[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fM4H5vzzlws-ThM9rSDLGpZqnoLB09XicGaV5pPfSd9g":3,"$fz1ZwMRxEv9oQwkldN-iRxgIAJrnQPWzLZrmP8j_wdZc":80},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":6,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":16,"visibleEbook":13,"hasEpub":17,"epubUrl":18,"author":19,"translators":22,"editors":22,"category":22,"publisher":22,"publishers":23,"reviews":24,"authorBio":33,"quotes":37,"relatedBooks":38},337680,"لينين و مغــــــــامرةُ الاشتراكيةِ",1,"\u003Cdiv style=\"letter-spacing: 0.14992px; text-align: center;\">لينين في محكمةِ التاريخ&nbsp;\u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv style=\"letter-spacing: 0.14992px; text-align: center;\">\u003Cbr>\u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv style=\"letter-spacing: 0.14992px;\">إنتقلتُ في علاقتي بلينين من المحبة إلى العداء، ثم إلى القراءة&nbsp; الموضوعية دون محبة أو عداء، أي إلى قراءة تحليلية أتجنب أن تكون ذاتية.\u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv style=\"letter-spacing: 0.14992px;\">ظللَّ هذا الرجلُ مرحلةَ شبابنا، وكان معبوداً، وتدمر في تواريخ لاحقة حتى غدا مرفوضاً ملعوناً، لكنه صعد بشكل آخر حين تنامت القراءة الأعمق للتاريخ.\u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv style=\"letter-spacing: 0.14992px;\">لينين دكتاتور، وكرسَّ نفسه لكي يكون ديكتاتوراً، وهذا لم يخفهِ، لكنه دمجَ دكتاتوريتَهُ الشخصيةَ الحزبية بالطبقة العاملة، بإدخال دكتاتوريته الشخصية الحزبية فيها كما تصور.\u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv style=\"letter-spacing: 0.14992px;\">العمالُ غير قادرين على المشاركة في السياسة فكيف أن يكونوا قادة دولة كبرى؟!\u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv style=\"letter-spacing: 0.14992px;\">العمال لكي يكونوا قادة دولة يحتاجون لعشرات السنين وربما لمئات السنين، فكيف يحدث ذلك؟ المثقف التقدمي يتكلمُ نيابةً عن العمال، إنه يختزلهم في شخصه المنتفخ سياسياً بشكل متصاعد تاريخي، أي مع تطور حركته السياسية التي تُصعدُ دكتاتوريتها وديكتاتوريته بين العمال والجمهور وكلما تغلغلت زادت البرامج شموليةً وضخامة في التغيير.\u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv style=\"letter-spacing: 0.14992px;\">هذه إزاحةٌ من برجوازي صغير لذاتهِ الطبقية الغامضة، المترددة بين الاشتراكية الديمقراطية والاستبداد الشرقي، والعمال يكونون مادة خاماً غير معبرة ولا مهيمنة.\u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv style=\"letter-spacing: 0.14992px;\">البرجوازية الصغيرة بإحدى فئاتها وهي البلاشفة تتكلم عنها وتتداخل معها، وتصعدُ نفراً منها، كأدواتٍ لها. فالعمالُ لا يعبرون عن أنفسهم بل يُعبرُ عنهم.\u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv style=\"letter-spacing: 0.14992px;\">هنا حدسٌ تاريخي من لينين، ومقاربة للعالم الشرقي الذي ينتمي إليه، وهو عالمٌ إستبدادي لم يعرف التغيير عبر الورود.\u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv style=\"letter-spacing: 0.14992px;\">إن التغيير في الشرق يتم عبر القوة ومن ليس لديه قوة لا يستطيع أن يغير، لينين يعيش وضع الشرق الاستبدادي ويتكلم من خلاله، فهو قد عبر منذ البداية عن هدفه الدكتاتوري وطريقه الديكتاتوري، ولم يقل عن الانتخابات الحرة والديمقراطية الغربية، بل قال أنا السلطة وأنا النظام.