[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fWmcmgLK9YdOr9dhB0BTfZmzj2tNaTu4Zmi7DLM-BYnQ":3,"$fOSqn5cJ-AfLkDJMX6cL9jKZLp00LB1_24CaIDfbS72c":73},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":16,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":16,"author":17,"translators":16,"editors":16,"category":16,"publisher":20,"publishers":23,"reviews":25,"authorBio":26,"quotes":30,"relatedBooks":31},34650,"فخاخ الرائحة ",1,"\u003Cp>\u003Cspan  Tahoma; font-size: 11pt; color: #58595b;\">\"فخاخ الرائحة\" رواية تخيلية اعتمدت أسلوب \"الفلاش باك\" أو السرد عن طريق التذكر أو الخيال تتناول ثلاث شخصيات، وثلاث مناخات مختلفة وهم: طراد وتوفيق وعبد الإله، الأول طراد ابن البادية الهارب الى المدينة ثم منها الى النيل والأحراش، والثاني العم توفيق، العبد الذي سبي ليعيش في نفس المدينة بعد انتهاء الرق. والثالث: عبد الإله.. اللقيط ابن المدينة الصغيرة، جميع هؤلاء جذبتهم المدينة فبدأوا يروون آلامهم. فجاءت رواية \"فخاخ الرائحة\" رواية آسرة من ثلاثة أرواح شوهتها الحياة، وهي تبحث عن السلام والأمان في عالم لا يرحم. أفلح الراوي من خلالها في تصوير معنى الإذلال والاستعباد في زمن يدعي الحرية بالشعارات فقط. فالرواية إدانة لأخلاق المجتمع، ومفاتيحها هي الروائح التي تقبض على مستويات كثيرة عرقية وأخلاقية هي واقع حال الإنسان في هذا العالم. \u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cspan  Tahoma; font-size: 11pt; color: #58595b;\"> عناوين الرواية: تضم رواية فخاخ الرائحة (14) عنواناً نذكر منها: سر الغناء الحزين، رحلة العذاب الأبوي، وثائق رسمية، جسد ناضج كثمرة... الخ\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363248982_.jpg",152,2012,"9789953566887","ar",0,335,false,null,{"id":18,"nameAr":19},1058,"يوسف المحيميد",{"id":21,"nameAr":22},3760,"دار مدارك للنشر",[24],{"id":21,"nameAr":22},[],{"id":18,"name":19,"avatarUrl":27,"bio":28,"bioShort":29},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F1058\u002Fmedia\u002F3488\u002Fmmuhimeed-300x225.jpg","روائي سعودي.&nbsp;في مطلع التسعينيات الميلادية، قرَّر المحيميد أن ينصرف بكتابه إلى العالم العربي، فابتدأت رحلته مع النشر خارج البلاد منذ مجموعته القصصية الثانية “رجفة أثوابهم البيض” الذي طبعه عام 1993م في القاهرة، وكتابه “لابدَّ أن أحداً حرَّك الكرَّاسة” عام 1996 في بيروت. بعد تخرجه من الجامعة عمل محاسباً في “بترومين” ومن ثم انتقل إلى “وزارة البترول والمعادن” وعمل أثناء ذلك في الصحافة، مشرفاً على صفحات الثقافة بمجلة “الجيل”، ومؤسساً لمجلة “الجيل الجديد” للأطفال، ثم رئيساً للقسم الثقافي بمجلة اليمامة، حتى لاحت له فرصة السفر إلى بريطانيا عام 1998 للدراسة، فاستقر هناك بمدينة “نورج” البريطانية شمال شرق لندن، وتعلَّم اللغة الإنجليزية ودرس التصوير الفوتوغرافي هناك، في جامعة نورج، ثم في مركز الفن، وحين عاد إلى الرياض مطلع الألفية الجديدة أخلص لكتابة الرواية، إذ كانت تجربته الأولى “لغط موتى” مكتوبة عام 1996 لكنها لم تنشر إلا عام 2000 في إتحاد الكتاب العرب في دمشق في طبعتها الأولى، وفي دار الجمل في كولونيا بألمانيا في طبعتها الثانية. شعر بعد ذلك بأهمية أن يكون له ناشره العربي الخاص، فبدأ رحلة النشر مع دار رياض الريِّس للكتب والنشر في بيروت، وذلك عام 2003 في روايته المهمة “فخاخ الرائحة” التي ترجمت إلى الإنجليزية، وتلقى عرض نشرها بلغات أخرى، مثل الفرنسية والعبرية، وبعدها نشر روايته “القارورة” عام 2004 التي حققت له شهرة كبيرة داخل السعودية وخارجها، وتناقضت الآراء حولها، ووصفها البعض بأنها فضح للمسكوت عنه في مجتمع مغلق، بينما رأى آخرون أنها تفكك آليات القهر في المجتمع، في حين هاجمتها بعض المواقع الإلكترونية ورأت فيها تعدِّيا على المجتمع والمرأة، وجعل المرأة فيه إما مجرمة أو عاهرة أو تافهة، وقد ترجمت تلك الرواية إلى الإنجليزية والروسية، وفي عام 2005 عاد المحيميد إلى عشقه القديم، وأنجز مجموعته القصصية “أخي يفتِّش عن رامبو” والتي أدان بها المجتمع وقوى الهيمنة والفساد فيه بشكل فني جديد، ثم صدرت أخيراً روايته الجديدة “نزهة الدلفين” عام 2006م، والتي التحقت بغيرها من رواياته