[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fGqiEMHhOPrpILdF6mIPlfnCzounKMR8k5N4jzdPtoJo":3,"$f92JMs413AphFls5it-PAhq2zrE3nCgRgUhRVkUlN5EQ":106},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":14,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":19,"hasEpub":20,"epubUrl":21,"author":22,"translators":25,"editors":25,"category":25,"publisher":26,"publishers":29,"reviews":31,"authorBio":58,"quotes":62,"relatedBooks":93},34918,"الكاتب والآخر",1,"\u003Cp>لقد حبس المؤلّف نفسه في سجن اللغة قاطعاً صلاته بالعالم من حوله حتى فقد قدرته على التمتع بملذات الحياة البسيطة. ثم ها هو ذا في لحظة معينة لا يستطيع أن ينهي كتابة رواية. إنه ينقّح، ويبحث، ويشطب، لكن بلا جدوى. وأمام رعب بياض الأوراق، يستسلم للتفكير في اللحظة الراهنة، غارقاً في تأملاته الليلية وذكرياته بعبارات بسيطة التركيب، وخالية من الزخرفة.\u003C\u002Fp>\u003Cp>&nbsp; &nbsp; &nbsp;يندرج الكتاب ضمن تقليد أدبي راسخ في الثقافة الغربية يجعل من استحالة الكتابة موضوعاً للتأمل، غير أن تجربة المؤلف الاستثنائية، وذكاء التحليل، وروعة الأسلوب، وخصوصية اللغة تمنح الكتاب طابعه الفريد، وقدرته الفائقة على التأثير.\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1364988551_.png",194,2012,"9789948170693","ar",3.8,3,8,1499,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F34918",{"id":23,"nameAr":24},20107,"كارلوس ليسكانو",null,{"id":27,"nameAr":28},3858,"مشروع كلمة للترجمة",[30],{"id":27,"nameAr":28},[32,41,50],{"id":33,"rating":34,"body":35,"createdAt":36,"user":37},22950,5,"\u003Cp style=\"text-align:justify;\">\u003Cspan style=\"color: #000000;\">\u003Cspan style=\"font-size: 1;\">\u003Cspan style=\"font-family: tahoma;\">يُعدّ هذا العمل أطروحة روائية حول استحالة الكتابة، وتأمّلاً عميقاً وحميميّاً أنجزه الكاتب بعد عدة سنوات من “ الجفاف” الأدبي. فمن ذلك الفراغ- الهاوية، ومن صحراء الفكر تلك، استطاع ليسكانو أن يبدع نصّاً رائعاً مؤثراً وبالغ الشعرية.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\n\u003Cp style=\"text-align:justify;\">\u003Cspan style=\"color: #000000;\">\u003Cspan style=\"font-size: 1;\">\u003Cspan style=\"font-family: tahoma;\">ينطلق الكتاب من مقولة أساسية: هي أنّ “كلّ كاتب ابتكار، ثمّة فرد هو واحد، وذات يوم يبتكر كاتباً ويصبح خادماً له، ومنذ تلك اللّحظة، يعيش كما لو كان اثنين.. على من يريد أن يكون كاتباً أن يبتكر الفرد الذي يكتب، أو الفرد الذي سيقوم بكتابة أعماله، إنّ الكاتب، قبل أن يبتكره الخادم، لا وجود له”.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\n\u003Cp style=\"text-align:justify;\">\u003Cspan style=\"color: #000000;\">\u003Cspan style=\"font-size: 1;\">\u003Cspan style=\"font-family: tahoma;\">ويحمل ليسكانو قراءه في رحلة جذابة، وجريئة، وساخرة أحياناً لتسليط الضوء على هذا “الآخر” الذي لا يكف عن ابتكاره ولا يستطيع التخلص منه أو التوحد فيه، ويعرض استراتيجيات مختلفة للتعامل اليومي معه في محاولة للعثور على الانسجام الذي قد تمنحه إياه يوماً ما قوّة الكتابة: “الكاتب دوماً اثنان: ذلك الذي يشتري الخبز، والبرتقال، ويجري الاتصال الهاتفيّ، ويذهب إلى عمله، ويدفع فاتورة الماء والكهرباء، ويحيي الجيران؛ والآخر، ذلك الذي يكرّس نفسه للكتابة. الأول يسهر على حياة المبتَكَر العبثيّة والانعزاليّة. إنّها خدمة يؤديها بكلّ سرور، لكنّه سرور ظاهريّ فقط؛ لأنّ التّوق إلى الاندماج يظلّ موجوداً. فأن تكون اثنين ليس أسهل من أن تكون واحداً”.