\u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv style=\"letter-spacing: 0.14992px;\">الشرقيون في تحولاتهم عبر الماضي إعتمدوا على العنف، ومن لم تحمهِ قبيلةٌ وينهضْ على أكتافِ مقاتليها أو من لم يجد قوة تنضم إليه لا مستقبلَ له في السلطان والتغيير على مدى قرون!\u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv style=\"letter-spacing: 0.14992px;\">المسيح وغاندي لم يعتمدا على العنف بل على الأفكار والمحبة وفي المضمون حركا الجماهير الشعبية عبر نضالات سلمية عازلة للطبقات الحاكمة بحيث تمكنا من هزيمتها. وقد كان تولستوي الروائي الروسي الكبير هو معلمُ غاندي، لكن لينين في كتابته عن تولستوي لم يأبه بمسألة اللاعنف، وتغاضى عنها، وركزَ على الصراعات الاجتماعية وأن تولستوي المسالم لم يدخلْ الثورةَ في رواياته ولم يحول الفلاحين إلى ثوريين وإنه ركز على مسائل الضمير والأخلاق والتغيير الروحي وكان هذا نقص في رؤيته حسب قراءة لينين. وقد كان تولستوي يهدف بشكل أساسي إلى عدم إدخال العنف في نضالات شخوصه وعوالمه، بل ركز على النضالات السلمية، والمحبة، وعلى(البعث الروحي) وهذه إعتبرها لينين ثغرات في وعي تولستوي وليست ثغرات في وعيه هو!\u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv style=\"letter-spacing: 0.14992px;\">وبين مسارِ هند غاندي المتحولة من نموذجهِ وبين مسار روسيا العنيف مفارقاتٌ هائلة، فقد وصلتْ الهندُ لنفس مسار روسيا بدون كل تلك المذابح اللينينية والستالينية وبدم مائة مليون قتيل، بل من خلال مغزل وعنزة!\u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv style=\"letter-spacing: 0.14992px;\">لكن روسيا كانت قائدةً للتحول الشرقي عامة، فبدون روسيا السوفيتية يصعبُ وجود وإنتصار الهند الغاندية.\u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv style=\"letter-spacing: 0.14992px;\">روسيا قامت بدور القيادة التحررية لعالم الشرق، فإذا كانت اليابان عملت لذاتها الخاصة الأنانية وبكم هائل من الدماء، فروسيا عملت لنفسِها وللشرق والعالم المستعبد، وهي تقدمُ نموذجاً دكتاتورياً مليئاً بالتجاوزات والجرائم!\u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv style=\"letter-spacing: 0.14992px;\">لم يستطع لينين أن يكون إشتراكياً ديمقراطياً، فالاشتراكية الديمقراطية صالحةٌ للغرب، لدولٍ راحتْ تتطورُ في رأسمالية حديثة خلال خمسة قرون وأكثر، لدولٍ فيها صناديق الاقتراع والحريات الفكرية والسياسية والحب في الشوارع، فيما عاشتْ روسيا في إستبدادٍ مطلق، فلم يعرف الروسُ صناديقَ الانتخاب، ولم يعرفوا النقابات والأحزاب العلنية، فكيف يؤيدون الاشتراكيةَ الديمقراطية؟\u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv style=\"letter-spacing: 0.14992px;\">في روسيا مائة مليون فلاح أمي فقير حينذاك، فكيف يظهر التنويرُ وتصعدُ الديمقراطيةُ فيها؟!\u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv style=\"letter-spacing: 0.14992px;\">هنا تنجح الدكتاتورية مثلما نجحت في بلدان أخرى لها نفس السمات كما سوف يتفجر ويتألم القرن العشرون الشرقي!\u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv style=\"letter-spacing: 0.14992px;\">عمل لينين على تجذير الاشتراكية الدكتاتورية، وهزيمة الاشتراكية الديمقراطية، وعلى تصعيد رأسمالية الدولة وعلى الدولة القومية الروسية.\u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv style=\"letter-spacing: 0.14992px;\">منذ البداية في (ما العمل) أكدَ ضرورة وجود حزب دكتاتوري، يعمل على إسقاط النظام وإحلال الاشتراكية فيه. وإنقسم الاشتراكيون تبعاً لذلك، بين إشتراكيي التعددية والتغيير التدريجي الديمقراطي وبين الفصيل البلشفي الدكتاتوري الذي يقوم بالتحولات النهضوية بشكلِ دولةٍ جبارة تقع كل الخيوط في يديها.