[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$ftjjVzs1K-ACGv0r4_oHSSqLzQ5TkTpUspvJafQ_ySPo":3,"$fQBEIB4h35GeC-oT_091ivTEhBg1A7_LsU533W112Nwg":92},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":14,"readsCount":14,"views":15,"shelvesCount":14,"hasEbook":16,"ebookType":17,"visibleEbook":18,"hasEpub":19,"epubUrl":20,"author":21,"translators":10,"editors":10,"category":10,"publisher":24,"publishers":27,"reviews":29,"authorBio":43,"quotes":47,"relatedBooks":48},33950,"موليير - الأعمال الكاملة - المجلد الأول",1,"\u003Cp>قام بالتعاون مع عائلة \"بيجار\" (B&eacute;jart) -وهي من العوائل العريقة في فن التمثيل- بتأسيس فرقة \"المسرح المتألق\" (l'Illustre Th&eacute;&acirc;tre- (1643-، واتخذ في هذه الفترة لقب \"موليير\" الذي لاصقه طيلة حياته، إلا أنه ونظرا لكثرة المنافسين ونقص الخبرة فضل وفرقته الانسحاب من الساحة ولو مؤقتا. قام وعلى مدى الخمسة عشر عاما التالية (1643-1658) بقيادة فرقة جديدة من الممثلين المتجولين، أدت هذه الفرقة أولى أعماله الكوميدية، لاقت عروضها نجاحا جماهيريا، فبدأ نجم موليير في الصعود. احتك أثناء هذه المرحلة بأناس من مختلف الطبقات، وقد ساعده ذلك عندما عبر عن خلاصة استقراءه لشخصيات البشر من خلال مسرحياته الساخرة.\u003C\u002Fp>\u003Cp>اقتبس \"موليير\" معظم أعماله الأولى -المغفل (l'?tourdi، (1655؛ ظعينة المحبة (le D&eacute;pit amoureux، (1656- من المسرح الهزلي الإيطالي، والذي كان رائجا آنذاك، كانت مواضيعه تتعرض بروح ساخرة إلى الحياة اليومية للناس. بعد مرحلة التنقل و التِرحال الدائم في مدن الجنوب الفرنسي (ليون، رُوان)، قرر موليير الاستقرار سنة 1659 م في باريس بعد أن أصبح يتمتع برعاية خاصة من الملك لويس الرابع عشر، قام بتقديم عدة عروض مسرحية نثرية وشعرية للبلاط الملكي ولجمهور المشاهدين الباريسيين، كتب أعمالا خاصة ومتنوعة في كل أصناف الكوميديا التي كانت معروفة في عصره: كوميديا الباليه، الكوميديا الرَعَوِية (تصور حياة الرعاة في الريف)، الكوميديا البطولية وغيرها. تزوج سنة 1662 م من شقيقة مادلين بيجار، إحدى رفيقاته السابقات في الفرقة، ثم تواصلت مسيرته وقدم آخر أعماله \"المريض الوهمي\" عام 1673م، ليفارق الحياة ساعات فقط بعد تقديم العرض الرابع لهذه المسرحية.\u003C\u002Fp>\u003Cp>وهذه أعمال موليير الكاملة بين يدي القارئ. والتي توزعت ضمن أربعة مجلدات. ضم المجلد الأول كل من مسرحياته التالية: الطائش، خيبة الحب، المتفلسفتان الصغيرتان، ساكناريل، مدرسة الأزواج، المزعجون، دون كارسيا دي نافار، النساء العالمات. وضمّ المجلد الثاني: مدرسة الزوجات، انتقاد مدرسة الزوجات، ارتجالية فرساي، أميرة إيليد، ترتوف، دون جوان، خيانات إسكابان، غيرة المخدوع. وضم المجلد الثالث كلٌّ من: الحبيب طبيب، مبغض الشر، طبيب رغماً عنه، الصقلي، الرعوبة المضحكة، ماليسوت، جورج دندان، البخيل، بسيشيه. واحتوى المجلد الرابع على: العشاق المتازون، امفتريون، السيد دي بورسياك، القروي المتحدث، الكونتيس اسكربنياس، مريض الوهم، الزواج المفروض، الطبيب الطيار.