[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fX7_mXRmKAso3yBZXomErKiVSAJmA-2iU8BQ958JqM68":3,"$fNrPwS2fKqgXB4Zjb63VBUShk7j2FoUKFnyGQmSuAwR8":116},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":6,"readsCount":14,"views":15,"shelvesCount":14,"hasEbook":16,"ebookType":17,"visibleEbook":18,"hasEpub":19,"epubUrl":20,"author":21,"translators":24,"editors":24,"category":24,"publisher":25,"publishers":28,"reviews":30,"authorBio":40,"quotes":44,"relatedBooks":75},34215,"تويا",1,"\u003Cp>رواية مصرية تتقابل فيها شخصيات و جنسيات و ثقافات مختلفة، تختلط فيها أفكار ومعاني ومبادىء كثيرة وتمتزج فيها أحاسيس ومشاعر تغلفها الرقة برغبات و نزوات يغلب عليها طابع الشر.. لقد حملنا الكاتب أشرف العشماوي معه على أجنحة روايته التي نسجها على ايقاع ناعم لنتابع قصة حب رقيقة، راقية جمعت بين بطليها الذين ينتميان الى عالمين مختلفين تماماً، وجعلنا نعيش منذ السطور الاولى في أحداثها السريعة ووسط شخصياتها المتباينة ولكننا لا نكاد نغوص فيها حتى نتوقف لنتساءل عن حقيقة الهوية والانتماء والولاء وعن مدى ضرورة شعور الانسان بهذه المبادىء وعن أهمية التوقيت الذي يجب أن يبحث فيه عنها في أعماقه ليحقق توازنه النفسي والعاطفي. تجعلنا أحداث الرواية كذلك نفكر عن مدى احتياج الانسان لهزة عنيفة تنبهه الى أن النجاح المادي ليس بالضرورة مقياس العثور على الذات وليس مؤشراً للسعادة وللسلام النفسي وأن صراع القلب والعقل قد ينتهي لصالح القلب لأن صوته أحياناً يكون الأكثر صدقاً. ان تويا التي منحت اسمها للروايه هي فتاة افريقية جميلة لها مواصفات خاصة ونادرة، استحضرها الكاتب من عالم الخيال لتكون محور أحداث روايته ورغم أنها لا تظهر الا في منتصفها ولا تتحدث كثيراً الا أنها كانت منذ البداية الرمز و الأداة و الفكرة التي استغلها بمهارة، وجعلنا نترقب ظهورها، لقد جعلها محركاً للأحداث والشخصيات وعنصراً فعالاً يغير مجريات الأمور و يؤثر بشكل محوري في تفاصيلها. ان تويا تمثل الرمز لكثير من المعاني الجميلة التي يبحث عنها البشر وقد لا يصادفها الكثيرون، لقد جعل الكاتب في صفاتها الكثير من المتناقضات، في سمارها لون الارض الطيبة الخصبة الغنية وفي جمالها البكر الشباب والصحة والارادة وفي صفاتها الحب والوفاء والاخلاص وفي مبادئها الاصرار والقوة والصبر وفي خصائصها الذكاء والموهبة والفطنة والبراءة وفي اسمها الأصل والتاريخ وامتداد الجذور. ومن خلال سطور هذه الرواية نستشعر ايمان الكاتب القوي بالقارة السمراء التي نعيش على أرضها ولا نعرف عنها الا القليل، انها افريقيا الشاسعة الغنية التي طمع فيها الغرب تارة بالاحتلال وتارة بالاستغلال وتارة أخرى باستنزاف ثرواتها البشرية ومواردها الطبيعية. إنها الأرض التي تعاني الفقر والجهل والمرض، ولكنها لا تزال صامدة قوية صابرة جميلة، تعيش الظروف الصعبة ولكنها أبداً لم تفقد البراءة والطيبة والحب والرقة، مستعدة دائماً أن تمنح من يمر عليها ويعيش بقربها كافة مظاهر الاحتواء والاهتمام حتى يعشقها كل من يراها ولكنها قد تصاب بالوهن فتفقد قوتها وحياتها ولكنها لا تنتهي إلا بعد أن تسلم راية الأمل الجديد، فهناك دائماً تويا جديدة.