[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fkyA7jIkO9ySxnlUrBge1QNb46DriGHBP6Yed5zF0KxM":3,"$fppRcqXtDqlxyUWhf-zvJmQ-qisjSs62Ospi_-m98Dmo":91},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":6,"readsCount":14,"views":15,"shelvesCount":14,"hasEbook":16,"ebookType":17,"visibleEbook":18,"hasEpub":19,"epubUrl":20,"author":21,"translators":21,"editors":21,"category":22,"publisher":24,"reviews":27,"authorBio":21,"quotes":37,"relatedBooks":38},3449,"صهاريج اللؤلؤ",1,"\u003Cp>بطل هذه الرواية عازف على الة الكمان نبغ نبوغا فطريا حيث ارتبط بالاله كتصنيع وترميم فى ورشة ابيه - وكحقول من الانغام علمته التجارب كيف يحصدها لقد توحد بالة الكمان فقام بتمصيرها فأحدث دويا فى جميع انحاء العالم بمعزوفاته التى الفها للكمان فذا بها روح مصر فى نغم ينبض بالهوية المصرية والعجيب ان هذا الفنان النجم الذى شنف اذان العالم وخلب لبهلم يكن نجما فى بلاده بل لا يكاد يعرفه احد خارج دائرة المحترفي والرواية تثبت ان القيمة الفنية اذا كانت صادقة وحقيقية فاناه لا تموت مطلقا ومن هنا فان الصدق مع النفس يطل حقيقيا لا زيف فيه صدقا وراءه مكايدات قاسية وصراعات مع النفس مع المجتمع مع الابتذال السائد الا ان هذه المكابدات هى التى تصهر الفنان وتبرز ابدع ما فيه . وهذه الرواية تتماهى فى شكلها الفنى وفى سياقها الدرامى مع نوعية الحياة التى يعيشها البطل تكاد هى الاخرى تكون سيمفونية ان المضمون الموسيقى للدراما الانسانية هو جوهر البناء كما ان النوتة الموسيقية للمقطوعات التى الفها البطل هى فى الواقع مفردات لدراما حياته الصعبة الفريدة فرادة \" كمانه \" واوتاره وانامله .\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_ooh6ed2eef.gif",322,1997,"0","ar",4,2,1236,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F3449",null,{"id":6,"nameAr":23},"فنون",{"id":25,"nameAr":26},3024,"دار الهلال - مصر",[28],{"id":29,"rating":30,"body":31,"createdAt":32,"user":33},22201,5,"شب عبده في مدينة تتنفس الموسيقى اناء الليل والنهار‏،‏ ففي الثامنة من صباح كل يوم تطوف فرقة موسيقى ملجأ الأيتام بالشوارع‏،‏ تعزف الأناشيد الحماسية والأغنيات الوطنية‏..‏ بعد الظهر بقليل تمر فرقة موسيقى المطافئ‏،‏ متجهة الى كشك الموسيقى‏،‏ في المدينة أكثر من كشك للموسيقى‏،‏ في الحدائق العامة والمنتزهات‏،‏\n\nعزف متواصل للموسيقى الغربية والشرقية معا‏،‏ جميع رواد الحدائق العامة والمنتزهات يتلقون هذا الفضل العميم بامتنان عظيم‏،‏ يجلسون جماعات أو فرادي في حالة انصات عميق حتى وهم يتبادلون الحديث الهامس لاتغفل آذانهم عن المعزوف‏،‏ فالموسيقى غذاء يومي يتنفسه الناس مع الهواء النقي‏.‏ في كل أسبوع يمر استعراض شرطة المحافظة يقصد المديرية بجميع فصائلها وأقسامها‏،‏ تتقدمها فرقة موسيقى الشرطة وهي طائفة كبيرة من العازفين على الكاسات والطبول والطرمبيت والالات النحاسية ذات الأبواق‏..‏ منظر طالما بهر عبد البصير‏،‏ على أن أكثر ما بهره وملك عليه لبه هو عالم القسس والرهبان والكنائس بكل ما يتصل بها من جمعيات خيرية للانفاق عليها‏.