\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1358057902_.gif",398,null,"0","ar",4,2,1389,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F33950",{"id":22,"nameAr":23},1370,"موليير",{"id":25,"nameAr":26},2879,"دار نظير عبود",[28],{"id":25,"nameAr":26},[30,38],{"id":31,"rating":18,"body":32,"createdAt":33,"user":34},26515,"\u003Cp>&nbsp;يعتبر موليير من أهم كتاب المسرح الكوميدي في فرنسا في العصر الكلاسيكي الحديث في القرن السادس عشر والسابع عشر بحسب ما يقول المخرج المسرحي نبيل الخطيب. بالإضافة للكاتبين بيير كورنيه وجان راسين. موليير شخصية مسرحية أدبية جادة للغاية. كتب الكوميديا ومعاييرها التاريخية والاجتماعية والفنية حتى أن الكتّاب في عصره والفلاسفة أجمعوا بأنه كتب ما قد يكتبه العقل البشري كله من روائع الادب الكوميدي، على نحو كامل وواسع للمعاني بنصوصه ومليء بالمفاجآت الدرامية. بل ان فولتير سماه فيلسوف الكوميديا الاجتماعية.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>ساهم موليير بقدر كبير في وضع أصول الإخراج المسرحي، من خلال إدارته وتوجيهاته الدقيقة لأداء الممثلين على خشبة المسرح. أما عنه كمؤلف فقد قام من أجل خدمة أعماله الكوميدية وتوصيل أفكاره إلى جمهور المشاهدين، بتوظيف كل أنواع ودرجات الفكاهة، من المقالب السخيفة وحتى المعالجة النفسية الأكثر تعقيدا. هاجم في أعماله المشهورة الرذيلة المتفشية في أوساط المجتمع، وكان يقوم بخلق شخصية محورِية تتوفر فيها هذه الصِفات، وتدور حولها أحداث القصة.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>قام بتأسيس فرقة \"المسرح المتألق\"، واتخذ في هذه الفترة لقب \"موليير\" الذي لاصقه طيلة حياته، إلا أنه ونظرا لكثرة المنافسين ونقص الخبرة فضل وفرقته الانسحاب من الساحة ولو مؤقتا. قام وعلى مدى خمسة عشر عاما بقيادة فرقة جديدة من الممثلين المتجولين، أدت هذه الفرقة أولى أعماله الكوميدية، ولاقت عروضها نجاحا جماهيريا، فبدأ نجم موليير في الصعود. احتك أثناء هذه المرحلة بأناس من مختلف الطبقات، وقد ساعده ذلك عندما عبر عن خلاصة استقراءه لشخصيات البشر من خلال مسرحياته الساخرة.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>واقتبس موليير معظم أعماله الأولى \" المغفل \"، \"ظعينة المحبة \" من المسرح الهزلي الإيطالي، الذي كان رائجا آنذاك، كانت مواضيعه تتعرض بروح ساخرة إلى الحياة اليومية للناس. بعد مرحلة التنقل والتِرحال الدائم في مدن الجنوب الفرنسي(ليون، رُوان)، قرر موليير الاستقرار في العام 1659 في باريس بعد أن أصبح يتمتع برعاية خاصة من الملك لويس الرابع عشر، قام بتقديم عدة عروض مسرحية نثرية وشعرية للبلاط الملكي ولجمهور المشاهدين الباريسيين، كتب أعمالا خاصة ومتنوعة في كل أصناف الكوميديا التي كانت معروفة في عصره: كوميديا الباليه، الكوميديا الرَعَوِية(تصور حياة الرعاة في الريف)، الكوميديا البطولية وغيرها. تزوج في العام 1662 من شقيقة مادلين بيجار، إحدى رفيقاته السابقات في الفرقة، ثم تواصلت مسيرته وقدم آخر أعماله \"المريض الوهمي\" في العام 1673 ليفارق الحياة بعد ساعات فقط من تقديم العرض الرابع لهذه المسرحية.