الممنوع دخولها إلى بلاده. اشتهر يوسف المحيميد بكتابة أدب الطفل منذ إشرافه على مجلة ( الجيل الجديد ) المتخصصة في ثقافة وصحافة وإبداع الطفل خلال 1992 – 1997م . وإصداره سلسلة مغامرات الأشجار في 1998م . وهو يشتغل على تفاصيل الابداع للطفولة والفتيان وكأنه آمن بالمستقبل برعاية شتلات الطفولة بدلاً من الإحتطاب في أشجار الراشدين .. من الأعمال الأخرى للكاتب يوسف المحيميد سلسلة أعماله القصصية من ظهيرة لا مشاه لها ( عام 1989م ) مروراً برواية لغط موتى وفخاخ الرائحة ( 2003 ) حتى روايته الأخيرة القارورة ( 2004 ) . وهو يلقي الضوء على تفاصيل بيئة نجد وحياة الصحراء متجلياً في الهم الإنساني بلغة سردية جذابة وجرأة على الكشف وبعين تنظر ماوراء الحجب وعبر خيال خصب .تم تكريمه من قبل ديوان العرب في الثامن من يناير 2005 تقديرا لجهوده في خدمة الثقافة العربية.","روائي سعودي.&nbsp;في مطلع التسعينيات الميلادية، قرَّر المحيميد أن ينصرف بكتابه إلى العالم العربي، فابتدأت رحلته مع النشر خارج البلاد منذ مجموعته القصصية الثانية “رجفة أثوابهم البيض” الذي طبعه عام 1993",[],[32,38,43,49,54,59,64,69],{"id":33,"title":34,"coverUrl":35,"authorName":19,"avgRating":36,"views":37},1271,"الحمام لا يطير في بريدة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1362087562_.jpg",4,1388,{"id":39,"title":40,"coverUrl":41,"authorName":19,"avgRating":36,"views":42},2748,"لغط موتى","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_81lf4b003m.gif",1255,{"id":44,"title":45,"coverUrl":46,"authorName":19,"avgRating":47,"views":48},33681,"حجر أحمر في منهاتن ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1356044229_.jpg",3,997,{"id":50,"title":51,"coverUrl":52,"authorName":19,"avgRating":13,"views":53},2272,"نزهة الدلفين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_o33fagno6.gif",837,{"id":55,"title":56,"coverUrl":57,"authorName":19,"avgRating":13,"views":58},616,"النخيل والقرميد؛ مشاهدات بين البصرة ونورج","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_k603ahamdg.gif",772,{"id":60,"title":61,"coverUrl":62,"authorName":19,"avgRating":47,"views":63},190188,"فخاخ الرائحة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_190188881091.jpg",662,{"id":65,"title":66,"coverUrl":67,"authorName":19,"avgRating":13,"views":68},15594,"أخي يفتش عن رامبو","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_8jc70nd61i.gif",651,{"id":70,"title":34,"coverUrl":71,"authorName":19,"avgRating":47,"views":72},189313,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_189313313981.gif",643,{"books":74},[75,76,78,79,80,81,86,91],{"id":44,"title":45,"coverUrl":46,"authorName":19,"ratingsCount":13,"readsCount":47,"views":48},{"id":33,"title":34,"coverUrl":35,"authorName":19,"ratingsCount":6,"readsCount":77,"views":37},2,{"id":39,"title":40,"coverUrl":41,"authorName":19,"ratingsCount":6,"readsCount":77,"views":42},{"id":70,"title":34,"coverUrl":71,"authorName":19,"ratingsCount":13,"readsCount":6,"views":72},{"id":60,"title":61,"coverUrl":62,"authorName":19,"ratingsCount":13,"readsCount":6,"views":63},{"id":82,"title":83,"coverUrl":84,"authorName":19,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":85},260180,"غريق يتسلى في أرجوحة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2015\u002FJan\u002Fb4168bf4-b323-4dbc-9650-169f8efa46cb.png",231,{"id":87,"title":88,"coverUrl":89,"authorName":19,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":90},290000,"أكثر من سلالم","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2019\u002FMar\u002Fa2ddca1d-4035-48a6-acf4-f118ce185e1f.png",300,{"id":92,"title":93,"coverUrl":94,"authorName":19,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":95},311227,"رحلة الفتى النجدي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2013\u002FFeb\u002F44d89aea-5f09-488b-99ff-4544269b748f.png",232]