تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب الفلسفة الخالدة
مجاني

الفلسفة الخالدة

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
٥٢٤
سنة النشر
2021
ISBN
0
المطالعات
٢٢٣

عن الكتاب

من النادر أن تجتمع الجزالة الأدبية مع الفلسفة، لذا نحن أمام كتاب شديد التميز، كتاب في الفلسفة لكن مقاربته تكاد تكون شعرية. ولِمَ لا؟! وقد كتبه ألدوس هكسلي، أحد أهم أدباء القرن العشرين وصاحب الرؤى النافذة التي تنطق بها سطور رواياته وإبداعاته وأعماله الفكرية أيضا. ولِمَ لا؟ وموضوع الكتاب هو الفلسفة الخالدة، الأصل الواحد والمحرك الأول الذي جاء منه كل وجود، يحاول هذا الموضوع أن يصف في كثير من الأحيان خبرة، يكاد يكون من المستحيل نقلها، لذا على العبارة أن تلجأ إلى المجاز وأن تبذل قصارى جهدها كي تتزين وتتجمل وترقى وتسمو. أراد هكسلي من هذا الكتاب أن يكون أنطولوجيا (مبحث وجود) الفلسفة الخالدة، لذا نجده يقتبس من مقولات جل التقاليد الدينية في كل زمان ومكان، صنَّف تلك المقولات تحت عناوين فصوله، من أجل أن يشرح أغلب أبعاد هذه الفلسفة الخالدة التي نجدها في قلوب المؤمنين والمتصوفة، تلك الفلسفة التي تؤمن أن كل الأديان قد نشأت من جوهر واحد وإن تعددت التجليات. يعد هذا الكتاب صرخة في وجه المادية الحالية للعالم، تلك المادية التي شوشت على الإنسان حواسه وأورثته العذاب والضيق والألم والبؤس، تلك المادية التي وعدت بيوتوبيات لم تتحقق أبدا. هذا الكتاب هو محاولة لمساعدة الإنسان المعاصر من أجل فهم حقيقة نفسه والعالم واستعادة الروحانية واستيعاب الحقيقة وحثه على محاولة تمثلها في خبرته الشخصية.

عن المؤلف

ألدوس هكسلي
ألدوس هكسلي

ألدوس هكسلي (بالإنكليزية: Aldous Huxley) (ولد 26 يوليو 1894- توفى 22 نوفمبر 1963) هو كاتب إنجليزي اشتهر بكتابة الروايات والقصص القصيرة وسيناريوهات الأفلام. قضى حياته منذ 1937 في مدينة لوس أنجلوس. رواي

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

ا
الكتبجي محمود
٢٥‏/٤‏/٢٠٢٤
كتاب يعالج موضوعات فلسفية مختلفة منها اللاهوت والميتافيزيقا والأخلاق والدين والفن والثقافة. صدر الكتاب في عام 1945 وحظي بشهرة كبيرة في العالم الغربي. يعد الكتاب من أهم الأعمال الفلسفية التي كتبت في القرن العشرين، وهو مرجع لدى العديد من الفلاسفة والمثقفين حول العالم. يقتبس فيه هكسلي الكثير من المسييحية واليهودية والبوذية والطاوية والهندوسية والتصوف الإسلامي ليصل إلى فكرة الفلسفة الخالدة ألا وهي الميل الفطري الديني للإنسان.