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>أهم أعماله الكوميدية: \" المتأنقات السخيفات \"، \" مدرسة الأزواج \" ،\" &nbsp;مدرسة النساء \"،\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>&nbsp;\" دوم خوان \"، \" المريض رغما عنه \" ، \" البخيل \"، \" تارتوف \"، \" البورجوازي النبيل \" ، \" كونتيسة إيسكاربانياس \"، \" النسوة الحاذقات\"، \" المريض الوهمي\" .\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>ويقول الخطيب إن موليير استطاع رسم صورة دقيقة للحياة الاجتماعية الفرنسية بأسلوب يخلو من الدعابة والعبث التي اعتاد عليها المجتمع الفرنسي وفنونه، كما انه تخلى عن عنصر العقدة أو (الحبكة)، وفي ذاك الوقت كان يعتبر ضعفاً، ويتجلى هذا في \"كاره البشر\" كما فعل شكسبير في آخر مسرحياته \"هنري الثامن\".\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>سخر موليير في نصوصه المسرحية والمتعددة من رجال الدين والأطباء والفنانين والمتكبرين ودعاة الاحتشام والموقرين من رجال ونساء باريس. وعالج بسخرية حادة ومتقنة مظاهر الضغينة واللؤم بغض النظر عن الانتماء للشخصية. وتغلبت على فكره وروحه هذه السخرية والتي اتخذها كوسيلة للنقد الاجتماعي وفضح كثير من التقاليد الغامضة والنفاق الاجتماعي. حتى أنه في تلك الفترة سمي زعيم الثورة الأدبية في فرنسا الكلاسيكية. وهذه الثورة التي صرفت الأذواق العامة عن أدب النخبة، نجد الطبيعة والتصوير والنقد الاجتماعي الحاد في بيئة فرنسية رفيعة. حيث كان لديه مقدرة مدهشة على الغوص في عمق النفس الانسانية وكشف أسرارها المتناقضة للافكار وعواطف ورغبات.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>ويضيف الخطيب أن خروج موليير عن عنصر الحبكة في كتاباته للمسرح أدى إلى التصادم بينه كفنان مسرحي وصاحب مشروع مسرحي، وبين المتلقي الذي لم يعتد في نظام التلقي السائد على مثل هكذا تمرد وتجاوز. وفي تلك الفترة الزمنية اعتبره الجمهور قد أخفق من الناحية المسرحية ولكنه صمم رغم ذلك على انحيازه للفن الذي يترك تأثيره الغامض العميق في نفس وعقل المتلقي.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>ويذكر الخطيب أن موليير أسس فرقة جوالة كان يتجول بها في أنحاء فرنسا بحماية صديق له، وهو أحد الأمراء الذي وفر له كل الرعاية والحماية. بالإضافة إلى امتلاك موليير القدرة الفنية الاصيلة والثروة اللغوية العميقة كما هو واضح في مجمل نصوصه الفنية، وأغلب التعبيرات الأدبية المتنوعة وهذه العناصر الثلاثة إضافة الى مثابرته وطموحه غير المحدود جعلته أهم كاتب مسرحي في عصره. وليس في فرنسا فقط بل في أوروبا عندما كان غيره من الكتاب في زمنه يحاكون المسرح الاسباني والايطالي. واعتبر كثير من الفلاسفة والكتاب في عصره وما بعد عصره بأن موليير أوصل المسرح الفرنسي إلى ذروة الأصالة تماما كما وصل إليه المسرح الانكليزي على يد شكسبير.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>وقد استرعى موليير انتباه الملك الفرنسي الذي منحه صالة خاصة في اللوفر ليقدم مسرحياته هناك، ثم بعد ذلك أعطاه صالة خاصة في القصر الملكي. وهذه مفارقة غريبة فإن الاكاديمية الفرنسية \"وهي اعلى مؤسسة ثقافية اعتبارية آن ذاك\" رفضت الاعتراف به او حتى قبوله عضوا فيها الا بعد وفاته. بقيت عناصر الكوميديا التي رسخها موليير أصيلة. واتخذت كمرجعيات فنية للكتابة المسرحية للكثير من كتاب المسرح الكوميدي الذين أتوا من بعده حيث كان له الاثر الكبير جدا في كوميديا المسرحية أو أدب الكوميديا في العالم. كما أن السينما والمسرح في مصر تأثرت كثيراً في عناصر الكوميديا عند موليير وقد حولت بعض مسرحياته إلى أفلام مصرية ذات طابع وبيئة مصرية كنجيب الريحاني في السينما والمسرح.