\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1360146842_.jpg",279,2011,"9789774277450","ar",4,2,1180,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F34215",{"id":22,"nameAr":23},1147,"أشرف العشماوي",null,{"id":26,"nameAr":27},19112,"الدار المصرية اللبنانية",[29],{"id":26,"nameAr":27},[31],{"id":32,"rating":33,"body":34,"createdAt":35,"user":36},20565,5,"\"تويا\" رواية عن صراع الهوية لأشرف العشماوى\nصدر حديثًا عن الدار المصرية اللبنانية، الرواية الثانية للكاتب أشرف العشماوي، بعنوان \"تويا\"، وتقع الرواية فى 280 صفحة من القطع المتوسط، وصمم الغلاف الفنان عمر الكفراوى، وهو لوحة فنية تكتنز المعنى العام للرواية، عبر وجه أنثى مصري، عربى إفريقى، يظهر الجذور الإنسانية العميقة لبطل العمل \"يوسف كمال نجيب\"، الباحث عن ذاته، وانتمائه بين أبيه المصري، وأمه الإنجليزية، والحائر بين رغبة أمه بالبقاء فى إنجلترا، وحلم أبيه بأن يحوّل مهنته إلى رسالة خادمًا بذلك أبناء وطنه مصر، ووطنه الأكبر إفريقيا، حتى أن الرواية منذ البداية تضعنا أمام هذا الاختيار، الأب الذاهل لرحيل عبد الناصر، والابن الحالم بالثراء.\nوفى هذه الرواية \"تويا\" يغادر أشرف العشماوى مجازاته الكبرى، التى أقامها فى روايته الأولى \"زمن الضباع\" فلم يتخفَّ وراء الرموز والاستعارات قاطعًا بذلك وشائجه مع تراث كبير فى هذا السياق، بعد أن جربه مرة واحدة، وهو الإبلاغ على لسان الطير والحيوان، كما فى كليلة ودمنة، ومنطق الطير، ليقول ما يريد دون خوف هذه المرة، فيدخل إلى عوالم حقيقية وواقعية، راصدًا بخبرته الإنسانية دوافع أبطاله وطموحاتهم وانكساراتهم.\nمنذ الإهداء نجد أنفسنا أمام هذه الثنائية الفردية التى يجعلها المؤلف مرتكزًا لفهم عالمه :\"إلى من يظن أنه يتخذ جميع قراراته بعقله فقط، تأكد أن قلبك يخطو الخطوة الأولى فى أحيان كثيرة، فتكامل ثنائية العقل والقلب وليس انفصالها، ينسحب على مجمل رؤيته فى هذه الرواية\".\nسيل من التحديات يواجه بطل الرواية يوسف كمال نجيب، وفى محاولة التغلب عليها، يعثر على ذاته، وعلى هدف أسمى لحياته، أول هذه التحديات هو طموحه الشخصـى ورغبته فى النجاح المادى ثم العلمى، يحلم بإنشاء إمبراطورية طبيةً تعالج الأغنياء من دول الخليج وبعض ثراة قزمه، منذ اللحظة الأولى، يرسم أشرف العشماوى الملامح النفسية، المؤهلة لتطورات يوسف لاحقًا، عندما ينفصل عن الجموع المودعة للرئيس عبد الناصر، فى جنازته، ويختار العزلة بعيدًا عنها، وهذا عكس شخصية أبيه تمامًا، ويتركنا المؤلف حتى السطر الأخير من الرواية، ليجعله يتطابق مع أبيه فى رؤيته وأهدافه \"دفع حافة النافذة بأنامله قليلًا، فاخترقت أذنيه هتافات الحشود بحياة زعيم الأمة الذى رحل فجأة، لم ينفعل كثيرًا، وإن ظل مشدوها بما يراه ويسمعه، عاد يغلق نافذته ويحكم غلقها، وكأنه يتعمد أن يكون بعيدًا عن جموع المواطنين وهموم الوطن..أصدقاؤه المقربون قليلو، وكثيرهم معارفه، يفضِّل الاختلاط بالصفوة والنخبة\".\nمنذ البداية يضع المؤلف بطله فى تناقض بين نفسه ومجتمعه، بين حلمه وواقعه، ويظل متطوحًا طوال أحداث الرواية بين رفاهيته ونعيم، بين شقاء وفقد، مآسٍ بشـرية، وجرائم شنعاء يجد نفسه فى قلبها، يتعاطف مع الضحايا، ويقاوم القتلة، يدفع الثمن، فتتغير ملامحه النفسية، بطل تراجيدي..