
حسناء فى سجن سقراط
تأليف أحمد عثمان
عن الكتاب
طبقا لشهادة أفلاطون كان ما يشغل سقراط هو البحث عن طبيعة الفضيلة فقد اشتهر سقراط بالقدرة على ضبط النفس وقوة احتمال وكان معارضا للظلم وظلم الشعب ويدعو سقراط الى ضرورة قبول نقد الآخرين لنا ولأفكارنا وهو يشهادة الفلاسفة الثقات الآخرين هو الشهيد الامثل على الثبات وتأتى هذه المسرحية توثيقا دراميا جميلا ومتنغما لشهادات هؤلاء الثقات فهى تجر فى الفلسفة وتشريح النفس البشرية مع تعريج نقدى على السياسة والساسة فى أثينا التى ترفع شعار الديموقراطية ولكنها لا تنفذها. المسرحية تسقط الماضي على الحاضر، ونرى فيها سقراط الفيلسوف لا يعبأ بالمظاهر ولكن بالجوهر ، وزوجته سليطة اللسان وتهتم بالمظاهر على العكس منه، ثم ينتقل المؤلف لواقعنا السياسي ونرى السلطة المتحكمة التي تحيك المؤامرات ضد الشعب ومن ذلك تزوير الإنتخابات، وهنا يتفاعل سقراط بأقواله المأثورة مع واقع المصريين ويدعوهم للوقوف صفا ضد الفساد.
عن المؤلف

أحمد عثمان من مواليد القاهرة 1982تخرج من كلية الهندسة بجامعة حلوان، قسم الهندسة المعمارية سنة 2004.عمل بمجال المعمار والديكور وأنشئ شركة ريني للأعمال الهندسية والديكور في باريس سنة 2014، ثم عاد الي ال
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