\u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv style=\"letter-spacing: 0.14992px;\">الشرقيون إلى زمنٍ طويل أقربُ للبلشفية منهم للديمقراطية، لأنهم دكتاتوريون محافظون، وذكوريون إستبداديون، ويريدون التحولات بسرعة ومن خلال (القداسة) التي تحقق التحولات السريعة القافزة المتلاحمة لهم، دون أن يقوموا بتحولات في شخوصهم وعائلاتهم ويغلغلوا الديمقراطية في أوضاعهم ونفوسهم وحياتهم الشخصية.\u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv style=\"letter-spacing: 0.14992px;\">وقد تمكن لينين بعبقرية من فهم المجتمع ومن وضع برنامجه موضع التطبيق وغيرَّ روسيا والعالم وفي بلد هائل وعالم شرقي نائم، وأمام وفي مواجهة قوى إستعمارية هائلة ذات قدرات عسكرية عالمية مخيفة تدخلت وحاولت الوصول إليه ولكنه هزمها!\u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv style=\"letter-spacing: 0.14992px;\">سبب إنقلاب لينين على الحكومة الديمقراطية وقتذاك الكثير من المآسي للشعب ولكنه حقق نهضة هائلة.\u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv style=\"letter-spacing: 0.14992px;\">كان تصعيده للصراع ضد حكومة أتاحت الأحزاب والانتخابات لكونِ برنامجه من البداية ينادي بإبعاد البرجوازية عن السلطة، وحين جاءتْ سنةُ التحولِ في 1917 سّرع من الدعوة لتحقيق مطالب شعبية ملتهبة، وعزلَ البرجوازيةَ عبر التحالف مع الفلاحين، وكان قبلاً لا يؤيد إعطاء الأرض للفلاحين لكنه في خضم الصراع ومن أجل تفكيك الخصوم وضرب بؤرتهم جذب الحزبَ الثوري الشعبي ذا الأغلبية وتبنى برنامجه وأضافه في لعبته السياسية، فحقق البلاشفة الأغلبية لأنفسهم وجاءت الملايين لتأييده، فهذا الإجراء حقق قاعدة هائلة في بلد يحكمهُ على الأرض الفلاحون.\u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv style=\"letter-spacing: 0.14992px;\">لكن البرنامج البلشفي ليس هو هذا، وهو برنامجٌ عامٌ مجرد في بداياته، ويتوجه نحو ضرب العلاقات الرأسمالية الخاصة بشكل أساسي، بتأميم المصانع، وبهذا فإن البلاشفة أسسوا جيشاً كبيراً ومخابرات قوية، وراحوا يصفون الخصوم الخطرين، ثم ينقلبون على الحلفاء، فالحزبُ الشعبي حاول أن يعري هذه الدكتاتورية التي هي ليست دكتاتورية العمال، بل دكتاتورية البلاشفة، فكانت ضربة الحزب العنيفة حين أعلن بعضٌ بحارتهِ وعماله التمرد وتحول لغبار بشري!\u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv style=\"letter-spacing: 0.14992px;\">تكوين سلطة بلا جذور، وعبر إجراءات إجتماعية وتشكيل أجهزة عسكرية وإستخباراتية عملاقة، أتاح صد المعارضين والقوى المتدخلة الأجنبية على التراب السوفيتي، وكان المتصور إنها بإمكانياتها العالمية قادرة على سحق هذا النظام الغض المحاصر، لكن تلك الأجهزة وإجراءتها التحولية لمصلحة الغالبية الشعبية، وعمل إنضباط هائل ومصادرة أية حبة قمح زائدة عن إستهلاك الفلاحين، أدت لتماسك النظام وإنتصاره وحدوث قمع رهيب وضحايا ومجاعة.\u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv style=\"letter-spacing: 0.14992px;\">لكن هذا الرجل صاحب المشروع الدكتاتوري النهضوي مرهف لشعيرات التحول، فحين رأى تجاوز المرحلة السابقة وكم الدمار والتخلف والضحايا، تبدل عن هدفه في إزالة الطبقات، وتحول بنفسه لرئيس نظام رأسمالية الدولة.