\u003C\u002Fp>","2016-01-14T14:14:11.000Z",{"id":35,"displayName":36,"username":36,"avatarUrl":37},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":39,"rating":18,"body":40,"createdAt":41,"user":42},26514,"\u003Cp>تكثر في فرنسا منذ فترة الدراسات والكتب التي تحاول القول إن موليير ليس هو صاحب أعماله الكبيرة. ونعرف طبعاً أن التكذيب والنسيان يكونان عادة مآل هذا النوع من «التأكيدات»، وذلك لسبب بسيط لخصه مفكر إنكليزي مرة بقوله، في مجال الحديث عن «تأكيدات» مشابهة تتعلق بشكسبير: حسنا... قد يكون شكسبير شخصاً لا وجود له، ومع هذا ها نحن أمام أعمال مسرحية كتبها، بالتأكيد، عبقري ما... وهذا العبقري قد يكون اسمه شكسبير.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>&gt; فالعمل هو التأكيد الأفضل على وجود صاحبه، وهكذا هو عمل موليير، لأن الرجل خلّف وراءه حين رحل في العام 1673، عشرات المسرحيات والنصوص، وساد ذكره في مراجع زمنه وفي مدونات البلاط و «الكوميدي فرانسيز» الى درجة لا يعود معها ممكناً الحديث إلا عن... اقتباسات قام بها، في أسوأ الأحوال، لبعض أعمال لغيره كان يكتشف وجودها وهو يبحث عن أفكار. ولكننا نعرف في عالم الأدب والفن، أن الفكرة ليست أبداً الأساس. الأساس هو كيف يعالج المبدع هذه الفكرة وكيف يوظفها في زمنه وفي إطار عمله. ولو لم يكن الأمر كذلك لكان علينا أن نلغي معظم أعمال شكسبير وغيره، وصولاً إلى «ثلاثية» كاتبنا الكبير نجيب محفوظ، التي قد تشبه في فكرتها عملاً لغالسوورتي أو عملاً لتوماس مان، لكنها في نهاية الأمر، وفي الحياة التي باتت لها، عمل محفوظي من ألفه إلى يائه.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>&gt; من هنا، حتى إذا كان تاريخ الأدب قد قال لنا، مثلاً، إن موليير، عثر على فكرة آخر مسرحية كتبها، وهي «مريض الوهم» في مقدمة وضعها كاتب مغمور لعمل له صدر في ذلك الحين، فإن هذه الواقعة يجب ألا تعني شيئاً، لأن النص المسرحي الذي كتبه صاحب «البورجوازي النبيل» و «دون جوان»، عاش كل حياته منذ أنجز وقدم أوائل العام 1673، بشكل مستقل، ليشير إلى موليير نفسه، حياة موليير، برمه بالأطباء، وليختصر في حبكة أخاذة، لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تنتمي إلا إلى موليير نفسه، وإلى كل ما كان موليير حمّله لهزلياته، ولأعماله الأخرى طوال تاريخ مسيرته الكتابية. وهنا لا بد من أن نشير إلى أن موليير قد فارق الحياة غداة تقديم العرض الرابع للمسرحية يوم 17 شباط (فبراير) من ذلك العام، علما أن بداية العروض كانت في اليوم العاشر من الشهر نفسه. ولنذكر هنا، على الهامش، أن موليير إذ كان امتنع عن نكران عمله كممثل أمام رجال الدين، لم يعط الحق الكنسي بأن يدفن في أرض مسيحية، ما استدعى يومها تدخل الملك حتى تقبل الكنيسة دفنه في مقبرة القديس يوسف، من دون احتفالات تذكر.