري، أي رسم بالكلمات، بشكل متناسق.. وكأنه يقول لنا: إنني أقدمها لكم هكذا.. فبماذا ستعتذرون عن عدم فهمها؟!.. إذاً فالتقصير قد يكمن في طبيعة تلقيكم وليس في الفن أو فيّ أنا الفنان.\nكما أنه وضع جزءً كبيراً من شخصيته وقصته في تعلم الرسم وجسد ذلك في شخصية عواد الذي سافر إلى بغداد لعرض لوحاته طالباً للشهرة.\nتقفز الآن إلى ذاكرتي حكاية قديمة سمعتها من الراحل حسن مطلك نفسه، وفحواها أنه قد حاول الدخول إلى أكاديمية الفنون الجميلة لدراسة الفن، إلا أن والده منعه من ذلك لأنه كان رجل دين معروفاً، ويعتبر أن الرسم حرام، والمعروف أن (الملا مطلك) والد حسن، كان شديد التعصب للإسلام.\nوبهذه الشخصية، أقصد عواد، حاول المؤلف إيجاد فردوسه المفقود، على الأقل لإشباع الرغبة، هذا إن لم يكن ذلك درساً شاقاً لنا!!.\nهناك بعض الأدلة في الرواية تثبت أو تشير بطريقة ما إلى هذه الحكاية، ومن ضمن هذه الأدلة: في ص43:\" يقول عواد: اسمح لي بإعطائك سيجارة. المشاكل التي تعرفها مع الوالد لم تنته، لكنها تخمد تحت خدعة التجمع ثم الانفجار في أوقات متباعدة\". وفي ص41:\" لأنها ستُحطَّم من قبل الرجل التقي على اعتبار أنها أصنام\".. ويقصد تماثيل الحمير المصنوعة من الطين.\nفي ص51 تقول عزيزة التي كان يرسمها في مرسمه:\" ولكنني متأكدة بأنها لن تشبهني.. إيه.. العم هنا؟. ويقول: في الجامع كعادته\". ثم في نهاية ص56 يقول:\" كفى كفى.. آه تعبت، سنكمل غداً فقد اقترب موعد مجيء الوالد.. وأنتِ تعرفين الباقي\".\nالمهم من ذلك كله أنه قد استطاع توظيف قضيته، المتعلقة بالرسم، بشكل جيد واستطاع، كذلك، توضيح وجهة نظره في الحياة على لسان عواد الذي تخلل صفحات الرواية، ونجده حاضراً كما في الصفحات التالية: 39، 40، 42، 43، 44، 45، 46، 47، 48، 49، 50، 51، 52، 53، 56، 78، 79، 80، 81، 89، 90، 114، 115، 138، 177 كذلك يمكن أن نجده بين السطور حاضراً، حقاً كرسام.. ولو تصفحت رواية دابادا لوجدت بأنها معرض رائع للوحات وتحف فنية نادرة مصفوفة بتناسق واضح وباهر.. أو أنها، الرواية، بمجملها لوحة متكاملة لأجزاء صغيرة متكاملة أيضاً.. تقنية من هذا النوع تحيلنا بشبهها إلى حد ما لعمل الفنان جواد سليم (نصب الحرية) أي المشهد البانورامي للحكايات\u002F الحكاية العراقية. وحين تجول بين أوراقها ستجد بأنك وسط زحام شديد من التحف والنقوش والمنحوتات واللوحات الفنية التي تم تصويرها بشكل سماعي عبر الكلمات.\nوفي رأيي أيضاً أن الغلاف جزء لا ينفصل عن الرواية فهو بحد ذاته تحد عظيم وهو الشاغل الكبير والغريب، بعد العنوان، لكثير ممن وقعت بين أيديهم نسخة من دابادا. وهو لوحة للفنانة (حياة) من المغرب، مزيج من اللونين الأخضر والأصفر، تم اختيارها، من قبل حسن نفسه، بشكل دقيق لتضيف شيئاً ما إلى الفلسفة الموجودة بين كلمات الرواية، وإني أراها هاوية عميقة.. هوّة بعيدة لقرار رمال متحركة، هاوية برخاوة المفاجأة، زلقة لدرجة تجذب إلى قرارها الكثيرين ممن لا يجيدون الرقي عنها، وإني أراها كثيراً في صفحات الرواية خصوصاً تلك اللوحات التي تصف \" توحل الحظ \" للبوة تسقط داخل هاوية..\nتماماً مثل توحلنا في التكرار والروتين، هذه اللوحات تكررت في الصفحات التالية: 65، 84، 91، 110، 112، 134 وأنا لا أعتقد بأن مثل هذا التكرار وجد بهذه الكثافة دون هدف، وأعتقد بأن هذا الهدف هو إعلامنا بلا ستعداد للمفاجأة قبل وقوعها كي لا تنزلق أقدامنا بسهولة.. يجب أن نعتاد على عنصر المفاجأة ويجب أن نبتعد عن حالة الروتين والتكرار التي تسود مجتمعاتنا فكأن المؤلف أراد أن ينبهنا إلى تلك الهاوية التي نسير إليها بخط مستقيم، حاول أن يوجه لنا \" صرخة في الفراغ \" كما يقول، أو ربما رفسة، ومن لم ينتبه لذلك فليسقط فيها وليستسلم \"لبكتريا التفسخ\".