
جهاز المناعة الأيديولوجية وفصول أخرى
تأليف عادل مصطفى
عن الكتاب
ومادامت الفكرة الجديدة مؤيدة بالأدلة العلمية الصحيحة ؛ فإن من واجبـنـا ( الفكري والأخلاقي ) أن نثبـط لـهـا مـن جهـاز مـنـاعتنـا الأيديولوجية ونتقبلها كتفسير أفضل للظاهرة . علينا أن نعي بجهاز مناعتنا الأيديولوجية ونشد به إلى حيز الشعور ، فنحكمه ولا يحكمنا ، ونملكه ولا يملكنا . ومن اقتصاد الجهد والوقت أيضا أن نصرف جهودنا إلى تربية نشء جديد على المنهج العلمي والفكر النقدي وتقديس الدليـل . فالمؤدلج المسن ، الـذي تربى في حجـر الخـرافة والتفكيـر السحري ، هو ضلع أعوج لا سبيل إلى تقويمه ، ومن ادخار الطاقة أن تترك ورقته الذاوية في ذمة الريح . أما البراعم الناشئة فهي الملاذ والأمل . دع المؤدلجين الكبار يموتون على خرفهم الواحد تلو الآخر وينشأ جيل جديد منذ البداية على تقبل التفسير العلمي للظواهر دون مشقة. جديد ودون عناء .
عن المؤلف

الدكتور عادل مصطفى طبيب نفسى مصرى معاصرتخرج في كلية الطب، جامعة القاهرة، وحصل على بكالوريوس الطب والجراحة في يونيو 1975.تخرج في كلية الآداب، جامعة القاهرة، قسم الفلسفة، وحصل على درجة الليسانس بتقدير م
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