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>&gt; وعلى رغم أن «مريض الوهم» مسرحية هزلية صاخبة، نعرف أن بدء موليير بالتفكير فيها وصوغها كان حين توفيت صديقته مادلين بيجار قبل ذلك بعام، وهي وفاة لام موليير الأطباء عليها، وجعله يفكر بأن «يبهدلهم» في عمل مقبل له. وهكذا ما أن انتهى يومها من كتابة «النساء العالمات» وانفصل عن الموسيقي لوللي، الذي كان تعاون معه تحت إشراف البلاط، في الكثير من أعماله، حتى قرر أن يكتب «مريض الوهم» من دون أن يعرف طبعاً أنها ستكون مسرحيته الأخيرة، إذ بالكاد كان يومها تجاوز الخمسين من عمره. وكانت تلك المسرحية، عدا عن ذلك، أول عمل مسرحي في ذلك الحين لا يكتبه موليير للبلاط، ومن هنا سهل عليه أن يكلف شاربانتييه بكتابة الموسيقى لها، إذ كان في الماضي وربما بناء على أمر ملكي قد منح لوللي امتياز احتكار كل الموسيقى التي تؤلف ضمن إطار النشاطات الفنية للبلاط.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>&gt; على رغم الظروف التي أحاطت بكتابة «مريض الوهم» ولا سيما منها ما يتعلق بوفاة صديقة الكاتب التي أشرنا إليها، كان موليير، بداية قرر أن يجعل منها عملاً ترفيهياً خالصاً. أراد منها، وفق تعبيره «ان تعجب الشعب والمدينة» من دون أن يعني هذا أنها لن تعجب جلالة الملك. والحال أن «مريض الوهم» أعجبت كثراً ولا تزال، حيث تفيدنا الإحصاءات أنها قدمت بين العام 1680 والعام 1967 أكثر من 1650 مرة على خشبة «الكوميدي فرانسيز» وحدها. وأما موليير نفسه، فإنه أحصى خلال الأيام الأخيرة من حياته، أن «مريض الوهم» عادت عليه، في عروضها الأولى الأربعة تباعاً، بما مجمله 6549 ليبرة... وهو رقم كان مدهشاً في ذلك الحين، فعمّ تتحدث هذه المسرحية بعد هذا كله؟\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>&gt; في المقام الأول، والأكثر حدة طبعاً، عن عجز الأطباء عن مداواة المرض، وعن وصفاتهم وتشخيصاتهم التي تؤدي أحياناً الى القضاء على المريض بدلاً من شفائه. لكن هذا، وإن كان لب الموضوع، فإنه لم يقدم إلا في خلفية تلك الحكاية العائلية، التي تسير في نهاية الأمر على النمط الذي كان موليير مبدعاً فيه، ولا سيما في لجوئه للتعبير عنه إلى حسّ السخرية الفكهة، وملأ به معظم مسرحياته الكبرى، ما جعله أعظم كاتب كوميدي في تاريخ فن المسرح.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>&gt; فنحن هنا وسط حبكة عائلية تدور من حول آرغان، إحدى شخصيات موليير الأكثر قوة وجاذبية، إلى جانب تارتوف ودون جوان. وآرغان هنا ثري ورب عائلة تزوج بعد زواج أول من امرأة ثانية هي غير أم أولاده. وها هو الآن، حين تبدأ المسرحية، يعيش في وهم أنه مريض، وفي إطار كتابة وصيته وتعيين من سيرث أمواله. وهكذا تدور من حوله مؤامرات الطمع وتضارب الغدر والإخلاص، والحقد والانانية. لقد سلم آرغان قدره إلى الأطباء، إذ اعتقد أنه مريض وأنه لا محالة سيكون ميتاً بعد قليل... لذا راح يرتب الأحوال من بعده، وها هو يخطط لتزويج ابنته من زواجٍ أول آنجيليك، التي تحب كليانت، فتعتقد آنجيليك أن العريس المعين هو حبيبها وتقبل بسعادة. لكن آرغان كان قد اختار توماس، الطبيب الشاب وابن الطبيب، لابنته. لذا يبدأ الضغط على هذه الأخيرة لكي تطيعه، مهدداً