
"الحروب الأخيرة للعبيد" و "ريح فبراير"
تأليف عبدالنبي فرج
عن الكتاب
عندما عرفتها قلت في سري "إنها شيء حلو في الحياة، حاجة من عند ربنا"، كانت جميلة وكانها خارجة من الحكايات، كيانا هشا يوحي بأنها زهرة جميلة لا يمكن أن تحتمل شرور المدينة، التقيتها فـي بـار وسط البلد، تعرفت إلي ببساطة شديدة، وظللت ليلتها أشرب حتى غرقت في عالم متوهم من الأصدقاء وزملاء المهنة الأشرار، أخذت أوجه إليهم الشتائم، أقف في ثقة العارف، أخطب بلغة عربية سليمة، اكتسبتها من حفظي للقرآن الكريم، ومن تقويم الأب للساني طوال فترة طفولتي، وخبراتي التي اكتسبتها من جلسة أبي مع الفقهاء ومتعلمي القرية من المدرسين والوجهاء، تصيح، بأنك لورد السينما المصرية، وأن الأخرين يقومون بسرقتك، ونسبة الأفكار إليهم. - أنا أول من ضرب مفتاحا في هدم السينما الكلاسيكية. خرجت تستند عليها، ثم دفعتها عنك وقلت لها: - أنا أعظم مخرج في هذا القرن التعيم ريح فبراير
عن المؤلف

عبدالنبي فرج روائي مصري له العديد من الإصدارات منهـــــــا: • جسد في ظل (قصص) • طرق ممتدة وقد تم تغيير الأسم لطفولة ضائعة • الحروب الأحيرة للعبيد • ريح فبراير • مزرعة الجنرالات رواية • سجن مفتوح رواية
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








