
جنوب الروح
تأليف محمد الأشعري
عن الكتاب
يعتبر النقاد في المغرب هذه الرواية التي صدرت في طبعتها الأولى عن دار الرابطة بالدار البيضاء سنة 1996، رحما لرواية القوس والفراشة، التي نال بها بها المؤلف جائزة البوكر للرواية العربية سنة 2011. ويعتمد هذا الرأي على كون عائلة الفرسيوي التي انطلقت مساراتها مع جنوب الروح هي التي عرفت تعقد هذه المسارات وإشتباكها بالزمن الراهن في أجواء القوس والفراشة الصادرة في طبعتها الأولى سنة 2011 وفي طبعتيها الثانية والثالثة سنة 2011. لكن هذه الوشائج السلالية بين الروايتين، لا تجعل منهما عملين متسلسلين، فجنوب الروح هي أولاً وقبل كل شيء، تأمل شجي في إندثار تصور الرواية الأدبية ، ومحاولة للبحث في شعرية الهجرة والتيه ، في عالم تهيمن فيه القرية كفردوس مفقود ، وتتقاطع فيه شخصيات تجمع بين الحسي والروحي ، وتلاحق بشغف كل التفاصيل الهاربة.
عن المؤلف

محمد الأشعري (1951 ) سياسي وشاعر وروائي مغربي، اشتغل بالصحافة والمجال السياسي الذي قاده إلى مسؤوليات نيابية وحكومية، منها تولي منصب وزير الثقافة. نشر ديوانه الشعري الأول سنة 1978، له عشرة دواوين ومجمو
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباس







