[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fVr9coZSSO48UJkRroGxkdK9mcjS-mXFzflWIUP9uUKY":3,"$fs9kSwfyhxPoZsYn7jOeTfWyhNA1kpTJjlG0uidggFxw":107},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":14,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":14,"hasEpub":19,"epubUrl":20,"author":21,"translators":10,"editors":10,"category":10,"publisher":24,"publishers":27,"reviews":29,"authorBio":30,"quotes":34,"relatedBooks":64},33737,"الفقيه الفضائي تحول الخطاب الديني من المنبر إلى الشاشة ",1,"\u003Cp>يقول الإمام الشاطبي بوجوب الإجتهاد على العامي مثلما هو واجب على الفقيه العالم، وذلك لأن آراء الفقهاء بالنسبة إلى العوام هي مثل الأدلة بالنسبة إلى الفقيه، وإذا علمنا أن درجة الإختلاف في الفقه تبلغ تسعاً وتسعين بالمئة &ndash; كما يحدد القرضاوي &ndash; فإن باب الإختلاف العريض مع باب الإجتهاد المفروض على الكل يجعل الثقافة الفقهية نشاطاً معرفياً حيوياً وتفاعلياً حتى لا يبقى مجال للخوف ولا لسد الذرائع، وسيكون فتح الذرائع لا سدها مبدأ جوهرياً في مشروع الفقيه الفضائي &ndash; كما طرحه سلمان العودة.\u003Cbr \u002F> وهذه قضايا جوهرية في المبحث الفقهي العصري لا تحصر الفقه في تصورات بدائية مثل طلب التسهيل أو فرض الأحوط أو تقليد الموثوق به، وإنما تجعل الفقه خطاباً ثقافياً ومعرفياً إجتهادياً وإختلافياً ووسائلياً، وهذا معنى تؤسس له تصورات وسلوكيات الفقيه الفضائي، وهو ما تدور عليه فصول هذا الكتاب، حيث سنرى أن المدونة الفقهية هي مدونة في الرأي والإختلاف والتغيير حسب تغير الأزمنة والأمكنة والأحوال والنيات والعوائد؛ وهذا ما قال به ابن القيم، وبه تتأكد ظرفية وثقافية الخطاب الفقهي، ويكون الإجتهاد شرطاً معرفياً على الكل، العامي مثل الفقيه، والمبدأ في السلوك هو مبدأ الترجيح حسب مناط الحكم، وسنشهد كيف تتحول ثقافة الفتوى من زمن الفقيه الأرضي إلى زمن الفقيه الفضائي في عصر ثقافة الصورة وثقافة الوسائل.\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1356058571_.jpg",208,null,"9789953685029","ar",4,0,2,747,true,"pdf",false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F33737",{"id":22,"nameAr":23},10866,"عبدالله الغذامي",{"id":25,"nameAr":26},2165,"المركز الثقافي العربي",[28],{"id":25,"nameAr":26},[],{"id":22,"name":23,"avatarUrl":31,"bio":32,"bioShort":33},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F68240\u002Fmedia\u002F153863\u002Fraffy-ws-1592836810-280px-عبدالله_الغذاميpng","عبد الله بن محمد الغذامي، أكاديمي وناقد أدبي وثقافي سعودي , وأستاذ النقد والنظرية في كلية الآداب, قسم اللغة العربية, بجامعة الملك سعود&nbsp; بالرياض. حاصل على درجة الدكتوراة من جامعة إكستر&nbsp;&nbsp; البريطانية، وهو صاحب مشروع في النقد الثقافي وآخر حول المرأة واللغة السعودية. كانت أولى كتبه دراسة عن خصائص شعر حمزة شحاتة&nbsp; الألسنية، تحت اسم (الخطيئة والتكفير: من البنيوية إلى التشريحية). كما كان عضوا ثابتا في المماحكات الأدبية التي شهدتها الساحة السعودية، ونادي جدة الأدبي&nbsp; تحديدا في فترة الثمانينات بين الحداثيين والتقليديين. لديه كتاب أثار جدلاً يؤرخ للحداثة الثقافية في السعودية تحت اسم (حكاية الحداثة في المملكة العربية السعودية). يعد من الأصوات الأخلاقية في المشهد السعودي الثقافي، ويترواح خصومه من تقليديين كعوض القرني إلى حداثيين كسعد البازعي&nbsp; و أودونيس . يكتب مقالا نقديا في صحيفة الرياض&nbsp; منذ الثمانيات، وعمل نائبا للرئيس في النادي الأدبي والثقافي بجدة، حيث أسهم في صياغة المشروع الثقافي للناديفي المحاضرات والندوات والمؤتمرات ونشر الكتب والدوريات المتخصصة والترجمة، وقد كتب محمدلافي اللويش عن جهود عبد الله الغذامي في النقد الثقافي بين التنظير والتطبيق في رسالة ماجستير عام 2008. في تاريخ 26-9-2011. يعد