
رسالة في الاستبداد
تأليف خالص جلبي
عن الكتاب
يستعرض قصة صبي افيرون الوحشي والتي كانت محرضة للدكتور إيتار بدراستها ليكتشف أن مشكلته نشأت من العزلة الاجتماعية. كما تحدث المؤلف عن عدة تجارب علمية كان طابعها استبدادي بغية الوصول إلى نتائج معينة مثل تجربة الملك فريدريك الذي شغله تساؤل عن أصل اللغة فأحضر مجموعة من الأطفال حديثي الولادة إلى نساء حاضنات صامتات والذي حدث أن الأطفال لم يتكلموا لغة قط وطواهم جناح الموت الرهيب!, ومشابهه لها تجارب كلاً من الفرعون بساميتك الأول وملك سكوتلاند يعقوب الرابع. ومن خلال تسليط الضوء على قصص حي بن يقظان وروبنسون كروزو يتوصل لنتيجة أن المجتمع حين يمنح الطفل اللغة فهو ينقل إليه في الواقع كل محتويات الثقافة .كما يستعرض تجربة الغزالي في اكتشاف قانون الفطرة ومعرفة أثر المجتمع في تشكيل عقلية الإنسان وإعطائه المفاهيم الأولية والقيم الأساسية. ويتضمن الكتاب فصل عن الانتخابات والاجتماعات والمؤتمرات في العالم العربي ويستعرض تجربة العراق وصدام أنموذجاً مع التوضيح أن المشكلة ليست في العراق وحده وإذا كان العراق قد انفرد برفع نسبة الانتخابات إلى المطلق فإن غيره يتلاعب أيضاً بما يحلو له,ويفسر المؤلف حصول الرئيس “المرشح الأوحد” على ٩٧٪ بأن ( معناه أن الأمة المكونة من ملايين الأشخاص أصبح حجمها ٣٪ وأن هذا الفرد الوحيد ابتلع كل الأمة والدولة وأصبح حجمه ٩٧٪ . وهذا التحول يحول الأمة إلى قطيع من العبيد والحاكم إلى إله).و في ختام الكتاب يتطرق المؤلف إلى الدورة التاريخية الاجتماعية ويتحدث عن نماذج لعلماء قوبلوا بالاستهجان في بداياتهم ومن ثمّ تغيرت التظرة
عن المؤلف

خالص جلبي طبيب وجراح كردي سوري المولد كندي الجنسية ومفكر إسلامي معاصر، من مواليد1954 م في القامشلي شمال شرق سورية . يتكلم اللغتين الالمانية والانجليزية بالإضافة إلى العربية ولغته الأم الكردية
اقتباسات من الكتاب
إن الحياة في غابة أفضل من الحياة في مجتمع من دون قانون
— خالص جلبي
يقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!






