
وارث السر
تأليف عبد الناصر الكعبي
عن الكتاب
في عَهْد الخليفة مُعَاويَة بْن أَبِي سُفْيان (رضي اَللَّه عَنْه)، حِين كَانَت دِمَشق قد بَدأَت تُرسِّخ أقْدامهَا عَاصِمة لِلدَّوْلة الأمويَّة تَمتَد أطْرافهَا مِن تُخُوم أفْريقيَّة إِلى ضِفَاف جِيحونْ، وحين كَانَت أَخبَار الفتوحات وأنْبَاء تَدبِير الخليفة تَصِل إِلى كُلِّ أَصقَاع الدُّنْيا، كَانَت هُنَاك حِكايَات أُخْرى، أَصغَر وأكْثر غُموضا، تُولَد وَتمُوت فِي ... صَمْت الصَّحاري الشَّاسعة، بعيدًا عن سِجلَّات الدَّواوين وضجيج السِّياسة حِكايَات لَا يَنقُلها الرُّوَاة الرَّسْميُّون، بل تَهمِس بِهَا الرِّيح على الكثْبان، ويحْملهَا رِجالا تَائهِين فِي الفلَاة فِي تِلْك الأيَّام، وَفِي بُقعَة مَنسِية مِن أَرْض اَللَّه الواسعة، فِي تِلْك الفراغات القاحلة الممْتدَّة بَيْن عدن وحضْرموْت، كان هُنَاك رَجُل مِن بَنِي قُلَابَة يُدعَى عَبْد اللَّهْ. لَم يَكُن عَبْد اَللَّه بْن قُلَابَة أميرًا ولَا قائدا، ولم يَكُن اِسْمه لِيعْني شيْئًا لِأَحد فِي بَلَاط مُعاوية.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








