
الإرسي
تأليف سلام إبراهيم
عن الكتاب
تتساءل عن مصائرهم؟ أومأت بالإيجاب. - منهم من قتل بعد أيام من التقاط الصور في المعارك، ومنهم من مات لاحقاً ومنهم من أصبح وزيراً، أو مـهـاجـراً، أو تـاجـراً ، أو سكيراً، أو متسولاً، أو جلاداً يقود مفارز خاصة لاصطياد الثوار، أو أساتذة جامعات، أو كتابا وشعراء، ومنهم من قضى معدوماً، أو تحت التعذيب في الزنزانات. هكذا يا ولدي هي الحياة !!! عرفت لاحقاً أن ذلك الشيخ هو - عطا الطالباني - كانت زوجته صامتة ترمقنا بعطف، وتعد لنا أطيب الوجبات، سمعت لاحقاً أنها قتلت أيضاً برصاصة طائشة وهي فوق سطح البيت تستطلع معركة بين الثوار وقوات الجيش داخل المدينة. سترى العجب من أقرب الناس، ستطل على البشـر وتتعرف عليهم بعمق، سـتنـذهـل مـرارا ورفيقك يضم قطعة خبز فـي ظـرف عصيب، أو يجين في لحظة حاسمة أو يزاحـمـك فـي الأكل واللبس والشراب. دع عنك أحلام الثورة النقية وشرف مقاتليها فهم ليسوا أنبياء.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








