
تفسير ما بعد الطبيعة - المقدمة
تأليف ابن رشد
ترجمة بويج موريس
عن الكتاب
توفّي الأب موريس بويج سنة 1951م.، فجمعت الأوراق الّتي دوّنها عن " تفسير ما بعد الطّبيعة لإبن رشد "، وقد حوت هذه المقدّمة في آن الحوار الكبير ما بين إبن رشد وتفسيره لأرسطو. وهي المرّة الأولى الّتي تطبع فيها التّرجمة العربيّة لعلم ما وراء الطّبيعة عند أرسطو، وبالتّحديد توطئة الفصل ... الّذي يتناولها بشكل خاصّ. وقد وضعت في المرتبة الثّالثة، لأنّ الهدف الأساسي لطبعها، هو عرض تفسير ما بعد الطّبيعة لإبن رشد، وليس كتابات أرسطو. ويشير الكاتب إلى مصدر الوثائق العامّة والمراجع الّتي استند إليها في تدوين ما قاله عن علم ما بعد الطّبيعة.
عن المؤلف

أبو الوليد محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن أحمد بن رشد ( 1126م - 10 ديسمبر 1198م) (520 هـ- 595 هـ)، ولد في قرطبة هو فيلسوف، وطبيب، وفقيه، وقاضي، وفلكي، وفيزيائي مسلم. نشأ في أسرة من أكثر الأسر وجاهة
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