إياها بحرمانها في وصيته إن هي لم تذعن لإرادته. وهنا تدخل بيلين زوجة آرغان الثانية معلنة قدوم الكاتب العدل الذي سيغير الوصية بناء على رغبة آرغان. وتكتشف الخادمة طوانيت، حليفة آنجيليك، أن الكاتب العدل ليس سوى العشيق الخفي لبيلين، التي ما تزوجت آرغان إلا طمعاً في وراثته. وهكذا ينتهي الفصل الأول بعد أن يكشف أمامنا، كما هو الحال في «طرطوف» و «البخيل»، وبخاصة في «البورجوازي النبيل» كل الحبكة منذ البداية، ويمكّننا طبعاً من توقع كيف ستكون النهاية. إذ لا جديد هنا: في النهاية سينتصر الطيبون وينكشف الأشرار، ويكتشف مريض الوهم أنه ليس مريضاً وأن الأطباء إنما كانوا يضحكون عليه لابتزازه، حالهم في هذا حال زوجته بيلين وعشيقها. أما الجديد هنا، فهو أسلوب عرض الأحداث وتطورها... إذ في الفصل الثاني، وبتدبير من طوانيت يتم إدخال العاشق كليانت إلى البيت كموفد من أستاذ الموسيقى الذي يدرّس أنجيليك... وهكذا، في مقابل مؤامرة بيلين، تحيك الخادمة طوانيت مؤامرتها المضادة، وسط مناخ حافل بالمفارقات والحوارات والأغاني والمناورات والصراعات الخفية، لينتهي الأمر كله بموافقة آرغان، بعد أن «شفي» من مرضه وفضح رياء زوجته والمحيطين بها، على زواج آنجــيليك وكليانت ويعم الفرح المكان.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>&gt; من المؤكد أن مريض الوهم «هي الأشهر وربما الأقسى في مسار جان- باتيست بوكلان (موليير) العملي، منذ بدايات كتابته وتمثيله المسرحيين في العام 1643 (وكان في الحادية والعشرين من عمره)، علماً أن مسار موليير، امتلأ بتلك الأعمال التي لا تزال حية بيننا حتى اليوم، مثل «سخيفاتنا الغاليات» و «مدرسة الأزواج» و «مدرسة النساء» و «النفور» و «البخيل» و «جورج داندان» وغيرها من أعمال أسست بالتأكيد لنوع معين وواقعي، نقدي إلى حد بعيد، من أنواع المسرح الكوميدي.\u003C\u002Fp>","2016-01-14T14:13:03.000Z",{"id":35,"displayName":36,"username":36,"avatarUrl":37},{"id":22,"name":23,"avatarUrl":44,"bio":45,"bioShort":46},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F1370\u002Fmedia\u002F2623\u002F487px-Moliere2.jpg","كاتب مسرحيات و ممثل فرنسي كبير، و يعتبر أحد أهم اساتذة الكوميديا فى تاريخ الفن المسرحى الأوروبى و رائد الملهاة فى العالم و مؤسس \" الكوميديا الراقيه \". مثل حوالى 95 مسرحيه منها حوالى 31 من تأليفه. بتمتاز مسرحياته بالبراعه فى تصوير الشخصيات و بالظرف فى تكوين المواقف و القدره على الإضحاك ، يظهر هذا جليا فى مسرحياته العظيمه \" مدرسة الأزواج \" (1661) ، و \" مدرسة الزوجات \" (1662) ، و \" ترتوف \" (1664) ، و \" البخيل \" (1668) ، و \" النساء العالمات \" (1672) ، و \" عدو البشر \" (1670) ، و \" المريض بالوهم \" (1673) ، و \" طبيب رغم انفه \" (1666) ، و \" امفيتيريون \" التى اقتبسها من مسرحية الشاعر اللاتينى پلاوتس Plautus.&nbsp;كادت أن تتسبب مسرحيته \"ترتوف\" التي تحدث فيها عن نفاق رجال الدين في حرقه حيا بعد أن غضبت عليه الكنيسة ، لكن لويس الرابع عشر ، ملك فرنسا المثقف ، حماه.&nbsp;نقل موليير فن المسرح نقلة كبيرة في أوربا ، و في العالم أجمع.