الغذامي اليوم من أبرز الأصوات المؤثرة في شبكات التواصل الاجتماعي في السعودية ، وصاحب مشروع تنويري يدعو إلى حرية التعبير دون الاستبداد في طرح الفكرة.","عبد الله بن محمد الغذامي، أكاديمي وناقد أدبي وثقافي سعودي , وأستاذ النقد والنظرية في كلية الآداب, قسم اللغة العربية, بجامعة الملك سعود&nbsp; بالرياض. حاصل على درجة الدكتوراة من جامعة إكستر&nbsp;&nbsp;",[35,38,41,44,47,50,53,55,58,61],{"id":36,"text":37,"authorName":10},15147,"تكتسب الأفكار قوة إضافية كلما تعاقب عليها الزمن من جهة وتواتر القول بها من جهة ثانية، وهذا يعطيها حصانة رمزية تبلغ حد التقديس بسبب رسوخها الذهني، يحدث هذا في السياسة وفي الثقافة وفي مقامات الناس، مثلما يحدث في الرؤية الدينية وفي الفتوى التي ستتحول من كونها رأيا لشخص مفرد، ثم بمفعولية النسقية الثقافية ببعدها الزمني والتواتري تصبح عقيدة يتخوف كل من يفكر بمخالفتها",{"id":39,"text":40,"authorName":10},15146,"“كلما تعلم المرء زادت ثقته بنفسه وزاد إيمانه برأيه، حتى لتصبح الخيارات الذاتية بمقام القول شبه المعصوم”",{"id":42,"text":43,"authorName":10},15153,"مفهوم السلف مفهومًا متحركًا لأن الأفكار لها سلالة نسب مثلها مثل البشر، وكل فكرة لا بد أن أحدًا قد قالها في زمن ما، وهذا نوع من أنواع السلفية بما إنها تاريخ للفكر ولسيرة البشر، وما من فتوى شرعية إلا ولها سلف صالح من نوع ما، والخطأ سيكون فينا لو تصورنا أن السلف الصالح هي مقولة واحدة تعني فئة واحدة ولها قول واحد” ",{"id":45,"text":46,"authorName":10},15145,"يظل وصف الاستشراق هو ما يصدق على الخطاب الثقافي و الإعلامي الأمريكي و الأوروبي اليوم من حيثُ صورة الإنسان المُسلم كما يصنعها هذا الخطاب و كما تصدقها الجماهير المستقبلة لهذا الخطاب”",{"id":48,"text":49,"authorName":10},15159,"“لست أخفي موقفي التشككي من وجود شيء يمكن أن نسميه العقل وكنت وما زلت أميل في أبحاثي إلى رفض فكرة العقل وأراها مخترعا ثقافيا صنعته اللغة، ثم نسبت إليه صفات كبرى وعظمى وراحت تتعبد هذه الصفات، عبر الاستخدام المفرط لكلمة العقل والعقلاني والمعقول”",{"id":51,"text":52,"authorName":10},15151,"“.\n\n.\n\n.\n\nيأتي مفهوم الإختلاف في الفقه حسب الثنائيات الفكرية التالية :\n\n١- أنا - أنا .. ثنائية الاتباع والتقليد.\n\n٢- أنا - أنت .. الوسطية.\n\n٣- أنا - هو .. اللاوسطية .\n\n.\n\n.\n\nفي الأولى : ينظر الواحد الى الآخر معتبراً الذات الأخرى صيغة للذات القائلة تتماهى معها وتنساق مع قولها، وهذه حالة سيصف الطرفان كل لصاحبه بأنه من أهل الحق والثبات، ولاتوجد ضمائر نحوية.\n\n.\n\nفي الثانية: سيأتي حوار يقوم على متكلم ومخاطب حيث يعي كل واحد من الطرفين الطرف الآخر وهما معاً وجودان كاملان وسيمضي القول بينهما حسب نظرية الإتصال اللغوي بين مرسل ومرسل إليه ورسالة، وفي الوسط ستكون المرجعية الذهنية التي يصنعها السياق وتتضمن شفرات القول وتقوم على وسيلة اتصال صحيحة عمليا وعقليا. وهنا تتمثل -الوسطية - .\n\n.\n\nفي الثالثة: تكون الـ ( أنا ) مقابل الـ ( هو ) ، حيث يجري تغييب الآخر عمداً وقصداً !! .. وتحويله الى كائن هلامي ، ويجري تشخيص صفاته حسب شروط الذات بما أنها هي الحضور المطلق، وســيـكون القول هنا .. حُكمـاً وليس رأياً !! . في هذه الحالة يصبح الآخر في ضمير الغائب وسينقطع الإتصال قي هذه الحالة بسبب تغييب المرسل إليه وحسم مصيره مع الخطاب ومنعه من الإستقبال التفاعلي.”",{"id":54,"text":49,"authorName":10},15158,{"id":56,"text":57,"authorName":10},15136,"إن الخوف السيكيولوجي إذا أصاب ثقافة فإنه يجعلها تتصرف باندفاع مماثل لقوة الخوف نحو التحصن، ونحن نلاحظ أن كل الفتاوى التي تحرص على التحصن وتتخذ كل السبل إليه إنما تشير بأول ما تشير إلى فكرة المؤامرة وفتح الثغرات، وهذه من الناحية الفقهية ستصبح قرائن ظرفية تعزز الفكرة وتقوي قناعة القائل الذي سيندب نفسه لحماية الأمة.” ",{"id":59,"text":60,"authorName":10},15142,"“المعنى