
ونحن نقيم صرح الروح
تأليف فتح الله كولن
عن الكتاب
إنَّ هذا الكتاب النفيس الذي لم نقرأ مثيلاً له يرسم خارطة دقيقة وتفصيلية للكيفية التي يمكن بها إقامة هذا الصرح العتيد من وهدته، إنه يجوب القلب البشري ويأتي بلبنات البناء من مقالعه، ويجوس خلال الروح ويعود بفلذاتها لتكون الحجر الأساس فيه، ولكي يعلو شامخاً بحيث يراه العالم كله من أي جهة نظر إليه، ويجد في ظله الأمن والأمان. وخير من يقوم بهذه المهمة الإيمانية الحضارية هو جيل الطهر والإيمان الذي لم تتلوث روحه، ولم يتنجَّسْ قلبه. والكتاب طافح بالأمل في مستقبل قيام هذا الصرح، وهو حين يقوم فسيكون أعجوبة من أعاجيب هذا العصر، يعلو على كل صرح ويسمق فوق كل حضارات القلب والروح في الماضي والحاضر.ـ
عن المؤلف

مفكر إسلامي وداعية تركي. ولد محمد فتح الله كولن أو فتح الله جولان أو فتح الله غولان في 27 أبريل 1941 في قرية صغيرة تابعة لقضاء حسن قلعة المرتبطة بمحافظة أرضروم، وهي قرية كوروجك ونشأ في عائلة متدينة.
اقتباسات من الكتاب
لقد وعد الله بإرث الأرض للصالحين من عباده..وهم ممثلوا الروحية المحمدية والأخلاق القرآنية,المنشغلون بالإتحاد والأجتماع المدركون لأحوال عمرهم,المسلحون بالعلم والفن,المقيمون لميزان الدنيا والعقبى.الحاصل,هو وعد لعقبان الروح وللمعنى الذي يدورون به في مدار نجوم السماء النبوية وسادتنا الصحابة الكرام.إنه سنَّة الله,سنة تابثة وشريعة فطرية لن تتغير
— فتح الله كولن
يقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!