إغريقي، ينتقل من موقع السلب إلى موقع الإيجاب، وهى الثنائية التى تغلب على روح العمل كله، فالمؤلف يضع بطله دائمًا بين عالمين، وتبدأ ملامح هذا التغيير إلى الإيجابية لحظة لقائه ببروفيسير إنجليزى يهب حياته لمقاومة مرض الجذام فى إفريقيا فينشئ مؤسسة للأبحاث لاكتشاف علاج للمرض، أمه التى رتبت لقاءه مع البروفيسير كانت تحاول ربط جذوره بوطنه الثانى إنجلترا، وهى إنجليزية الأصل، فينتهى به الأمر مخلصًا لأفريقيا التى قضى فيها عامين فى نيروبى فى كينيا، وينجح هو المصرى فى اكتشاف العلاج لمرض الجذام، لأن البروفيسير الإنجليزى اكتشف أن الخلطة الحضارية ليوسف كمال نجيب المصرى الإفريقى الإنجليزى قادرة على الإبداع، وهنا يضيف المؤلف مرة أخرى استمرارًا لثنائياته بين الغرب المتحفز وإفريقيا المتخلفة، نظرة البروفيسير تضع يدها على مفاتيح الحل للأزمة الحضارية فى العالم الثالث، من خلال رهانه على يوسف المستهتر، وهو حين يصفه كأنما يضع وصفًا دقيقًا لعالمنا.\nتلك ملامح فى شخصية يوسف المصرى الأفريقى، وهى ملامح تسم الدول نفسها التى لم تعثر على ذاتها بعد، ولديها كل الإمكانات فتظل موزعة بين إمكاناتها الذاتية، وتطلعها الدائم إلى الغرب ليفجر طاقاتها، وهو معنى يخايلنا على امتداد تفاصل الرواية وروحها الملحمية، فنماذج الغرب فى الرواية تتمثل فى سكورت ونيفيل، سكورت مثال للمواطن \"الترس\" الأوروبى الذى لا يعرف إلَّا العمل، ليضمن تقاعدًا مريحًا، ونيفيل المستغل المجرم الذى يتاجر فى أعضاء الأطفال والفتيان ويشحنها إلى إنجلترا، جزء من مافيا عالية تنهب خيرات القارة دون ضمير أو ورحمة، سكورت صديق ليوسف، ونيفيل عدوه.\nالتحدى الثانى تمثل فى أقرب الناس إلى يوسف وهما خطيبته الأولى \"كاترين\" التافهة التى لا ترى فى العالم شيئًا مهمًا غير نزواتها وطموحها فى الزواج من يوسف بعد أن يستقر فى لندن، ووالدته السيدة \"براون\" التى تلتقى رغباتها مع رغبات كاترين، أى استقرار يوسف بجوارها فى لندن، حتى أنهما تتفقان مع \"نيفيل\" للقضاء على أحلام يوسف فى \"نيروبى\" وعزله عن حبيبته \"تويا\"، أصبح حبهما ليوسف جزءًا من المعوقات التى انتصر عليها، بزواجه من \"تويا\" قبل قتلها على يد نيفيل وإيراى لأنها عرفت سرهما، وهى سر تمسك يوسف ببقائه فى نيروبى لاكتشاف مصل لعلاج مرض الجذام الذى يكسب نيفيل من انتشاره بين قبائل إفريقيا الملايين.\nليصل بذلك يوسف \"المصرى\" لأخطر تحدٍ فى رحلته، وهو القضاء على العصابة الإجرامية المكونة من \"نيفيل\"، وإيراى ومينجو، فيصل إلى اكتشافه، ويبلغ الشرطة عن هذه العصابة، فيدفع بذلك ثمنا باهظًا وهو قتل حبيته \"تويا\" على يد هذه العصابة بعد أن تضع له طفلة جميلة سوف يصطحبها معه إلى بلده مصـر آخر الأمر، وهى ما يصله بجذوره الإفريقية، فى دلالة رمزية على انتماء مصر الإفريقى.\nهذه الثنائيات التى أقامها المؤلف، طوال الرواية قسمّت الشخصيات بين شريرة وطيبة، فالجانب الأول يمثله نيفيل وإيراى ومينجو، وكاترين، والجانب الأخر يمثله يوسف، وسكورت، \"ودونو\" الطفل الأفريقى البرىء الذى يلقى فى النار مثل تويا، وراني، وتويا، والبروفيسير جورج راندال، وهى ثنائية صراعية شملت العمل منذ بدايته حتى نهايته، وأضفت على العمل الكثير من التشويق والإثارة، وهذه الثنائية تمتد من الأشخاص إلى المعانى الكبرى. مثل المهنة أم الرسالة، الحب أم الواجب الإنساني، التحقق الإنسانى أم الطموح المادي، اختيار كاترين الإنجليزية الارستقراطية المتعلمة أم تويا الإفريقية الأمية صاحبة الفطرة النقية، حتى أننا نلمح فى وصف تويا من قبل الحكيم \"أداتوا\" وصفا لأفريقيا التى ينهبها الغرب.