‏ طنطا بلد شيخ العرب السيد أحمد البدوي بمهرجان مولده السنوي الضخم تضم عددا كبيرا من الكنائس تتبع مختلف الملل والمذاهب‏..‏ لكل كنيسة جمعية خيرية من أتباعها تضم الى جانب الأقباط عددا لايستهان به من الأجانب‏،‏ كلهم ـ ويا للعجب ـ خبراء في الموسيقى‏.‏ هكذا يبدون لعبد البصير المنبهر حينما يتناقشون فيها مع أبيه‏.‏\nلاينسي خيري شلبي في هذه اللوحة التي تقطر بالنغم والتحنان ان يجعل موسيقار طنطا في تلك الآونة محمد فوزي أحد المترددين على محل الصوفاني مع رياض السنباطي ومحمد القصبجي وحتى فريد الأطرش‏،‏ وغيرهم من فرسان النغم‏،‏ كما لاينسي الروائي المغرم بالتوثيق والتحقيق أن يؤصل لهذا الولع بالموسيقى والغناء في ريف الدلتا المصرية عامة بأنه يعود إلى ما زرعته الفرق الصوفية العديدة العاشقة لرحاب السيد البدوي وابراهيم الدسوقي من حب للموسيقى‏،‏ إذ إنها عمود رئيسي في نشاط الطرق الصوفية تستعين به على توصيل المريد الى حالة الوجد الصافية‏،‏ وقد لايعرف الكثيرون أن الطرق الصوفية بجميع فرقها لعبت الدور الأعظم في تمصير الموسيقى وتطويرها وتقريبها من الوجدان الشعبي‏.‏ حتى بات في كل قرية أعداد هائلة من المنشدين والصييتة والمغنين والمقرئين وعازفي الرباب والأرغول والمزمار والناي والطبل البلدي‏،‏ وأصبحت الرغبة في الفرفشة والتطهر بالموسيقى والغناء عادة متأصلة في ريف الغربية الخصيب وشعبها الحضاري الرقيق‏.‏\nحركية الأحداث\nولأن خيري شلبي حكاء من طراز رفيع‏،‏ يدرك بفطرته قوانين السرد‏،‏ ويتقن بموهبته بناء الرواية‏،‏ فإنه لايكتفي بالسخاء الشديد كما رأينا في وصف المشاهد والشخوص وصناعة الأجواء المحيطة بهم‏،‏ بل يعمد الى تحريك الأحداث منذ الصفحات الأولي في مسارها المحتوم‏،‏ مبرزا ما تتميز به الحياة من دهاء‏،‏ وما ينضح في الأقدار من حكمة‏.‏ فالأب ـ لسبب غير مفهوم ـ يريد أن ينأي بابنه الموهوب عن طريق الفن‏،‏ فيفشل الابن في المدرسة ولا يبقي أمامه سوي أن يرعي محل الآلات أو ورشة الاصلاح‏.‏ ولأنه يدرك كنوزها الثمينة فإنه يدخر من نفقاته عشرين جنيها يدفعها سرا إلى واحد من أعز اصدقاء أبيه‏،‏ وهو ابراهيم افندي غطاس‏،‏ القانونجي‏،‏ حتى يشتري له بها درة غالية هي آلة الكمان الأثرية التي يخشي أن يبيعها والده لمن يدفع فيها مهرا أكثر‏،‏ ويريد أن يدخرها الفتي لمستقبله‏.‏ يدور بين الصديقين حوار مفعم بالمفارقة‏،‏ ينتهي بنجاح الصفقة التي لايدري الأب سرها‏،‏ وعندما يتسلم الابن الوديعة الثمينة يطلب منه ابراهيم افندي أن يسمعه شيئا من أنغامها‏،‏ وعندئذ ينبري الصبي ـ على حد تعبير المؤلف ـ بمعلمنية وحرفنة عجوز‏،‏ لتمسك أنامله برقبة الأوتار‏،‏ صرخت الأوتار‏،‏ فجرت في قلب ابراهيم أفندي براكين النغم الذي راح يتدفق بغزارة‏،‏ يكاد يرسم على صفحة الأثير أشكالا جمالية مجسدة‏،‏ تكاد تراها عين الخيال ملونة بأزهي الألوان‏.‏ تكاد الكمان تغني بكلمات منطوقة‏،‏ ثم إن عبدالبصير نفسه اختفي من ناظري ابراهيم افندي وبقيت الكمان ككتلة جمر ملتهبة بين سحائب من الأنغام تحتوي على كل شيء‏،‏ تقاسيم غضة طازجة مفعمة بروح الفتوة‏.