تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب الثورة 2.0
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

الثورة 2.0

3.9(٣ تقييم)٧ قارئ
عدد الصفحات
٣١٦
سنة النشر
2012
ISBN
978977093119
المطالعات
١٬٦١٩

عن الكتاب

صدر عن دار الشروق، كتاب «الثورة 2.0» أو «المفهوم الجديد للثورة»، للناشط السياسى وائل غنيم، ليوثق رحلته التى بدأها منذ دعوته للقيام بثورة 25 يناير 2011، من خلال صفحة كلنا خالد سعيد. وهو كتاب مترجم إلى الإنجليزية، ويُشار إلى أن وائل غنيم ورد اسمه ضمن قائمة مجلة «تايم» الأمريكية للشخصيات المائة الأكثر تأثيرا لعام 2011. كما يشغل وائل غنيم منصب المدير الإقليمى فى شركة جوجل لتسويق منتجاتها فى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (٢)

Mahmoud El-Shafey
Mahmoud El-Shafey
٢٤‏/١‏/٢٠١٤
اعتمد نجاح الكثير من الثورات التاريخية على وجود قائد تتبعه الجماهير، ولكن فى ثورتنا المصرية وغيرها من ثورات الربيع العربي كانت الفكرة هى القائد و الرمز و المحرك؛ ولذا كان عنوان هذا الكتاب: الثورة 2.0، أو المفهوم الجديد للثورة. عندما ظهر وائل غنيم على التلفزيون فور الإفراج عنه وتحدث بعفوية وإخلاص وبكى بحرارة على الذين استشهدوا فى أنحاء مصر حرك مشاعر الملايين فى مصر وخارجها وزاد من تعاطفهم مع أهداف الثورة النبيلة. ومنذ ذلك اليوم واصل وائل غنيم دوره - الذي بدأ قبل الثورة بأشهر - في الحشد والعمل لبناء مستقبل أفضل لمصر. وقد استغرق وائل عدة أشهر فى كتابة ومراجعة وتدقيق معلومات هذا الكتاب ليحاول بكل صدق أن يكتب ما يعرفه وما عايشه، وليكون الكتاب توثيقا موضوعيا لفترة ملهمة وهامة في تاريخ الثورة المصرية وإضافة للمكتبة العربية، كما نأمل أن يكون أيضا دليلاً لشباب الغد.
Mahmoud El-Shafey
Mahmoud El-Shafey
١٠‏/٢‏/٢٠١٣
الكتاب مكون من تسعة فصول , لا تحكى فقط عن قيام ثورة و سقوط فرعون , لكنها تحكى عن نموذج مرن و مثقف و واعى لشاب مصرى لم يتعدى عمره الثلاثين عاماً . كان له دور لا يمكن أنكاره فى الأعداد لثورة 25 يناير و نصره قضية خالد سعيد , فدخوله لعالم السياسة لم يكن بهدف منصب أو شهرة أو غيره .. أنما كان من القهر و الحزن على حال الوطن .فى هذا الكتاب أنهى وائل غنيم بشكل قاطع بعض ما يروج عن علاقته بجماعة الإخوان المسلمين , و ذكر أنه لم يكن عضواً فيها , أنما عمل معهم وقت ليس بقصير بالأشتراك فى بعض أنشطتهم فى الجامعة . و يذكر فى بداية الكتاب أن علاقته بأمن الدولة لم تكن فقط هذه المرة التى أحتجز فيها لمدة 12 يوماً , أنما هناك حادثة آخرى فى عام 2007 , و يسرد وائل غنيم علاقته بالأنترنت بدايه من عمله كمطور حر لمواقع الأنترنت و أنشائه لموقع طريق الإسلام و الذى كان سبباً فى لقائه بزوجته إلكا , حتى عمله فى جوجل و أدراته لصفحه الدكتور محمد البرادعى و أنشاءه لصفحة كلنا خالد سعيد , أنا كمتابعة للصفحة منذ أنشاءها لم أهتم كثيراً بسرده لما كتب فيها خلال الشهور التى سبقت قيام الثورة , لكن ما لقى أهتمامى هو سرده لمراحل عمله من البدايات و مرونته و أصراره على أجتياز أزمات صعبة فى سن صغير على مجتمعاتنا , فتجد فى كل تفاصيله مغامرة و تحدى و تفوق فى تكوين علاقات ناجحة أثرت بشكل واضح فى مسار عمله و حياته .يعجبنى كثيراً قراءه كواليس الأعداد للوقفات الصامتة , و تخيل مدى المجازفه التى كانوا يقومون بها هو و عبد الرحمن منصور لأنجاح هذه الوقفات و الحفاط على سرية شخصياتهم خوفاً من بطش النظام , فتجد دقات قلبك ترتفع رعباً عليهم . إلى أن تصل للفصل السابع أنا أسمى 41 , فتجد نظاماً غبياً غاشماً لا يفرق بين خائن و وطنى و يرى الجميع أعدائه , نظاماً لم يفكر للحظه ما دافع شاب ناجح و لديه فرصة للعيش خارج المعركة أن يلتحم بها غير مبالى بالعواقب , يتملكك شعور بالمرارة و البكاء و الضحك أحياناً على مدى سذاجة هذا النظام القمعى الفاشل .و يظل وائل غنيم يسرد كواليس خروجه من المعتقل و لقاءته بوزير الداخلية و حسام بدراوى و حتى سقوط فرعون يوم 11 فبراير 2011 , و يسدل الستار بأنه فخور أنه مصرى .