السيكولوجي لمصطلح التغريب يضرب في أعماق النسق الثقافي العربي مستدعيا تاريخ الاستعمار وتاريخ فلسطين ومن استلب الأرض سيستلب العرض الثقافي”",{"id":62,"text":63,"authorName":10},15156,"“الاختلاف سمة العلم حتى إن الذين لايختلفون حقا هم الأميون , وكلما صار المرء عاميا في مسألة من المسائل مالت نفسه للأخذ بالرأي الواحد القاطع فيها وصار يخاف من تعدد الآراء”",[65,71,76,81,87,92,97,102],{"id":66,"title":67,"coverUrl":68,"authorName":23,"avgRating":69,"views":70},456,"الخطيئة والتكفير","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1362129782_.jpg",3.7,7352,{"id":72,"title":73,"coverUrl":74,"authorName":23,"avgRating":69,"views":75},19304," المراة واللغة ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_n4j9231i56.gif",2483,{"id":77,"title":78,"coverUrl":79,"authorName":23,"avgRating":13,"views":80},21156,"تشريح النص","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_8abcbfl3.jpg",2373,{"id":82,"title":83,"coverUrl":84,"authorName":23,"avgRating":85,"views":86},16720,"القبيلة والقبائلية أو هويات ما بعد الحداثة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_n0i100c7h.gif",3.8,1934,{"id":88,"title":89,"coverUrl":90,"authorName":23,"avgRating":13,"views":91},355,"تأنيث القصيدة ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_90e8ka6131.gif",1485,{"id":93,"title":94,"coverUrl":95,"authorName":23,"avgRating":13,"views":96},32686,"حكاية الحداثة في المملكة العربية السعودية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-03-13-17-144fa2caf964db2.jpg",1400,{"id":98,"title":99,"coverUrl":100,"authorName":23,"avgRating":13,"views":101},11402,"المشاكلة والاختلاف","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c7i814m85g.gif",1245,{"id":103,"title":104,"coverUrl":105,"authorName":23,"avgRating":13,"views":106},20422," الثقافة التلفزيونية؛ سقوط النخبة وبروز الشعبي ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_0g6om1oadd.gif",1174,{"books":108},[109,112,118,120,125,126,131,136],{"id":66,"title":67,"coverUrl":68,"authorName":23,"ratingsCount":110,"readsCount":111,"views":70},3,9,{"id":113,"title":114,"coverUrl":115,"authorName":23,"ratingsCount":13,"readsCount":116,"views":117},238461,"ما بعد الصحوة.. تحولات الخطاب من التفرد إلى التعدد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FApr16\u002Fraffy.ws_2384611648321433488322.jpg",8,924,{"id":82,"title":83,"coverUrl":84,"authorName":23,"ratingsCount":15,"readsCount":119,"views":86},5,{"id":121,"title":122,"coverUrl":123,"authorName":23,"ratingsCount":15,"readsCount":13,"views":124},34562,"حكاية سحارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1362130831_.jpg",878,{"id":72,"title":73,"coverUrl":74,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":110,"views":75},{"id":127,"title":128,"coverUrl":129,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":110,"views":130},33449,"اليد واللسان القراءة والأمية ورأسمالية الثقافة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-08-31-14-03-335041116fa9f30.png",755,{"id":132,"title":133,"coverUrl":134,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":135},34568,"الغذامي الناقد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1362142939_.jpg",865,{"id":137,"title":138,"coverUrl":139,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":140},34560,"الموقف من الحداثة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1362127480_.jpg",738]