‏ اللافت في هذا المشهد الوصفي المتحرك زمنيا بحدث محدد‏،‏ تتبعه أحداث درامية متلاحقة‏،‏ أنه يبعث روح لحظة مفعمة بالنشوة والوجد والامتزاج التشكيلي الملون بعوالم النغم السحرية‏،‏ مما يبرع في تمثيله خيري شلبي‏،‏ في التجارب التي ينفرد بالاقتدار على تجسيدها فنيا‏،‏ حتى يغرينا بأن نتقبل في سبيلها انتهاكاته الواضحة لمعجم اللغة الفصحي وإغارته على بعض المفردات العامية التي تسعفه في بيانه مثل فرفشة ومعلمنية وحرفنة التي مرت بنا‏،‏ حتى لنكاد نسامحه على ذلك بطيب خاطر‏.‏\nذاكرة أهل الفن‏:‏\nمنذ أن كتب توفيق الحكيم رائعته الأولي عودة الروح معبرا فيها عن ولعه الشديد بصحبة أهل الفن‏،‏ ابتداء من الأسطي شخلع‏،‏ لم يتمكن روائي كبير‏،‏ في تقديري‏،‏ من تقديم تجربة مطولة معمقة في استكناه روح الإبداع الموسيقى الماجن حينا والورع أحيانا أخري‏،‏ لدي المصريين عامة‏،‏ وأهل الدلتا بصفة خاصة مثما يفعل خيري شلبي في صهاريج اللؤلؤ‏،‏ حيث يقدم فيها تسجيلا بالغ التشويق والامتاع لعدد ضخم من حكايات المنشدين والفرق الموسيقىة ونوادرها في القري والنجوع‏،‏ ويرسم صورا شديدة الأصالة والحيوية لكثير من نماذجها البليغة‏،‏ مثل الشيخ عطية الأعمي‏،‏ بحركاته ونفحاته‏،‏ وصوته الذي يتراوح بين الذكورة والأنوثة‏،‏ ومقالبه الطريفة‏،‏ مثلما حدث له في الليلة التي أركبوه فيها حمارا حرونا وغفلوا عنه في الظلام‏،‏ فدار به الحمار أدراجه حتى عاد للمنزل الذي ألفه وغط كلاهما في نوم عميق‏،‏ بينما يبحث عنه الجميع في الترع والمصارف والحقول‏.‏\nوكذلك الشيخة هنيات شعبان المطربة الرزينة بتواشيحها الدينية وصهللتها الغنائية‏،‏ وكيف طارت بها المنصة وبفرقتها ـ ومنهم عبدالبصير ـ في الترعة الخلفية حيث كانت المنصة مكونة من عربتي كارو مثبتتين بأحجار خلخلها الأطفال على غفلة من الكبار‏،‏ والمعركة التي نشبت في القرية جراء ذلك‏،‏ وهي بالمناسبة‏،‏ قرية ميت غزال التي أنجبت الشيخ مصطفي اسماعيل‏.‏ وتلعب شخصية عبده الكمانجي الموهوب دور البؤرة الجامعة لهذه الأحداث‏،‏ حتى لنكاد نتخيل مع الراوي ما لم يذكره من مغامراته في هذه الفرق‏،‏ وأنه لابد أن يكون قد مر بالأذكار والموالد والسهرات التي مرت بها من قبل أم كلثوم‏،‏ ونضحك معه لما حدث في قرية العجوزين في أحد الأفراح الرنانة‏،‏ حيث طلب الوجيه القروي من المتعهد أن يحضر له أكبر الفنانين‏،‏ فأخبره أن من بينهم محمد عبدالوهاب ـ فنان متواضع من طنطا يحمل اسم الموسيقار الكبير ذاته ـ فظن الوجيه أنه يقصده‏،‏ وعندما لم يظهر الموسيقار في النمرة الرئيسية اقتادوا الفرقة كلها لقسم الشرطة التي أفرجت عن المتعهد لأن بطاقة المطرب تحمل اسمه الحقيقي ولأن القانون لايحمي المغفلين‏.‏\nلكن المهم في كل هذه الحكايات الطريفة المشوفة التي لاتخلو منها جعبة خيري شلبي أنه يسجل فيها جانبا حميما من التاريخ الروحي للشعب‏،‏ تتجلي فيه قدرته على تذويب الذكريات والأصداء المعاشة في الواقع خلال طفولته في المنطقة ذاتها‏،‏ في بوتقة معرفة عميقة لاحقة بأصول فنون الموسيقى والغناء ومئات التفاصيل الصغيرة عن الملاحظات المتصلة بمقاماتها وأصدائها في النفس البشرية‏،‏ يسجل كل ذلك عبر رصد حي لمسيرة نموذج مصري متخيل يوشك من فرط مصداقيته أن يكون تاريخيا‏.