\u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv style=\"letter-spacing: 0.14992px;\">ومنذ البداية كان مدركاً لطبيعة النظام الذي يؤسسه، قال في سنة 1918 في اللجنة المركزية: إننا نبني اليوم رأسماليةَ الدولة فعلينا أن نطبق وسائل المراقبة التي تسعملها الطبقاتُ الرأسمالية). وبعد ذلك في 1921 تحول هذا إلى نظام وعادت بعض الطبقات القديمة المالكة، ومضى المجتمع في تطور إقتصادي مع بقاء الأجهزة العسكرية والأمنية المتصاعدة النفوذ، وذابت قوى المعارضة أو أُذيبت، وإنتشرت معسكرات العمل الأجباري والمنافي وتحضرت البلاد لدكتاتورية أسوأ من دكتاتورية لينين.\u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv style=\"letter-spacing: 0.14992px;\">إن مشروع الاشتراكية في إجراءات لينين قبل موته لم يزل قائماً، ولم تُعرف تصوراته للمستقبل، وماذا كان ينوي لو كان حياً، فهذه القطاعات الاقتصادية العامة والخاصة، وبقاء الملكيات الصغيرة الفلاحية الهائلة، كان لا بد من تغييرها ونشؤ الملكيات العامة والتعاونية في كل الاقتصاد حسب التصور المفترض، وكان المكتب السياسي به قيادات مثقفة كبيرة، وكانت قادرة على متابعة فكره وتطبيقه بمرونة.\u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv style=\"letter-spacing: 0.14992px;\">لكن الدكتاتورية المؤسَّسة بأجهزتها وبزخمها العامي وجدت في ستالين رمزها، وهو رجل داهية إستطاع الوصول لهذه الأجهزة، وقد حذر لينين المؤتمرَ العام للحزب من خطورة هذا الرجل، وبضرروة تقليص صلاحياته.\u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv style=\"letter-spacing: 0.14992px;\">هذا الجانب ينقلنا لطبيعة الدكتاتورية التي أسسها، فهي دكتاتورية عنيفة لها أخطاء وتجاوزات كبيرة، لكن تستند على تطور المشروع بشكل ذكي، وقد نوّهَ بقياداتٍ أخرى غير ستالين، ولكن الهيمنة البوليسية صعدت داخل الحزب، وكرست الدكتاتور الأكبر.\u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv style=\"letter-spacing: 0.14992px;\">وهذا جزء من طبيعة النظام وتاريخه وإمتداداته في العامة، وتصعيد الانتهازيين وطلاب المكاسب، وتحنيط اللغة الجدلية التاريخية تدريجياً وتحولها لقوالب، وشمولية كلية، وهذا يؤدي لغياب الغنى والتنوع وتمركز السلطة أكثر فأكثر.\u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv style=\"letter-spacing: 0.14992px;\">المشروعُ في النهاية ظهر عبر مضمون المجتمع ومرحليتهِ التاريخية، فرأسمالية الدولة تتوسع على حساب الطبقات المنتجة، فتم عّصر الفلاحين والعمال وإنتزاع رأس المال منهم، وتحويله للصناعات والعلوم وتغدو الدولةُ أكثر فأكثر ذاتَ مضمون رأسمالي داخلي، بشكلٍ إشتراكي زائف، حتى يصل المضمون لتجليه الكامل عبر إعادة البناء، ويقوم بالتخلص من النفقات المكلفة ومن المعسكر الاشتراكي والحركة الشيوعية(الأممية الثالثة)التي تبخرت ومن مساعدات حركات التحرر ويصدرُ السلاحَ السلعة الوحيدة التي تمكن منها ويبحث بكل قوة عن النقد.\u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv style=\"letter-spacing: 0.14992px;\">كان لينين دكتاتوراً ولكن ليس من خلال رؤية ذاتية، بل من أجل نظام آمن بتشكله عبر إجراءاته، لكن ستالين كان ذاتياً، أسقط شكوكه وكراهيته وتخلفه الفكري على إدارته، فأضاف الكثيرَ من القمع بلا مبرر.\u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv style=\"letter-spacing: 0.14992px;\">قال أحدُ الرأسماليين المثقفين الروس في أثناء تلك التحولات العاصفة: إن لينين يقوم بإنشاء رأسمالية متطورة وبوسائل دكتاتورية وهو أمرٌ نعجزُ عنه نحن.