
التحول
تأليف ستيفان زفايغ
ترجمة أشرف القرقني
عن الكتاب
ما الذي كان يدور في ذهن ستيفان زفايغ وهو يخط آخر حرفٍ في رواية «التحوّل»، قبل أن يُنهي حياته في منفاه الاختياري بالبرازيل؟ ترى هل كان يكتب وصيته الأخيرة، مُوَقِّعا على شهادة إدانة مكتومة، شهادة تدين عالما لا يُحركه الحبُّ، بل أباطرة المال والنفوذ المسعورون؟ أم تراه كان يتشوّفُ نهاية ذلك العالم عالمه هو بأبشع طريقة ممكنة، وبلاده النمسا تترنح أمام نظام نازي قادم لابتلاعها ؟ في الواقع، لم يُنه زفايغ روايتهُ مُطلَقًا، وحتى العنوان نفسه لم يضعه هو، وكأننا به يُعلن استسلامه أخيرًا أمام وحشية الحرب، وتحوّلات عالمه القديم. هذه الرواية ليست قصّةً رومانسية حالمة عن فتاة تتغيّر حياتها رأسًا على عقب، فتتحوّل من موظفة بسيطة في مكتب بريد إلى برغي ضئيل في آلة جبارة، أو عن حبيبها الذي دمّرت الحرب آخر حصون الإنسانية فيه، بل هي شهادة زفايغ نفسه، شهادة مكلومة، اختار أن تكون حياته هي خاتمتها الوحيدة. وليد أحمد الفرشيشي
عن المؤلف
ستيفان زفايج أو زفايغ« 1881-1942» هو ;كاتب نمساوي من أصل يهودي .أديب نمساوي مرموق ومن أبرز كتّاب أوروبا في بدايات القرن الفائت وقد اشتهر بدراساته المسهبة التي تتناول حياة
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








