
اعترافات البيدق الأخير
تأليف أحمد المؤذن
عن الكتاب
هذا اعترافات البيدق الأخير هذه الرواية تجسيد لرحلة شاقة امتدت من الجامعة إلى الصحراء بسبب وشاية مفبركة استخدمتها سامية مع شكري ليقطع بسببها طلال متون الصحراء بتضاريسها ومناخها المتقلب، هروب من واقع مترف مزين بالثراء والرخاء إلى واقع قائم حالك السواد ، أبجديته لا تعرف غير التنفيذ والانصياع والخنوع والاستسلام التام للتخريف والتسويف والتحريف، وهي اشارات قابضة منافية للوعي والمنطق، وهنا كانت لحظة طلال الفاصلة بين أن يذوب كليا وينصهر في العالم المشحون بالخرافة أو الافلات منه قبل فوات الاوان . صفقات الاشخاص تختلف كلياً عن مكائد الاقدار ، طلال لم يحترف في مقايضة الآخرين ولا يجيد فن الرياء والمساومة من أجل بلوغ هدف معين ، ومع ذلك فهو مكتظ بالوساوس والهواجس التي لا تسمح له أن يتصالح مع نفسه ، وهذا ما جعله يقع في براثن الجماعات الضالة... و لظروف غير محسوبة وجد نفسه أيضاً ليس الوحيد في هذه المتاهة بل برفقة زوجة وطفلة تحت اشرعة الخيمة ، هي المظلة والمأوى من خفافيش الظلام تتكدس فيها بشاعة العالم وزيفه وضلاله واقنعته المتوارية خلف المظاهر الخادعة ، الخيمة هي اللباس الواهن أمام حقيقة الصحراء المتقلبة وتضاريسها المثلوثة .
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








