
النظر في المرآة: 30 كاتباً عربياً في سؤال الكتابة
تأليف عبد الله إبراهيم
تحقيق صفاء ذياب
عن الكتاب
يفرض نوع الكتابة شروطه، مثلما يفرض التلقي، تلقي القارئ المفترض العالق في ذهن الكتابة شروطه الخفية وأعرافه. فالكتابة، مثل كل فعل إنساني، قصدية بالطبع. ومقاصدها لا تبقى حبيسة أدراج، حتى وإن ظلت كذلك. فثمة قارئ ينوس في عقل كل كاتب. إن كاتباً، الذي لا يستطيع أن يكتب إلا في عزلة عن الآخرين، يفرض عليه الآخرون شروطهم، فالكتابة في النهاية عقد غير رسمي وغير علني بين الكاتب والقارئ، وخروج الكاتب على هذا العقد محنة، ولكنها محنة تخلق زماناً جديداً في الزمان نفسه الذي يعيشه الجميع. الكتابة الخلاقة تخلق أزماناً جديدة حتى وهي تتخلق في زمان مألوف. في الشهادات قاموس مشترك الذات والآخر، الحلم والخيال، والتذكر والنسيان، والخلق والهدم والوضوح والغموض، والمتعة والواجب، والطمأنينة والقلق. ولكن أيضاً للكتابة ترتيبات، يسميها بعضهم طقوساً، وبعضهم ليس لديه طقوس. ولا تكتفي الإجابات هنا بالرد على "كيف تكتب؟" ففي هذا السؤال تبرق أيضاً أطياف سؤال آخر مهم: "لماذا تكتب؟". لذلك تجدها تنزلق بين السؤالين عفوياً، جيئة وذهاباً، وهو أمر متوقع. فلربما كان السؤالان سؤالاً واحداً. يكتب الكتاب من دون ربما معرفة لماذا يكتبون. ثمة حاجة، وثمة إلحاح. علي حاكم صالح
عن المؤلف

باحث وأكاديمي من العراق ولد في مدينة كركوك عام 1957، يحمل شهادة الدكتوراه في الأدب العربي - جامعة بغداد منذ عام 1991، عمل في جامعات عربية عدة، شارك في عشرات المؤتمرات والندوات والملتقيات الأدبية
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباس





