[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fwlRJs22yUCMigcsOxD1noyORXpajIpvCp28ZqsJezyk":3,"$fN6dNSc125dH_Fo7AtBRZjbGlKvShJMpRyE8vuwUWrGA":75},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":14,"readsCount":13,"views":15,"shelvesCount":13,"hasEbook":16,"ebookType":17,"visibleEbook":14,"hasEpub":18,"epubUrl":19,"author":20,"translators":10,"editors":10,"category":10,"publisher":23,"publishers":26,"reviews":28,"authorBio":29,"quotes":33,"relatedBooks":34},33681,"حجر أحمر في منهاتن ",1,"\u003Cp>أقبلت من بعيد ست نساء متشابهات، شعورهن الناعمة مسدلة، ويغطين أعينهن بنظارات شمسية سوداء، وعباءاتهن لا تخفي تفاصيل أجسادهن، جئن صوبي، ثم تقدم نحوهن الشاب وفتح مظروفه، وصار يُخرج أوراق كل واحدة منهن، ويطلب منها أن توقع نموذج الطلب المكتمل، وفجأة أصبح أمامي ستة أفراد بدلاً من شخص واحد. جوازاتهن مدون على أغلفتها: المملكة المغربية. سألت نفسي: هل هن خياطات مغربيات سيذهبن إلى أمريكا كسائحات؟ وهل الشاب الأنيق كان مجرد معقب؟ لا أبداً، توصلت أخيراً إلى أنه مدير أو مشرف على قصر أمير، وهؤلاء النسوة عاملات في القصر وسيسافرن مع مولاهن إلى أمريكا\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1356044229_.jpg",124,null,"9786144290132","ar",3,0,998,true,"pdf",false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F33681",{"id":21,"nameAr":22},1058,"يوسف المحيميد",{"id":24,"nameAr":25},3760,"دار مدارك للنشر",[27],{"id":24,"nameAr":25},[],{"id":21,"name":22,"avatarUrl":30,"bio":31,"bioShort":32},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F1058\u002Fmedia\u002F3488\u002Fmmuhimeed-300x225.jpg","روائي سعودي.&nbsp;في مطلع التسعينيات الميلادية، قرَّر المحيميد أن ينصرف بكتابه إلى العالم العربي، فابتدأت رحلته مع النشر خارج البلاد منذ مجموعته القصصية الثانية “رجفة أثوابهم البيض” الذي طبعه عام 1993م في القاهرة، وكتابه “لابدَّ أن أحداً حرَّك الكرَّاسة” عام 1996 في بيروت. بعد تخرجه من الجامعة عمل محاسباً في “بترومين” ومن ثم انتقل إلى “وزارة البترول والمعادن” وعمل أثناء ذلك في الصحافة، مشرفاً على صفحات الثقافة بمجلة “الجيل”، ومؤسساً لمجلة “الجيل الجديد” للأطفال، ثم رئيساً للقسم الثقافي بمجلة اليمامة، حتى لاحت له فرصة السفر إلى بريطانيا عام 1998 للدراسة، فاستقر هناك بمدينة “نورج” البريطانية شمال شرق لندن، وتعلَّم اللغة الإنجليزية ودرس التصوير الفوتوغرافي هناك، في جامعة نورج، ثم في مركز الفن، وحين عاد إلى الرياض مطلع الألفية الجديدة أخلص لكتابة الرواية، إذ كانت تجربته الأولى “لغط موتى” مكتوبة عام 1996 لكنها لم تنشر إلا عام 2000 في إتحاد الكتاب العرب في دمشق في طبعتها الأولى، وفي دار الجمل في كولونيا بألمانيا في طبعتها الثانية. شعر بعد ذلك بأهمية أن يكون له ناشره العربي الخاص، فبدأ رحلة النشر مع دار رياض الريِّس للكتب والنشر في بيروت، وذلك عام 2003 في روايته المهمة “فخاخ الرائحة” التي ترجمت إلى الإنجليزية، وتلقى عرض نشرها بلغات أخرى، مثل الفرنسية والعبرية، وبعدها نشر روايته “القارورة” عام 2004 التي حققت له شهرة كبيرة داخل السعودية وخارجها، وتناقضت الآراء حولها، ووصفها البعض بأنها فضح للمسكوت عنه في مجتمع مغلق، بينما رأى آخرون أنها تفكك آليات القهر في المجتمع، في حين هاجمتها بعض المواقع الإلكترونية ورأت فيها تعدِّيا على المجتمع والمرأة، وجعل المرأة فيه إما مجرمة أو عاهرة أو تافهة، وقد ترجمت تلك الرواية إلى الإنجليزية والروسية، وفي عام 2005 عاد المحيميد إلى عشقه القديم، وأنجز مجموعته القصصية “أخي يفتِّش عن رامبو” والتي أدان بها المجتمع وقوى الهيمنة والفساد فيه بشكل فني جديد، ثم صدرت أخيراً روايته الجديدة “نزهة الدلفين” عام 2006م، والتي التحقت بغيرها من رواياته الممنوع دخولها إلى بلاده. اشتهر يوسف المحيميد بكتابة أدب الطفل منذ إشرافه على مجلة ( الجيل الجديد ) المتخصصة في ثقافة وصحافة وإبداع الطفل خلال 1992 – 1997م . وإصداره سلسلة مغامرات الأشجار في 1998م . وهو يشتغل على تفاصيل الابداع للطفولة والفتيان وكأنه آمن بالمستقبل برعاية شتلات الطفولة بدلاً من الإحتطاب في أشجار الراشدين .. من الأعمال الأخرى للكاتب يوسف المحيميد سلسلة أعماله القصصية من ظهيرة لا مشاه لها ( عام 1989م ) مروراً برواية لغط موتى وفخاخ الرائحة ( 2003 ) حتى روايته الأخيرة القارورة ( 2004 ) . وهو يلقي الضوء على تفاصيل بيئة نجد وحياة الصحراء متجلياً في الهم الإنساني بلغة سردية جذابة وجرأة على الكشف وبعين تنظر ماوراء الحجب وعبر خيال خصب .