\nإن تأشير وانتقاد حالة التكرار ظهر واضحاً كما في الجمل والعبارات التالية:\nـ \"كل خريف تتجدد ذكرى ضياع الأب في البراري بسبب أرنب مبقع\".\nـ \"مرة بعد أخرى يعيد إلى وجهه المضاء بالحزن النشيد المتقن الحفظ\".\nـ \"وتنفجر فجأة حين ترى بأنها عاجزة عن إيقاف حركات البندول\".\nـ \" كل ذلك بسبب شخص معين، بسبب مجموعة أخطاء لمجموعة أشخاص يتكرر وجودهم\".\nـ \" ضحك، ضحك، ضحك\".\nهذه المشاهد وغيرها تشير إلى انتقاد حالة التكرار الموجودة في مجتمعنا والتي تتكرر حتى على مدى الأجيال، فحتى في الأمثال نقول: \"ابن البط عوام\". وهناك استغراب واستهجان كبيرين عندما شاهد الناس شاهيناً، وهو ابن الصياد الصعب، يكبر بهذه الطريقة ولا يسير على خطى والده.. أو أن نجد حسن مطلك فناناً فيما والده رجل دين.. كأن ذلك لا يعقل أبداً!!.\n","2015-05-03T10:28:44.000Z",{"id":36,"displayName":37,"username":37,"avatarUrl":38},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":20,"name":21,"avatarUrl":40,"bio":41,"bioShort":42},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F2112\u002Fmedia\u002F45433\u002F1619618.jpg","حسن مطلك روضان .\n- ولد في قضاء الشرقاط – قرية سديرة عام 1959.\n- عاش في كنف عائلة ذات ماضي عريق في الزعامة العشائرية وثرية بعطائها للادب الشعبي.\n- اكمل دراسته في قريته وفي الشرقاط.\n- حصل على شهادة بكالوريوس آداب من جامعة بغداد.\n- نشر الكثير من قصصه القصيرة في الصحافة العراقية، وكتب عنها نقاد متميزون.\n- ارتبط بصداقات حميمة مع الوسط العراقي وكان حاضراً في المشهد الثقافي والادبي وفي الندوات التي يقيمها اتحاد الادباء والكتاب العراقيين.\n- فاز بالجائزة التقديرية للقصة القصيرة عن الحرب العراقية – الايرانية.\n- صدرت له في بيروت رواية \"دابادا\" التي احتوت دلالات فلسفية عميقة جعلت منها مادة خصبة للمناقشات والتأويلات الأدبية وكتبت عنها الصحافة العربية كثيراً وتناولها النقاد بالمديح والثناء وصدرت بعد وفاته... وله عدة روايات ومجاميع قصصية مخطوطة أهمها رواية قوة الضحك في اورا التي صدرت عام 2004.\n- عام 1990 أشترك القاص والروائي حسن مطلك، في ثورة 6 كانون المعروفة بحركة النقيب سطم، ، فتم القاء القبض عليه وحكم بالاعدام .\n- كتب عنه الناقد جبرا ابراهيم جبرا، والشاعر عبد الرزاق عبد الواحد، والناقد عبد الرزاق الربيعي وعشرات غيرهم.. رحم الله الشهيد الروائي حسن مطلك\n","حسن مطلك روضان .\n- ولد في قضاء الشرقاط – قرية سديرة عام 1959.\n- عاش في كنف عائلة ذات ماضي عريق في الزعامة العشائرية وثرية بعطائها للادب الشعبي.\n- اكمل دراسته في قريته وفي الشرقاط.\n- حصل على شهادة بكال",[],[45,52,59,65,71,78,85,91],{"id":46,"title":47,"coverUrl":48,"authorName":49,"avgRating":50,"views":51},220106,"التجديد في الشعر العربي بشار -أبو نواس - أبو العتاهية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2201066010221405250982.gif","هند الشويخ بن صالح",3.3,89760,{"id":53,"title":54,"coverUrl":55,"authorName":56,"avgRating":57,"views":58},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",3.4,31026,{"id":60,"title":61,"coverUrl":62,"authorName":63,"avgRating":13,"views":64},2551,"حمار