\n","2015-02-23T11:24:16.000Z",{"id":37,"displayName":38,"username":38,"avatarUrl":39},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":22,"name":23,"avatarUrl":41,"bio":42,"bioShort":43},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FMarch2022\u002FAuthor\u002F1147\u002Fmedia\u002F3200\u002F5034cad1cc1240b0b2ae5b250ed4f100.jpg","قاض مصرى بمحكمة الاستئناف وروائى صدرت له أربعة روايات هى زمن الضباع ، تويا التى وصلت للقائمة الطويلة للبوكر للرواية العربية 2013 ورواية \" المرشد \" ومؤخرا صدرت روايته الرابعة \" البارمان \" فى يناير 2014 والتى فازت بجائزة أفضل رواية من الهيئة العامة للكتاب لعام 2014 ،كما اصدر كتابا وثائقيا عن سرقات الاثار المصرية وتهريبها ومحاولات استردادها بعنوان سرقات مشروعة تمت ترجمته للغة الالمانية. كما كتب ونشر مقالات كثيرة ببعض المواقع الاليكترونية وجريدتى اليوم السابع والمصرى اليوم","قاض مصرى بمحكمة الاستئناف وروائى صدرت له أربعة روايات هى زمن الضباع ، تويا التى وصلت للقائمة الطويلة للبوكر للرواية العربية 2013 ورواية \" المرشد \" ومؤخرا صدرت روايته الرابعة \" البارمان \" فى يناير 2014",[45,48,51,54,57,60,63,66,69,72],{"id":46,"text":47,"authorName":23},24869,"اسمع في صمتك ضجيج العناد",{"id":49,"text":50,"authorName":23},24876,"لا تخدع نفسك بأوهام تظنها أحلاما تحققت .. كن واقعيا وضع قدميك على الأرض حتى تتمكن من السير .. أعمل عقلك كما اعتدت .. أما مشاعرك فلا تخرجها إلالما اختاره عقلك.",{"id":52,"text":53,"authorName":23},24883,"إلى من يظن أنه يتخذ جميع قراراته بعقله فقط  .. تأكد أن قلبك يخطو الخطوة الأولى في أحيان كثيرة",{"id":55,"text":56,"authorName":23},24890,"أنا أومن بأننى الان أسير فى اتجاه صحيح .. على الأقل يريحنى .. قد يكون خطأ من وجهة نظر كثيرين غيرى , و قد يراه البعض الاخر صحيحاً للغاية , ولكنى اراه مناسبا لى تماما ..على الأقل فى الوقت الحالى",{"id":58,"text":59,"authorName":23},24875,"جنون حبي دليل على سلامة عقلي",{"id":61,"text":62,"authorName":23},24895,"كان يشعر فى كل مرة يلقاها أنها المرة الأولى .. من فرط إشراقتها و طلتها الجميلة ..",{"id":64,"text":65,"authorName":23},24866,"لا يمكن أن يشعر الطائر بمتعة تحليقه في الفضاء إذا ما كانت اليابسة قريبة منه",{"id":67,"text":68,"authorName":23},24887,"الغرب لن يساعدك بلا مقابل.. بل سيغرقك في سلع إستهلاكية لتحقيق مصالحه ، و لن يجعلك تكون منتجاً أبداً.. عبد الناصر كان بعيد النظر، عندما توغل في إفريقيا و آمن بالعروبة.. و لكنني أشك كثيراً أن السادات سيسير على نهجه و واضح أنه سيتجه غرباً.. و إذا ما فعل، سيذهب إليهم بلا جذور، و تباعاً سيقلده الباقون.. فمصر رائدة في كل ما تفعله، و إذا ما حدث سنكون جُزراً منعزلة، و هذا ما يريدونه بالظبط",{"id":70,"text":71,"authorName":23},24894,"أحبك .. أحبك أنت .. أنا أشعر و كأننى كتبت حبى لك على صفحات عينى .. لكى تقرأها كل امرأة أخرى تصادفنى , فتعرف إنى أحب و أعشق .. أما صورتك فقد رسمتها فى قلبى , كى لا تلمحها عيون الأخرين .. فتحسدنى على ما أنا فية من سعادة... أنا أشعر لأول مرة أننى أحب . ولن أتنازل عن هذا الشعور ما حييت ..",{"id":73,"text":74,"authorName":23},24865,"إلى من يظن أنه يتخذ جميع قرارته بعقله فقط ... تأكد بأن قلبك يخطو الخطوه الأولى في أحيان كثيرة.",[76,82,87,92,97,102,107,112],{"id":77,"title":78,"coverUrl":79,"authorName":23,"avgRating":80,"views":81},191984,"البارمان","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_191984489191.jpg",3.7,1633,{"id":83,"title":84,"coverUrl":85,"authorName":23,"avgRating":18,"views":86},170293,"سرقات مشروعة: حكايات عن سرقة آثار مصر وتهريبها ومحاولات استردادها","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_170293392071.gif",915,{"id":88,"title":89,"coverUrl":90,"authorName":23,"avgRating":18,"views":91},250635,"سيدة الزمالك","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJan18\u002Fraffy.ws_2506355360521517233287.jpg",845,{"id":93,"title":94,"coverUrl":95,"authorName":23,"avgRating":18,"views":96},182861,"المرشد \"الزمن لا يغير الناس وإنما يكشف حقيقتهم تباعا\"","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_182861168281.gif",844,{"id":98,"title":99,"coverUrl":100,"authorName":23,"avgRating":18,"views":101},719,"زمن الضباع","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_nl73nch800.gif",843,{"id":103,"title":104,"coverUrl":105,"authorName":23,"avgRating":18,"views":106},241679,"كلاب الراعي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2416799761421453405590.jpg",376,{"id":108,"title":109,"coverUrl":110,"authorName":23,"avgRating":18,"views":111},270265,"تذكرة وحيدة للقاهرة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2018\u002FJan\u002Fb4538624-6a15-4081-8b1d-b30be9579965.png",366,{"id":113,"title":104,"coverUrl":114,"authorName":23,"avgRating":18,"views":115},266590,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2016\u002FJan\u002Fa33d1fe2-1399-46ba-b716-19cbb5a2ae5b.png",213,{"books":117},[118,120,121,122,123,124,125,126],{"id":77,"title":78,"coverUrl":79,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":119,"views":81},3,{"id":98,"title":99,"coverUrl":100,"authorName":23,"ratingsCount":18,"readsCount":18,"views":101},{"id":83,"title":84,"coverUrl":85,"authorName":23,"ratingsCount":18,"readsCount":18,"views":86},{"id":93,"title":94,"coverUrl":95,"authorName":23,"ratingsCount":18,"readsCount":18,"views":96},{"id":103,"title":104,"coverUrl":105,"authorName":23,"ratingsCount":18,"readsCount":18,"views":106},{"id":88,"title":89,"coverUrl":90,"authorName":23,"ratingsCount":18,"readsCount":18,"views":91},{"id":113,"title":104,"coverUrl":114,"authorName":23,"ratingsCount":18,"readsCount":18,"views":115},{"id":108,"title":109,"coverUrl":110,"authorName":23,"ratingsCount":18,"readsCount":18,"views":111}]