
حركات التمرد والثورات في عهد السلطان عبد الحميد الثاني
تأليف أحمد عبد الوهاب الشرقاوي
عن الكتاب
عند معالجة "المسألة الأرمنية" وأية قضية أخرى، من الحكمة النظر إليها برؤية شاملة، ودراستها دراسة إجمالية تبدأ معها من الجذور وتتابعها بشكل مضطرد، وتتعرض لكافة الظروف المحيطة بها، حتى يمكننا إيجاد التفسير المنطقي لما أثمرت عنه الأحداث، كذلك إيجاد العلة التي أثرت في سير الوقائع. وعند العودة إلى الأصول ... التاريخية للمسألة الأرمنية نجد عوامل كثيرة ومتشعبة قد أسهمت بدور فعال ورئيسي في نشأتها وتفاقمها. إلا أن ما أثمرته هذه العوامل ينبغي النظر إليه بعين متجردة وفاحصة، وهو الأنشطة الأرمنية ضد الدولة العثمانية من ثورات وتمردات ومظاهرات وغيرها من الأحداث التي لم أستطع الوقوف على مسميات محايدة لها، فيكون ذلك حكمًا مسبقًا على القضية برمتها، أو انحياز إلى طرف دون الآخر. لذا؛ أرى أنه من المهم عرض هذه الأحداث بشكل محايد مع تعقيبات وتعليقات بسيطة وناقدة تسهم في فهمها، وإثارة التساؤلات التي تؤدي إلى التفكير المنطقي للوصول إلى حكم واقعي، وقد حرصت أثناء عرض هذه الأحداث على استخدام المراجع الأرمنية والوثائق الإنجليزية وغيرها من المراجع الأجنبية بشكل أكثر بكثير من استخدام المراجع التركية والمصادر العثمانية.
عن المؤلف

متخصص في التاريخ العثماني، مدير المركز الثقافي الآسيوي. له العديد من المقالات التي تخص التاريخ والموروث الثقافي الشعبي.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








