تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب فراعنة وعبيد
مجاني

فراعنة وعبيد

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
٣٠٤
سنة النشر
1899
ISBN
0
المطالعات
٣٤٣

عن الكتاب

يقول المؤلف في مقدمة كتابه: "الحق دائماً مر، والجهر به أشد مرارة"، كان هذا هو شعاره الدائم الذي أدى به إلى الصدام بكل من حوله من المصريين بشتى شرائحهم وإنتماءاتهم التعددية والثقافية، كما أدى به إلى صدامه مع الجماعات الإسلامية، التي كان يوماً واحداً من مؤسسيها، وأيضاً إلى صدام ... بالمؤسسات والرموز الدينية على مستوى السنة أولاً... وعلى مستوى الشيعة التي تحوّل إليها نهائياً... مضيفاً بأنه نتج عن ذلك أن حكم عليه بالمروق والزندقة والإضطراب، وغير ذلك من الأحكام التي كانت تستخدم فيما مضى ضد أصحاب الرأي. لذا، فإنه يقول بأن كتابه هذا، إنما ما يحويه ما هو إلا صورة من صور الصدام مع وطنه الذي عاش فيه، وترعرع في ظله، ومع الشعب الذي كان فرداً من أفراده مبيناً بأن كتابه هذا إنما يمثل صداماً أكثر مع فراعنة مصر المستعبدين لشعبها، الناهبين لثرواتها المنتهكين كرامتها، مؤكداً بأن هناك تكمن أهمية كتابه هذا، وهنا يكمن سر الحرب الشعراء التي سوف تُشَنّ عليه، تلك الحرب التي سوف تشن عليه إنما هي دفاعاً عن الفرعون والفراعنة، وليس دفاعاً عن مصر وشعبها، وهو يرى بأن مصر تعيش فترة صعبة حيث يسرد الفساد، حيث أصبحت الوطنية خيانة، والشرف نقمة، والقيم تأخر ورجعية. مبيناً بأن لما يطرحه في كتابه هذا ليس من صنع خياله، وإنما هو من صنع الواقع والتجارب الطويلة التي عايشها في ظله: تجاربه في الشارع مع العامة والمثقفين، وتجاربه في السجون والمعتقلات، وتجاربه مع التيارات الإسلامية، وتجاربه في العمل والكد، حتى تجاربه مع الأقارب والأصدقاء... وفي نهاية المطاف يقول بأنه لا يهدف من وراء كتابه هذا إلى الحكم بأن المجتمع المصري شرٌّ كله، إذ لا يوجد مجتمع يخلو من الخير.

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!