تم تكريمه من قبل ديوان العرب في الثامن من يناير 2005 تقديرا لجهوده في خدمة الثقافة العربية.","روائي سعودي.&nbsp;في مطلع التسعينيات الميلادية، قرَّر المحيميد أن ينصرف بكتابه إلى العالم العربي، فابتدأت رحلته مع النشر خارج البلاد منذ مجموعته القصصية الثانية “رجفة أثوابهم البيض” الذي طبعه عام 1993",[],[35,41,46,51,56,61,66,70],{"id":36,"title":37,"coverUrl":38,"authorName":22,"avgRating":39,"views":40},1271,"الحمام لا يطير في بريدة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1362087562_.jpg",4,1388,{"id":42,"title":43,"coverUrl":44,"authorName":22,"avgRating":39,"views":45},2748,"لغط موتى","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_81lf4b003m.gif",1255,{"id":47,"title":48,"coverUrl":49,"authorName":22,"avgRating":14,"views":50},2272,"نزهة الدلفين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_o33fagno6.gif",837,{"id":52,"title":53,"coverUrl":54,"authorName":22,"avgRating":14,"views":55},616,"النخيل والقرميد؛ مشاهدات بين البصرة ونورج","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_k603ahamdg.gif",772,{"id":57,"title":58,"coverUrl":59,"authorName":22,"avgRating":13,"views":60},190188,"فخاخ الرائحة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_190188881091.jpg",662,{"id":62,"title":63,"coverUrl":64,"authorName":22,"avgRating":14,"views":65},15594,"أخي يفتش عن رامبو","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_8jc70nd61i.gif",651,{"id":67,"title":37,"coverUrl":68,"authorName":22,"avgRating":13,"views":69},189313,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_189313313981.gif",643,{"id":71,"title":72,"coverUrl":73,"authorName":22,"avgRating":14,"views":74},1696,"القارورة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_3na7n76k2.gif",628,{"books":76},[77,79,80,81,82,87,92,97],{"id":36,"title":37,"coverUrl":38,"authorName":22,"ratingsCount":6,"readsCount":78,"views":40},2,{"id":42,"title":43,"coverUrl":44,"authorName":22,"ratingsCount":6,"readsCount":78,"views":45},{"id":67,"title":37,"coverUrl":68,"authorName":22,"ratingsCount":14,"readsCount":6,"views":69},{"id":57,"title":58,"coverUrl":59,"authorName":22,"ratingsCount":14,"readsCount":6,"views":60},{"id":83,"title":84,"coverUrl":85,"authorName":22,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":86},241143,"الأشجار لم تعد تسمعني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2411433411421448024464.jpg",431,{"id":88,"title":89,"coverUrl":90,"authorName":22,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":91},290000,"أكثر من سلالم","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2019\u002FMar\u002Fa2ddca1d-4035-48a6-acf4-f118ce185e1f.png",300,{"id":93,"title":94,"coverUrl":95,"authorName":22,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":96},260180,"غريق يتسلى في أرجوحة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2015\u002FJan\u002Fb4168bf4-b323-4dbc-9650-169f8efa46cb.png",231,{"id":98,"title":99,"coverUrl":100,"authorName":22,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":101},311227,"رحلة الفتى النجدي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2013\u002FFeb\u002F44d89aea-5f09-488b-99ff-4544269b748f.png",232]