
الوديعة
تأليف محمود الريماوي
عن الكتاب
حين وقفتُ أمام السور العالي للبيت، وخَفَّ الكلب لاستقبالي بحركات استعراضية، أقلها اندفاعه لتشممحين وقفتُ أمام السور العالي للبيت، وخَفَّ الكلب لاستقبالي بحركات استعراضية، أقلها اندفاعه لتشمم حذائي وبنطالي واللوحة المستطيلة المغلّفة في يدي، ومواكبتي عبر ممر الحديقة بلهاثه ونباحه المنخفض، فيما لم يحرك الفتى ابن صديقي الذي كان يتقدمني ...ساكناً لإقصائه عني.. فقد أدركت عندها أن جاري فارقني إلى عالم آخر. حذائي وبنطالي واللوحة المستطيلة المغلّفة في يدي، ومواكبتي عبر ممر الحديقة بلهاثه ونباحه المنخفض، فيما لم يحرك الفتى ابن صديقي الذي كان يتقدمني ساكناً لإقصائه عني.. فقد أدركت عندها أن جاري فارقني إلى عالم آخر.
عن المؤلف

ولد محمود لطفي أحمد الريماوي في بيت ريما/ رام الله 2 أكتوبر من عام 1948، درس لمدة سنتين في جامعة بيروت العربية (تخصص لغة عربية) عمل صحفياً في بيروت خلال العامية 1968-1969، وصحفياً في الكويت خلال السنو
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