\n\n\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\n","2015-05-24T00:14:05.000Z",{"id":38,"displayName":39,"username":39,"avatarUrl":40},1187,"Ahmad Hasan","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F1187\u002Fmedia\u002F44858\u002F541075_364210980337138_1856638995_n36.jpg",{"id":42,"rating":43,"body":44,"createdAt":45,"user":46},7008,4,"أحببتها بالرغم من كمية الحزن الهائلة التي أغرقت صفحاتها من أول سطر قبل المقدمة وحتى آخر صفحة الا أني أحترمت حزنه ولم أصب بالملل لانها وحدهاالسبب في ولادة كاتب معروف ومبدع ومؤثر ومناضل ووحيد  \u003Cbr>\u003Cbr>أفهم الكثير مما يقول فهمآ يتجاوز الفكر الى المشاعر والاحاسيس التي يميزها كل من أبتلي بعشق الادب والكتابة\u003Cbr>\u003Cbr>كثيرآ ما كنت ولاازال أردد نفس تساؤلاته وشكوكه .. لماذا أكتب؟ وماجدوى الكتابة؟ وهل الفرد والكاتب شخص واحد؟ ام أن أحدهما ابتكار للاخر؟\u003Cbr>\u003Cbr>في الفن الكثير من الجمال والكثير من الجنون ولااعلم ان كان احدهما شرطآ للاخر \u003Cbr>\u003Cbr>الفلسفة الادبية والغوص عميقآ الى أسفل طبقات النفس البشرية فن لايجيده الا من خبر الحياة بشكل فريد وصراع مميت يستطيع معه أن يترجم ملحمته الواقعية الى عمل فني مميز ورقيق\u003Cbr>\u003Cbr>تحية لكل كاتب صغير ام كبير، مغمور او معروف أستطاع أن يمسك القلم ويضيف للحياة من حياته معنى آخر","2013-11-27T07:13:22.000Z",{"id":47,"displayName":48,"username":48,"avatarUrl":49},184,"Samara Nouri","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F184\u002Fmedia\u002F9131\u002Fsn_bw.jpg",{"id":51,"rating":43,"body":52,"createdAt":53,"user":54},5954,"ليسكانو متفرد ..ككتاباته ..","2013-10-05T17:10:46.000Z",{"id":55,"displayName":56,"username":56,"avatarUrl":57},438,"Younes Amara","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F438\u002Fmedia\u002F1196\u002F53dfijb44l1c700lkifcbb30m.jpg",{"id":23,"name":24,"avatarUrl":59,"bio":60,"bioShort":61},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F20107\u002Fmedia\u002F15754\u002F58e0kfo9fg.jpg","كاتب وسياسي أورجواياني، كان ناشطًا في سبعينات القرن الماضي، إبان الحكومات الدكتاتوري العسكرية في أمريكا الجنوبية، سُجن أكثر من 12 عامًا، وكتب تجربته القاسية عن السجن، التعذيب، والحياة بداخل المعتقل، في روايته ( عربة المجانين ) التي خلقت شهرته.","كاتب وسياسي أورجواياني، كان ناشطًا في سبعينات القرن الماضي، إبان الحكومات الدكتاتوري العسكرية في أمريكا الجنوبية، سُجن أكثر من 12 عامًا، وكتب تجربته القاسية عن السجن، التعذيب، والحياة بداخل المعتقل، ف",[63,66,69,72,75,78,81,84,87,90],{"id":64,"text":65,"authorName":25},47516,"ليس الأدب نقطة وصول , وهذا ما لم أكن أعرفه قبل ثلاثين عاماً , لكنني أعرفه الآن , إنه أرض واسعة , مليئة بأماكن خفية لا يدخلها من لا يملك شغفاً و التزاماً مطلقين . إنك تبلغ أرضاً لا هدفاً . تبدأ اكثر المشاكل تعقيداً حين يبلغ المرء أرض الأدب , تتقدم باجتهاد , متدثراً بالوهم و البراءة , نحو الأدب , نحو ما تعتقد أنه الأدب , ولكن ماذا يحدث ما إن تصل ؟ ليس الأدب نقطة بل مكانا , من السهل أن تضيع فيه , من السهل ان تتبع فيه دروباً تفضي إلى لا شيء",{"id":67,"text":68,"authorName":25},47523,"السبب الوحيد لعودتي , هنا , إلى مدينتي , لأنه هنا , لا أحد يسألني من أين انا , و ماذا أفعل هنا , هنا أعيش عن ظهر قلب , لست في حاجة لأن أشرح مرجعيات الماضي , أو التاريخ , أو الثقافة , لأنه ماضي أصدقائي و ثقافتهم و تاريخهم",{"id":70,"text":71,"authorName":25},47530,"أحمق ذلك الذي يعتقد أن طرح أفكاره عبر الكتابة يساعده على التفكير , و ذلك الذي يعتقد بالعثور على حل للحياة فيما يكتبه الآخرون أحمق هو الآخر , و أحمق أنا الذي على مدى أعوام قام بالأمرين معاً , بل و أكثر حماقة بعد لأنني أواصل ذلك بعناد , لا أعرف لماذا أنا مسرور لما كتبته للتو , و لكن , نعم , أعرف : أنا مسرور لأنه لا يحب أن يحسب المرء نفسه شيئاً أبداً , يجب أن نحيا و نكابد ألم من لا يجد طوق النجاة , و لكن دون أن يحول هذا الألم إلى عرض مشهدي , كما أفعل أنا في هذه الصفحات",{"id":73,"text":74,"authorName":25},47537,"في بعض الاحيان , جعلت رفض الشغف محور حياتي , لكن يجب ألا تتخلى عن الشغف حتى و ان كنت لا تعيش من أجله , لانه يبدو , بدلاً من قضاء الوقت في البحث عن الفروق السبعة في كل شيء , من الضروري أن تتشبث بالحياة , التي تحمل بذاتها هذا الشغف , لان الشغف هو موقف في وجه المعرفة أو يمكن أن يكون كذلك",{"id":76,"text":77,"authorName":25},47544,"إننا نولد وحيدين , و كل ما يتلو ذلك نسيان لهذه الحقيقة",{"id":79,"text":80,"authorName":25},47515,"مذ كنت في الثانية عشر من عمري , عرفت أنني أريد أن اصبح كاتباً , و إذا صار هذا , لاحقاً , مبتغاي لسنوات عديدة , و إذا لم أعش إلا من أجل أن أبدأ الكتابة يوماً , فإن الأدب لم يعد اليوم نقطة الوصول , و السعادة تنتظري في المستقبل , الأدب اليوم هو الواقع , إذ لا أستطيع أن أفعل شيئاً آخر سوى الكتابة , بطريقة أو بأخرى , أنا أحيا من أجل أن أكتب , فالقضية ليست عجزي عن هجر الكتابة , و إنما لا أملك شيئاً آخر أتعلق به , إن أنا حذفت الساعات التي أمضيها في الكتابة و في التفكير فيما علي أن أكتبه , و في تدوين ملاحظات من أجل الكتابة – إن طرحت هذه الساعات – فإنه , و دون أي مبالغة , لن يبقى اي شيء في حياتي , أي شيء على الاطلاق",{"id":82,"text":83,"authorName":25},47522,"أن تكون : أن تتأمل كينونتك و تعرفك . أن ترى نفسك فترى أنك تدعي , أن تعرفك ليس فيمن تريد أن تكونه بل في ذلك الذي تدعيه , المضحك , ليس ان تكون من تكون , بل ألا تريد ان تكونه وتتظاهر بأنك غيره , أن تتأملك فتراهما : ذلك الذي يدعي و ذلك المدعي , فلا تؤمن بأي منهما , أن تتأملك فلا ترى أياً من الإثنين بل ترى المخادع فقط , يعني أنك لا تعرف كيف ترى , يعني أنك لا تعرف أن تكون",{"id":85,"text":86,"authorName":25},47529,"الناس يمشون , يتحركون , يتكلمون , يقرع أحدهم جرس منزل , تدخل امرأة شابة , و بين ذراعيها طفلة صغيرة , إنه الواقع , فالعالم , و كل شيء مدفوع بأمل خفي , لسبب ما , إنهم يمضون عبر الزمن واثقين , و معروف , و غن لم يكن مفهوماً , انهم جميعاً يشكلون خيطاً يحكمه نسق ما , و تتمثل الحياة في أن ندخل في هذا النسق و هذا الخيط من البشر و الأشياء , لا في التفكر فيهما",{"id":88,"text":89,"authorName":25},47536,"لا ينبغي تأمل الوجود , بل عيشه , فلكي تتأمله , عليك أن تتخلى عنه , و على هذا لن تعيش , إنه لمن المؤلم جداً أن تتخلى عن الحياة اعتقادا منك بأن من يقصي نفسه عنها هو وحده من يستطيع معرفتها , ربما يكون الحب نقصاً في المعرفة أكثر من كونه معرفة مطلقة , ربما يكون الحلقة المفقودة في المعرفة , لان الحب هو التوقف عن تأمل الحياة والانخراط فيها بدلا من ذلك , لان لكل حياة سحرها إلى أن يبدأ المرء بتأمل نفسه في المرآة . لأن السعادة لا تخضع للخطط و لا تنال إلا بترك الإرادة تتصرف وفقاً لمشيئتها , ذلك أن الجسد يعرف دوما كيف يعثر على مكانه , و لأن إرادة السعادة تعرف ما يلائمها",{"id":91,"text":92,"authorName":25},47543,"يتذكر أنه كان في التاسعة أو العاشرة من العمر , وأنه كان يلعب كرة القدم مع أطفال آخرين في الشارع , فجأة , في منتصف الشوط , توقف عن الانتماء إلى الفريق , صار خارج اللعبة يراقب الآخرين , كان يقيم الآخرين و يقيم نفسه , أن يكون هناك راكضا وراء الكرة , لم يكن لذلك اي معنى , بل و أكثر من ذلك : لم يكن يفهم ما يفعله اولئك الأطفال , ما الذي كان يحفزهم , و لماذا ذلك القدر من الحماس !",[94,100],{"id":95,"title":96,"coverUrl":97,"authorName":24,"avgRating":98,"views":99},191890,"عربة المجانين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_191890098191.jpg",3.7,2275,{"id":101,"title":102,"coverUrl":103,"authorName":24,"avgRating":104,"views":105},2192,"عربة المجانين : سيرة سجن","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FAug17\u002Fraffy.ws_219229121501591468.jpg",3.9,1379,{"books":107},[108,110,113,121,129,137,145,153],{"id":101,"title":102,"coverUrl":103,"authorName":24,"ratingsCount":43,"readsCount":109,"views":105},9,{"id":95,"title":96,"coverUrl":97,"authorName":24,"ratingsCount":111,"readsCount":112,"views":99},2,6,{"id":114,"title":115,"coverUrl":116,"authorName":117,"ratingsCount":118,"readsCount":119,"views":120},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18610,{"id":122,"title":123,"coverUrl":124,"authorName":125,"ratingsCount":126,"readsCount":127,"views":128},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,20037,{"id":130,"title":131,"coverUrl":132,"authorName":133,"ratingsCount":134,"readsCount":135,"views":136},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",71,326,31038,{"id":138,"title":139,"coverUrl":140,"authorName":141,"ratingsCount":142,"readsCount":143,"views":144},34214,"الأسود يليق بك","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1360146330_.jpg","أحلام مستغانمي",102,284,15724,{"id":146,"title":147,"coverUrl":148,"authorName":149,"ratingsCount":150,"readsCount":151,"views":152},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg","أثير عبد الله النشمي",64,221,12827,{"id":154,"title":155,"coverUrl":156,"authorName":157,"ratingsCount":158,"readsCount":159,"views":160},191010,"قواعد العشق الأربعون : رواية عن جلال الدين الرومي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_191010010191.jpg","إليف شافاك",40,220,16475]