‏\nإيقاع الدراما الموسيقىة‏:‏\nتنثال الأحداث بوتيرة عالية في الرواية‏،‏ يغرق عبدالبصير في عشق أسطوري لفنانة تغزو روحه بالبهجة هي سعدية المليجي‏،‏ يتكئ المؤلف في نسج المواقف على السرد والوصف‏،‏ إذ يندر لديه الحوار‏،‏ مما يؤدي عادة الى بطء الإيقاع الروائي‏،‏ لكن استغراقه في نفخ جذوة الوجد في وجدان بطله يضفي على العمل حركية داخلية تعوض نسبيا ضيق مساحة الحوار‏،‏ يلتقي عبده وسعدية في أسبوع من الحفلات فتنعقد بينهما أواصر عهد غرامي متين‏،‏ يذهب عبده للقاهرة كي يصنع مستقبله الفني وينظم وضعه المادي رافضا أن يستجيب لدعوة سعدية للاعتماد على ثروتها‏،‏ يوقعه القدر ـ والمؤلف ـ في موقف شبه هزلي في العاصمة‏،‏ ينتهي به الى الزواج وهو في شبه غيبوبة من تلميذة طنطاوية تعهد بتوصيلها الى خالها في حدائق القبة‏،‏ ولما وجده قد ترك مسكنه ذهب بها الى شقة أصدقاء له وجدوا فيها زوجة مثالية له ودبروا أمر زفته بها بليل‏.‏ تشاء المصادفة التي لاتقنع في الحياة ولا الأدب معا أن تنشر صحيفة قاهرية في صباح اليوم التالى خبرين متجاورين‏،‏ أحدهما حفل زواج الموسيقى الشاب الموهوب بشكل مرتجل وعفوي اخترق به شارع محمد على في زفة اشترك فيها أهل الفن‏،‏ والثاني خبر اختراق رصاصات مدفع طائش لكوشة عريس في إحدي قري بني سويف ومصرع المغنية التي كانت تحيي حفله سعدية المليجي‏،‏ لم يلتفت عبده الى الخبر الثاني وظل يعذب نفسه شهورا مع زوجته لأنه ينتظر رد سعدية على برقياته كي تصفح عنه وتقبل اتمام مشروع الزواج به‏.‏ لعبت الأحلام والكوابيس دورا عجيبا في التمهيد للأحداث والتنبؤ الغريب بها‏.‏ حيث عبر المؤلف من خلالها عن إيمان عميق بالغيبيات وتوظيف ماهر لمعطيات العقل الباطن في الآن ذاته‏.‏ وبقدر ما تحفل الرواية بالمعرفة الفنية العميقة بأوساط الموسيقىين‏،‏ وتركز في نهايتها على مولد فرقة الموسيقى العربية التي أصبح عبدالبصير فتاها وفنانها الأول‏،‏ تكاد تخلو في صلبها من أية اشارة لتغلغل السياسة في مصير البشر‏،‏ باستثناء مشهد واحد قبيل الختام تلمع فيه لمحات بارقة في نقد فترة الثورة وتقييد الحريات في عصر عبدالناصر‏،‏ لكن العصارة السياسية التي كانت تضج بها الحياة في الأربعينيات والخمسينيات لا تتخلل خلايا الرواية‏،‏ وكأن حياة الناس وإبداع الفنانين لا علاقة لهما باستراتيجيات المجتمع في حركاته الظاهرة‏.‏\nوبقدر ما ينجح خيري شلبي في صناعة نموذج عملاق لفنان عصامي شبه أمي ونصف مجنون‏،‏ فإنه يصب في هذه الرواية العاتية خلاصة تجربته في معايشة أهل الفن وتمثيل عوالمهم الغنية‏،‏ وإذا كان قد استعار عنوان روايته من كتاب الشيخ البكري فإنه لم يتوهج فيها بلآلئ اللغة ولم يشعشعها بأنظار الجهابذة المتقدمين‏،‏ كما تشعشع الراح بثغبان البطاح كما يقول البكري في كتابه‏،‏ وإنما نفخ فيها روح الفن المتجذرة في الوجدان المصري من ناحية‏،‏ واستغرق في تهويمهات الخدر المشعشعة في لوحاته المشتعلة من ناحية أخرى‏،‏ مما يضع هذه الرواية في مقدمة أعماله الناضجة الممتعة‏.