بين الأغاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_habc840gi8.gif","وجدي الأهدل",23681,{"id":66,"title":67,"coverUrl":68,"authorName":69,"avgRating":13,"views":70},14511,"عشرون ألف فرسخ تحت سطح الماء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9o8g48k2fb.gif","جول فيرن",23592,{"id":72,"title":73,"coverUrl":74,"authorName":75,"avgRating":76,"views":77},5726,"زمن الخيول البيضاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-12-084ecec04cea6a3.jpg","إبراهيم نصر الله",3.6,21733,{"id":79,"title":80,"coverUrl":81,"authorName":82,"avgRating":83,"views":84},22314,"ديوان الحلاج ويليه كتاب الطواسين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1355499930_.jpg","الحلاج",3.8,21008,{"id":86,"title":87,"coverUrl":88,"authorName":89,"avgRating":57,"views":90},22370,"سلوة العارفين 1\u002F2 (كتاب جامع لأنواع العلوم المختلفة من خلق العرش)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_mgloko4m2d.jpg","أبو حامد الغزالي",15471,{"id":92,"title":93,"coverUrl":94,"authorName":95,"avgRating":96,"views":97},173261,"مرج الكحل الأندلسي (سيرته وشعره)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173261162371.gif","صلاح جرار",3,15349,{"books":99},[100,103,111,119,127,135,143,150],{"id":53,"title":54,"coverUrl":55,"authorName":56,"ratingsCount":101,"readsCount":102,"views":58},71,326,{"id":104,"title":105,"coverUrl":106,"authorName":107,"ratingsCount":108,"readsCount":109,"views":110},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg","أثير عبد الله النشمي",64,221,12817,{"id":112,"title":113,"coverUrl":114,"authorName":115,"ratingsCount":116,"readsCount":117,"views":118},5740,"عزازيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-05-14-09-204fa57d69e32e7.jpg","يوسف زيدان",39,172,14868,{"id":120,"title":121,"coverUrl":122,"authorName":123,"ratingsCount":124,"readsCount":125,"views":126},19095,"ذاكرة الجسد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363438236_.jpg","أحلام مستغانمي",31,147,11019,{"id":128,"title":129,"coverUrl":130,"authorName":131,"ratingsCount":132,"readsCount":133,"views":134},836,"تراب الماس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_ageblm6ll3.gif","أحمد مراد",24,113,10792,{"id":136,"title":137,"coverUrl":138,"authorName":139,"ratingsCount":140,"readsCount":141,"views":142},3040,"السجينة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-09-16-13-13-4450561dfdb3d8e.jpg","مليكة أوفقير",20,98,6977,{"id":144,"title":145,"coverUrl":146,"authorName":107,"ratingsCount":147,"readsCount":148,"views":149},758,"في ديسمبر تنتهي كل الأحلام","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_75e34m47g.gif",26,94,8019,{"id":151,"title":152,"coverUrl":153,"authorName":154,"ratingsCount":155,"readsCount":156,"views":157},21958,"العطر .. قصة قاتل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_amo10h277f.jpg","باتريك زوسكيند",13,90,12536]