تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب حبيبة كما حكاها نديم
مجاني

حبيبة كما حكاها نديم

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
١٦٠
سنة النشر
2021
ISBN
9789776743571
المطالعات
١٧٥

عن الكتاب

الرواية الأولى للصحفي والناقد المرموق محمود عبد الشكور تنفتح هذه الرواية على حكايتين وتجربتين، طارحة أسئلة صعبة ومعلقة، عن الحب والصداقة، العاطفة والعقل، الفن والواقع، القدر والاختيار، ومقتفية أثر الخط الواصل من ابن حزم، وآلام فيرتر، الى الواتس والفيس بوك، ومعلنة الحيرة بسبب تقلب العواطف والأهواء، ومتوجسة من سيناريو غامض، يُكتب في مكان آخر، بينما نتوهم نحن أننا من نكتب حياتنا. ترى هل كتب نديم الرواية أم هي التي كتبته؟ هل صنع من الواقع فنًا أم أن الفن صنع من جديد واقعًا موازيًا يجدد الأحزان؟ «انكسر قلبي مرتين في عشر سنوات، هو انكسار مروع، لا يُنسى، ولا يُوصف، ولا يلتئم. ومع ذلك أجدني مندهشًا من طاقة حياة غريبة تجعلني ما زلت قادرًا على القراءة والكتابة، ومشاهدة الأفلام، ومجالسة الأصدقاء، والابتسام في وجه طفل، ومشاكسة قط أليف، والضحك على مقهى في وسط البلد، ومباركة عاشقين، والصراخ بعد تسجيل هدف جميل، ومزمزة كوز درة مشوي، وعمل كوب شاي بالنعناع ساعة العصاري، والسفر إلى الفضاء على جناح صوت عبد الوهاب، وتذكر ابتسامة وضحكة صافية، واستقبال أحلام النوم واليقظة، والاحتفال بنور الشمس، وصوت المطر، ورائحة الخبز، وفوضى النجوم والعصافير، والحماس للجمال أينما كان، وكيفما وجد. طاقة حياة لا أثر فيها للإرادة، ولا فضل لي في صنعها، هكذا خلقت، وهكذا أعيش. يا رب لا تحرمني من هذه الطاقة التي وهبتني إياها. انكسار القلب يعوضه صمود الروح. لا أخاف الموت، فليأتِ كما يرغب، وكما تشاء. ولكني لا أريد الموت وأنا على قيد الحياة. اجعلني أموت في اللحظة التي أفقد فيها طعم الدنيا، وألوان الحاجات.»

عن المؤلف

محمود عبد الشكور
محمود عبد الشكور

محمود عبد الشكور، ناقد سينمائي وأدبي مصري من مواليد ديسمبر 1965، تخرج في كلية الإعلام قسم الصحافة عام 1987، وكان أول دفعته شعبة صحافة... تدرب في جريدة «الوفد»، وعمل في مكتب جريدة «الأنباء» الكويتية، ن

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!