‏\n","2015-05-06T03:38:25.000Z",{"id":34,"displayName":35,"username":35,"avatarUrl":36},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",[],[39,46,52,58,64,71,78,84],{"id":40,"title":41,"coverUrl":42,"authorName":43,"avgRating":44,"views":45},220106,"التجديد في الشعر العربي بشار -أبو نواس - أبو العتاهية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2201066010221405250982.gif","هند الشويخ بن صالح",3.3,89697,{"id":47,"title":48,"coverUrl":49,"authorName":21,"avgRating":50,"views":51},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",3.4,30573,{"id":53,"title":54,"coverUrl":55,"authorName":56,"avgRating":13,"views":57},2551,"حمار بين الأغاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_habc840gi8.gif","وجدي الأهدل",23628,{"id":59,"title":60,"coverUrl":61,"authorName":62,"avgRating":13,"views":63},14511,"عشرون ألف فرسخ تحت سطح الماء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9o8g48k2fb.gif","جول فيرن",23536,{"id":65,"title":66,"coverUrl":67,"authorName":68,"avgRating":69,"views":70},5726,"زمن الخيول البيضاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-12-084ecec04cea6a3.jpg","إبراهيم نصر الله",3.6,21647,{"id":72,"title":73,"coverUrl":74,"authorName":75,"avgRating":76,"views":77},22314,"ديوان الحلاج ويليه كتاب الطواسين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1355499930_.jpg","الحلاج",3.8,20932,{"id":79,"title":80,"coverUrl":81,"authorName":82,"avgRating":50,"views":83},22370,"سلوة العارفين 1\u002F2 (كتاب جامع لأنواع العلوم المختلفة من خلق العرش)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_mgloko4m2d.jpg","أبو حامد الغزالي",15393,{"id":85,"title":86,"coverUrl":87,"authorName":88,"avgRating":89,"views":90},173261,"مرج الكحل الأندلسي (سيرته وشعره)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173261162371.gif","صلاح جرار",3,15292,{"books":92},[93,96,103,111,119,127,135],{"id":47,"title":48,"coverUrl":49,"authorName":21,"ratingsCount":94,"readsCount":95,"views":51},71,326,{"id":97,"title":98,"coverUrl":99,"authorName":21,"ratingsCount":100,"readsCount":101,"views":102},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg",64,221,12387,{"id":104,"title":105,"coverUrl":106,"authorName":107,"ratingsCount":108,"readsCount":109,"views":110},5740,"عزازيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-05-14-09-204fa57d69e32e7.jpg","يوسف زيدان",39,172,14495,{"id":112,"title":113,"coverUrl":114,"authorName":115,"ratingsCount":116,"readsCount":117,"views":118},19095,"ذاكرة الجسد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363438236_.jpg","أحلام مستغانمي",31,147,10693,{"id":120,"title":121,"coverUrl":122,"authorName":123,"ratingsCount":124,"readsCount":125,"views":126},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18100,{"id":128,"title":129,"coverUrl":130,"authorName":131,"ratingsCount":132,"readsCount":133,"views":134},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19574,{"id":136,"title":137,"coverUrl":138,"authorName":21,"ratingsCount":139,"readsCount":140,"views":141},34214,"الأسود يليق بك","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1360146330_.jpg",102,284,15391]