
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات (١)
Salah Maaty
٢٢/١٠/٢٠١٢
تبدأ الأحداث عندما يدخل جلال الدين الجمدار - الذي يعمل إسكافيًّا لدى السلطان - المعتقل لسبب تافه، وهو ضياع مركوب السلطان، لكنه يجد في انتظاره قائمة طويلة من الاتهامات الأخرى الملفقة؛ فهو سارق مجوهرات الأميرة سارة، وهو متآمر لقتل السلطان، وتمضي به سنوات العذاب داخل أسوار السجن، وفيه يتعرف على علاء الدين السيرافي وعلى شيخ المحمودي، وفي الخارج يتوفى والد زوجته، ويبدأ المماليك الجلب في مضايقاتها والتحرش بها، فتقرر الرحيل إلى الشام حيث تعيش شقيقتها مع زوجها وابنها، وفي رحلة الذهاب هذه يسرق أحد النخاسين منها ولدها حسن ويعود به إلى المحروسة، لكن يفشل في بيعه حتى يأتي أصفر عينه الإستدار الرجل الذي أدخل أبا الطفل جلال الدين الجمدار الخزانة؛ ليشتري الغلام ويربيه. وسرعان ما تجري الأحداث فيفر الجمدار من السجن ومعه شيخ المحمودي وحينها يقتل صديقهم الثالث علاء الدين السيرافي، فيقرر شيخ المحمودي الذهاب إلى الشام؛ حيث يلقى أعوانه ورجاله، أما الجمدار فيذهب إلى المحروسة باحثًا عن زوجته وولده، لكن المماليك يترصدونه في كل مكان يذهب إليه. وفي كل مرة يستطيع الهرب منهم، فيصير في أعين الناس بطلاً شعبيًّا، لكنه يعلم برحيل زوجته إلى الشام، فيقرر الذهاب إلى الشام باحثًا عنها وهربًا من مطاردة المماليك له، ويتحقق له ذلك بمساعدة صالح الشهابي ورجل بدوي يعمل في التجارة.
وهناك في الشام يعمل إسكافيًّا، وتتشابك الأحداث حتى يعرف بقصة ضياع ولده وعودة زوجته إلى المحروسة بعد مقتل زوج شقيقتها وولدها على أيدي جنود تيمور لنك، وفي تلك الآونة يكون الأمر قد تأزم في المحروسة؛ بسبب الفساد وظلم المماليك الجلب لأهل البلد الأصلاء المصريين، وبسبب الجو المشحون بالمؤامرات والدسائس بين السلطان وأمرائه من المماليك من ناحية، وبينهم وبين بعضهم البعض من ناحية أخرى، وبسبب حياة اللهو والعبث مع النساء، التي كان يعيشها السلطان، الأمر الذي أدى في النهاية إلى قتله. وفي إحدى المعارك يقابل الجمدار ولده ويتعرف عليه، ثم يقرران العودة إلى المحروسة بعد أن تهدأ الأمور ويذهبان إلى خزانة شمائل؛ رمز الظلم والقهر والطغيان ليحطماها تحقيقًا لرؤية شيخ المحمودي وكان قد قرر أنه إذا منَّ الله عليه بالخروج من الخزانة، ومكَّن له في هذا البلد؛ ليحولن الخزانة إلى مسجد كبير، ثم يلتقي الجمدار بزوجته أثناء تحطيم الخزانة، ويلتئم شمل الأسرة من جديد ويبدأ عهد جديد لا توجد فيه خزانة شمائل.






