
الأفعوان الحجري - مرثية بَرْعتا التدمري لمحبوبته ريجينا
تأليف نوري الجراح
عن الكتاب
سطر تدمري في حجر روماني أشعل مخيلة الشاعر، وله تدين هذه القصيدة المفاجئة والتي تضيف، للمرة الأولى إلى ثقافة اللغتين العربية والإنكليزية، بلغة ملحمية زاخرة أيقونة للحب العابر للجغرافيا والثقافات أقدم من كل ما عرفنا من أيقونات الحب. أيْنَ هُمُ الرُّمَاةُ التَّدْمُرِيُّونَ الَّذِينَ مَلَؤُوا الأَسْمَاعَ والْأَزْمِنَةَ بِصَيْحَاتِهُمُ الْمَرِحَةِ، وأَقَاصِيْصُهُمُ الَّتِى دَحْرَجَهَا الهَوَاءُ عَلَى امْتِدَادِ السُّورِ؟ نِيْرَانُهُمُ الهَائِجَةُ في أَمْوَاجِ الضَّبابِ أَرْسَلَتْ عَبِيْرَ دُخَانِهَا فِي الغَابَاتِ، ودَلَّتْ عَلَيْهِمْ فُؤُوسَ المَوْشُومِيْنَ المُقبلينَ لينتحروا، كَسَمَكِ السَّالْمُونْ، فِي أَعَالِي النَّهارْ. بِأَيِّ لُغَاتٍ خَاطَبَ الجَرْحَى آلِهَتَهُمْ وَهُمْ يَلْفُظُونَ أَنْفَاسَهُمْ وَيُوْدِعُونَهَا فِي شُقُوقِ الْأَرْضِ؟ دِمَاؤُهُمُ الَّتِي تَلَأْلَأَتْ فِي شَمْسِ نَهَاراتٍ خَاطِفَةٍ، تَشَمَّمَتْهَا ذِئَابٌ بِيْضٌ تَتَرَيَّضُ، قَبْلَ أَنْ تَيْبَسَ عَلَى أَبْدَانِهِمْ تَحْتَ سَمَاوَاتٍ تَلَبَّدَتْ مِرَاراً وَهِيَ تَشْهَدُ مَصَارِعَهُمْ.
عن المؤلف

شاعر من سوريا، مواليد 1956، له العديد من المجموعات الشِّعْرِيَّة، أشرف على تأسيس عدد من المجلَّات الثَّقافيَّة العربية، ويرأس حالياً تحرير مجلَّة "الجديد" الشَّهريَّة الثَّقافيَّة اللَّندنيَّة، ويشرف
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!







