
مجاني
المقاهي الثقافية في العالم: القاهرة.. باريس.. دمنهور
تأليف كامل مصطفى رحومة
0.0(٠ تقييم)
عن الكتاب
من دمنهور الي باريس مرورا بالقاهرة، تسافر صفحات هذا الكتاب لتبحث عن ذلك السر الغامض الذي يجمع بين المقاهي و الثقافة، راصدة على نحو خاص الدور البارز الذي لعبته المقاهي في صناعة الثقافة المصرية و في تكوين عقول اجيال عدة من المفكرين و الأدباء و كيفية تحول فنجان القهوة الي طقس وجداني يحيط عملية الابداع و المعارك الفكرية لحظات ميلاد التيارات الاجتماعية الفارقة
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات (١)
م
محمد طنطاوي
١٠/٩/٢٠٢٣
كمنصات للحرية الفكرية والتبادل الثقافي. يبدأ رحومة بتساؤل جوهري عن الدافع وراء توافد الناس إلى المقاهي، مفسرًا أنها تمثل ملاذاً للتعبير الحر، مفتوحة أمام جميع الطبقات الاجتماعية، ومكانًا يتسنى فيه مواجهة الهموم الثقافية والسياسية. يُبرز الكتاب المقاهي كمراكز للتوعية والإبداع الثقافي، حيث تتفاعل الأجيال وتتبادل الأفكار، وتسهل التواصل بين الشخصيات المختلفة من أدباء وفنانين وساسة. ويُظهر كيف أن هذه الفضاءات تعدى كونها مجرد منتديات أدبية لتصبح جزءاً لا يتجزأ من الذاكرة الجماعية، مؤرخًا لمقاهي ما زالت قائمة وأخرى زالت عن وجه الوجود. يتناول الكتاب بشكل خاص المقاهي الثقافية في القاهرة، مثل "مقهى أفندية" الذي كان نقطة التقاء بين الثقافة الأزهرية والثقافة الحديثة، و"قهوة البوستة" التي لعبت دوراً محورياً في ثورة 1919، و"مقهى الرتز" الذي كان يعج بالأدباء والمفكرين البارزين. تلك المقاهي التي شهدت على جلسات لأسماء لامعة في الثقافة العربية مثل الشيخ حسن الطويل وجمال الدين الأفغاني وسعد زغلول، يقدم الكتاب بُعدًا تاريخيًا غنيًا ويلقي الضوء على الأثر العميق الذي تركته تلك الأماكن في السجل الثقافي. ينجح "رحومة" في تصوير المقاهي ليس كمجرد أماكن لتناول المشروبات، بل كفضاءات حيوية للتفكير والنقاش والإبداع، متتبعًا تحولاتها عبر الزمان والمكان، ومسلطًا الضوء على أهميتها كمؤسسات تشكل جزءًا لا يتجزأ من النسيج الثقافي والتاريخي.