\u003C\u002Fdiv>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FDec24\u002Fraffy.me_1733283349847.png",536,2025,"2024\u002F20117","ar",0,230,true,"pdf",false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F337680",{"id":20,"nameAr":21},62397,"عبد الله خليفة",null,[],[25],{"id":26,"rating":13,"body":27,"createdAt":28,"user":29},48673,"عبدالله خليفة : لينين ومغــــــــامرةُ الاشتراكية \n\nلينين ومغامرة الاشتراكية - رحلة استثنائية في فكر الثورة والسلطة في هذا العمل الفكري المميز، يأخذنا الكاتب عبد الله خليفة إلى عمق التجربة اللينينية، ليس كمعجب أو معارض، بل كباحث موضوعي يسعى لفهم حقيقة أحد أكثر الشخصيات تأثيراً في القرن العشرين عبر صفحات الكتاب، نكتشف كيف حوّل لينين الأفكار الماركسية النظرية إلى مشروع عملي حقيقي، وما تبع ذلك من تحديات وتناقضات. يكشف المؤلف بجرأة عن الجوانب الإنسانية للزعيم الثوري، بعيداً عن تقديسه أو شيطنتهما يجعل هذا الكتاب فريداً هو قدرته على ربط الماضي بالحاضر، حيث يحلل المؤلف كيف أثرت أفكار لينين على تطور الأنظمة السياسية في الشرق والغرب، وكيف تفاعلت مع الواقع الاجتماعي والاقتصادي المختلف عن السياق الأوروبي الذي نشأت فيه من خلال أسلوب سردي مشوق ومعلومات دقيقة، يقدم الكتاب رؤية جديدة لفهم التجربة الاشتراكية، دون إغفال الأخطاء والتحديات التي واجهتها، مما يجعله مرجعاً مهماً لكل من يسعى لفهم تطور الفكر السياسي الحديث. \nالكتاب ليس مجرد دراسة تاريخية، بل هو دعوة للتأمل في كيفية بناء المستقبل من خلال دروس الماضي والحاضر.\n","2025-06-30T04:00:38.000Z",{"id":30,"displayName":31,"username":31,"avatarUrl":32},71449,"عبـــــــدالله  خلــــــــيفة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F71449\u002F1613005457244.png",{"id":20,"name":21,"avatarUrl":34,"bio":35,"bioShort":36},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F62397\u002Fmedia\u002F81186\u002Fraffy-ws-1478619571-photojpg","كاتب وروائي من البحرينخريج المعهد العالي للمعلمين بمملكة البحرين في سنة 1970، وقد عمل في سلك التدريس حتى سنة 1975. اعتقل من سنة 1975 إلى 1981 .عمل منذ سنة 1981 في الصحافة الاجتماعية والثـقافية في الصحف البحرينية والخليجية ، ونشر في العديد من الدوريات العربية . عضو اتحاد الكتاب العرب بسوريا. ساهم في مؤتمرات اتحاد الكتاب العرب ، وأول مؤتمر أشترك فيه كان سنة 1975 الذي عقد بالجمهورية الجزائرية وقدم فيه بحثاً عن تطور القصة القصيرة في البحرين ، وشارك في مؤتمر اتحاد الكتاب العرب بتونس سنة 2002 ، ببحث تحت عنوان «التضامن الكفاحي بين المسلمين»، وشارك في مؤتمر بجمهورية مصر العربية سنة 2003 ، وببحث تحت عنوان «المثقف العربي بين الحرية والاستبداد» وذلك باتحاد الكتاب المصريين . والعديد من المؤتمرات الادبية العربية. كتب منذ نهاية الستينيات في عدة أنواع أدبية وفكرية ، خاصة في إنتاج القصة القصيرة والرواية والدراسة الفكرية. منذ سنة 1966، مارس عبدالله خليفة كتابة القصة القصيرة بشكل مكثف وواسع أكثر من بقية الأعمال الأدبية والفكرية التي كان يمازجها مع هذا الإنتاج ، حيث ترابطت لديه الكتابة بشتى أنواعها : مقالة، ودراسة، وقصة، ونقد. ولكن في السنوات الأولى حظيت القصة القصيرة بشكل خاص بهذا النتاج ، وقد نشر عشرات القصص القصيرة في سنوات «1966 – 1975» في المجلات والصحف البحرينية خاصة، ومنذ الثمانينيات من القرن الماضي قام بطبع نتاجه القصصي والروائي والفكري في دور النشر العربية المختلفة ونتاجه الأدبي والفكري. توفى في أكتوبر 2014عن عمر يناهز 66 عاماً بعد صراع مع المرض.","كاتب وروائي من البحرينخريج المعهد العالي للمعلمين بمملكة البحرين في سنة 1970، وقد عمل في سلك التدريس حتى سنة 1975. اعتقل من سنة 1975 إلى 1981 .عمل منذ سنة 1981 في الصحافة الاجتماعية والثـقافية في الصح",[],[39,44,49,54,59,64,69,75],{"id":40,"title":41,"coverUrl":42,"authorName":21,"avgRating":13,"views":43},2069,"رأس الحسين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_0gmaifli23.gif",1063,{"id":45,"title":46,"coverUrl":47,"authorName":21,"avgRating":13,"views":48},1824,"التماثيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_mg58l5nhl.gif",1030,{"id":50,"title":51,"coverUrl":52,"authorName":21,"avgRating":13,"views":53},237433,"أغنية الماء والنار","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2374333347321429851198.png",976,{"id":55,"title":56,"coverUrl":57,"authorName":21,"avgRating":13,"views":58},1864,"عمر بن الخطاب شهيداً","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_cb2j1ghb9.gif",950,{"id":60,"title":61,"coverUrl":62,"authorName":21,"avgRating":13,"views":63},258858,"هدهد سليمان","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2019\u002FFeb\u002Fa5b09e18-4879-47e3-b824-a40ec9a602d8.png",924,{"id":65,"title":66,"coverUrl":67,"authorName":21,"avgRating":13,"views":68},289726,"ضوء المعتزلة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2017\u002FMay\u002F3f7c62ef-b454-4156-b2ac-d512afee329d.png",878,{"id":70,"title":71,"coverUrl":72,"authorName":21,"avgRating":73,"views":74},11623,"ذهب مع النفط","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_89mlf3ol65.gif",4,826,{"id":76,"title":77,"coverUrl":78,"authorName":21,"avgRating":13,"views":79},1056,"محمد ثائراً","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_ki91bda337.gif",824,{"books":81},[82,88,94,99,105,110,115,116],{"id":83,"title":84,"coverUrl":85,"authorName":21,"ratingsCount":13,"readsCount":86,"views":87},329424,"باب البحــــــــــر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FApr20\u002Fraffy.me_3294244249231585774041.png",7,289,{"id":89,"title":90,"coverUrl":91,"authorName":21,"ratingsCount":13,"readsCount":92,"views":93},329306,"ــ الكسـيحُ ينهض","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FFeb20\u002Fraffy.me_3293066039231580755118.png",6,388,{"id":95,"title":96,"coverUrl":97,"authorName":21,"ratingsCount":13,"readsCount":73,"views":98},329680,"عبـــــــدالله  خلــــــــيفة الأعمال القصصية الكاملة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FSep20\u002Fraffy.me_3296800869231600473406.png",317,{"id":100,"title":101,"coverUrl":102,"authorName":21,"ratingsCount":103,"readsCount":73,"views":104},255261,"عبدالله خليفة الاعمال الروائية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FAug18\u002Fraffy.ws_2552611625521533853320.jpg",2,632,{"id":106,"title":107,"coverUrl":108,"authorName":21,"ratingsCount":6,"readsCount":103,"views":109},253948,"عبدالله خليفة.. عرضٌ ونـقـدٌ عن أعماله","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMay18\u002Fraffy.ws_2539488493521525460273.png",468,{"id":111,"title":112,"coverUrl":113,"authorName":21,"ratingsCount":13,"readsCount":103,"views":114},258050,"صراع الطوائف والطبقات في المشرق العربي وإيران","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FAug19\u002Fraffy.ws_2580500508521565557539.png",486,{"id":70,"title":71,"coverUrl":72,"authorName":21,"ratingsCount":6,"readsCount":103,"views":74},{"id":117,"title":118,"coverUrl":119,"authorName":120,"ratingsCount":121,"readsCount":122,"views":123},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18541]