تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب طرطوف
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

طرطوف

تأليف

4.0(٤ تقييم)٨ قارئ
عدد الصفحات
١٩٧
ISBN
0
المطالعات
٣٬٠٨٢

عن الكتاب

إن هذه الملهاة العظيمة "طرطوف" لتكشف للقارئ الجانب الجديّ من شخصية مؤلفها "موليير"، ذلك الممثل الذي أصاب حظاً وافراً من العلم، واختبر الناس وشؤونهم، وتمرس بالأهوال، واغتنى ذهنه بالمشاهد والصور أثناء رحلاته في أرجاء فرنسا كلها مدة ثلاثة عشر سنة (1645 - 1658)، وعرف كثيراً من العادات واللهجات وشتى ضروب الحياة مما كان له أكبر الأثر في تفهمه لطبيعة الإنسان وعاداته وأخلاقه. فمسرحية "طرطوف" هذه تتناول مادتها من نقائص الإنسانية وعيوبها، وتعالج مشكلة اجتماعية خطيرة، وهي مشكلة النفاق والتستر بستار الدين؟ إنها تتناول أولئك الذين يتظاهرون بالتقوى والفضيلة. أما الأتقياء المخلصون، فيعترف بسموهم ويرعى حق طهرهم، ولكنه لا يريد لهم أن يفاخروا بتقواهم، ولا أن يخرجوا على حدود العقل بغيرتهم على مصلحة الدين، ولا أن يخرجوا على حدود العقل بغيرتهم على مصلحة الدين، ولا أن يتشددوا أو يتعصبوا. فإذا ما كان كليانت وفلير يذهبان إلى الكنيسة ليؤديا ما عليهما من فريضة التعبد، فهما لا يقومان بذلك لكي يراهما الناس. كلام موليير لا يريد لرجال الدين أن يتجسسوا على أحوال الناس وأن يتدخلوا في ما لا يعنيهم.

عن المؤلف

موليير
موليير

كاتب مسرحيات و ممثل فرنسي كبير، و يعتبر أحد أهم اساتذة الكوميديا فى تاريخ الفن المسرحى الأوروبى و رائد الملهاة فى العالم و مؤسس " الكوميديا الراقيه ". مثل حوالى 95 مسرحيه منها حوالى 31 من تأليفه. بتمت

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (٣)

رانيا منير
رانيا منير
١٦‏/٦‏/٢٠١٤
ارتقى لويس الرابع عشر عرش فرنسا وهو في الخامسة من عمره واستمر حكمه 72 سنة كان خلالها مستبداً، واشتهر عنه أنه كان يقول "أنا الدولة" ويلقب بالملك الشمس.. ولكنه مع ذلك كان محباً للثقافة والفنون فكان يشجع الفنانين الموهوبين ورواد المسرح ممن كانت الكنيسة تشن حملة ضدهم فكانوا محرومين من الوظائف المحترمة ومن الدفن في مقابر المسيحيين وحتى من الزواج منهم، حيث كان التمثيل يعتبر مهنة غير محترمة.. لكن لويس الرابع عشر كان يدعمهم سراً لئلا يدخل في مواجهة مع الكنيسة وقد سأل يوماً الناقد بوالو عن أعظم فنان في عصره فأجابه بغير تردد: "إنه موليير يا مولاي"!.
رانيا منير
رانيا منير
١٦‏/٦‏/٢٠١٤
كتب موليير مسرحية "طرطوف" سنة 1664 فجاءت قنبلة فجرها في وجه المتظاهرين بالتقوى والفضيلة والمتخفين وراء قناع الدين لتحقيق مصالحهم غير المشروعة والتي يرفضها الدين وترفضها الأخلاق الكريمة.. وطرطوف شخصية رجل يتظاهر بالتقوى لتظهر حقيقته فيما بعد كرجل انتهازي فاسق.. لدى عرض المسرحية أصدر بعض المتزمتين بياناً ضد موليير جاء فيه:"إن موليير هذا شيطان متجسد في ثوب رجل وهو أشهر مخلوق فاسق عاش على الأرض إلى الآن، وإن جزاء موليير على تأليف "طرطوف" هو أن يتم حرقه على الخازوق ليذوق من الآن نار الجحيم"! فنصحه الملك لويس الرابع عشر بإيقاف عرض مسرحيته حتى تهدأ العاصفة.
رانيا منير
رانيا منير
١٧‏/٨‏/٢٠١٣
عندما كان موليير في العشرين من عمره عُرض عليه أن يكون موظفاً في القصر الملكي لكنه رفض هذا المنصب ليسعى وراء حلمه بإنشاء فرقة مسرحية وتأليف مسرحيات تسخر من حياة القصور والطبقة الأرستقراطية.. ويعود بعد عشر سنوات من النضال والفشل والافلاس والكفاح ليمثل مسرحياته أمام الملك ويضحكه حتى تنفر الدموع من عينيه فيخصص له إحدى قاعات فرساي لفرقته المسرحية.. "طرطوف" أشهر مسرحيات موليير التي بلغ فيها مجده الأدبي، وفيها ينتقد نفاق وخيانة أحد المتسترين بثوب التقوى والورع، نقلت للعربية منذ أمد بعيد عندما ترجمها محمد عثمان جلال وسماها "الشيح متلوف" ومصرها نوعا ما وساقها باللغة العامية. لموليير فضل كبير على المسرح العربي فقد كان النبع الأول الذي يغترف منه رواد المسرح في مصر والشام..