&nbsp;","كاتب مسرحيات و ممثل فرنسي كبير، و يعتبر أحد أهم اساتذة الكوميديا فى تاريخ الفن المسرحى الأوروبى و رائد الملهاة فى العالم و مؤسس \" الكوميديا الراقيه \". مثل حوالى 95 مسرحيه منها حوالى 31 من تأليفه. بتمت",[],[49,54,59,65,71,78,83,87],{"id":50,"title":51,"coverUrl":52,"authorName":23,"avgRating":13,"views":53},13707,"مدرسة الأزواج","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_22eb0m0c0n.gif",5277,{"id":55,"title":56,"coverUrl":57,"authorName":23,"avgRating":13,"views":58},33949,"طرطوف","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1358058042_.gif",3081,{"id":60,"title":61,"coverUrl":62,"authorName":23,"avgRating":63,"views":64},167281,"البخيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_167281182761.gif",3.7,2265,{"id":66,"title":67,"coverUrl":68,"authorName":23,"avgRating":69,"views":70},975,"مريض الوهم","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_f2bl870a3k.gif",3.8,1444,{"id":72,"title":73,"coverUrl":74,"authorName":75,"avgRating":76,"views":77},192444,"روائع التمثيليات العالمية : بيوت الأرامل والزوجة اللعوب","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_192444444291.jpg","جورج برنارد شو",3,1264,{"id":79,"title":80,"coverUrl":81,"authorName":23,"avgRating":76,"views":82},13718,"مدرسة الزوجات","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_467aicg1fa.gif",1262,{"id":84,"title":85,"coverUrl":86,"authorName":23,"avgRating":13,"views":82},33952,"موليير - الأعمال الكاملة - المجلد الرابع","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1358070171_.gif",{"id":88,"title":89,"coverUrl":90,"authorName":23,"avgRating":13,"views":91},33951,"موليير - الأعمال الكاملة - المجلد الثاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1358069505_.gif",1172,{"books":93},[94,98,100,101,102,103,111,119],{"id":60,"title":61,"coverUrl":62,"authorName":95,"ratingsCount":96,"readsCount":97,"views":64},"رحاب عكاوي",5,14,{"id":55,"title":56,"coverUrl":57,"authorName":23,"ratingsCount":13,"readsCount":99,"views":58},8,{"id":66,"title":67,"coverUrl":68,"authorName":95,"ratingsCount":14,"readsCount":96,"views":70},{"id":50,"title":51,"coverUrl":52,"authorName":23,"ratingsCount":14,"readsCount":13,"views":53},{"id":79,"title":80,"coverUrl":81,"authorName":95,"ratingsCount":18,"readsCount":76,"views":82},{"id":104,"title":105,"coverUrl":106,"authorName":107,"ratingsCount":108,"readsCount":109,"views":110},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18562,{"id":112,"title":113,"coverUrl":114,"authorName":115,"ratingsCount":116,"readsCount":117,"views":118},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,20008,{"id":120,"title":121,"coverUrl":122,"authorName":123,"ratingsCount":124,"readsCount":125,"views":126},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",71,326,31015]