[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$f0lOzDn-3ZGV0ftFvBUH9dFzN85i5KSWuxAG7S6DIQ2o":3,"$fFfXPqTVZHZMG7PiXdv5x4KMeiT2EXGQ6invCimpm1eg":137},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":13,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":19,"hasEpub":20,"epubUrl":21,"author":22,"translators":25,"editors":25,"category":25,"publisher":26,"reviews":29,"authorBio":60,"quotes":64,"relatedBooks":94},33585,"لا أحد ينام في الإسكندرية",1,"البحر المتوسط بحر صغير للغاية، إن عظمته وامتداد تاريخه يجعلاننا نتخيله أكبر مما هو عليه الاّن، إلا أن الإسكندرية لا يقل واقعها عما يمكن تخيله عنها..","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-09-15-14-21-275054d6999bea9.jpg",464,2004,"977091049X","ar",4,3,6,1177,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F33585",{"id":23,"nameAr":24},1075,"إبراهيم عبد المجيد",null,{"id":27,"nameAr":28},2577,"دار الشروق",[30,37,46,51],{"id":31,"rating":14,"body":32,"createdAt":33,"user":34},48216,"\"لا أحد ينام في الإسكندرية\" لإبراهيم عبد المجيد هي رواية تجسد بمهارة التاريخ والرومانسية، معالجةً بحنكة للتغيرات السياسية والاجتماعية في مصر خلال فترة الحرب العالمية الثانية. تدور الرواية حول شخصيتين رئيسيتين، إسماعيل السرساوي وكاريمان، اللذين تجمع بينهما قصة حب عميقة تنشأ وتتطور في ظل ظروف تاريخية متقلبة. تُظهر الرواية الإسكندرية كمدينة ساحرة ومتعددة الثقافات، حيث تلتقي الحضارات وتتشابك الأقدار. تصور الرواية الأحداث التي شهدتها المدينة خلال الحرب، مثل المعارك، الاحتلال، والصراعات السياسية، وكيف أثرت هذه الأحداث على حياة الشخصيات. إبراهيم عبد المجيد يستخدم أسلوباً أدبياً مميزاً، مزجًا بين الواقعية التاريخية والخيال الروائي، ليقدم لنا لوحة فنية غنية بالتفاصيل التاريخية والثقافية. اللغة في الرواية غنية وشاعرية، تُعطي القارئ إحساسًا بعمق التجربة الإنسانية وتعقيداتها. \"لا أحد ينام في الإسكندرية\" ليست مجرد رواية تاريخية، بل هي أيضاً رحلة في أعماق الروح الإنسانية، تكشف عن الحب، الخسارة، والبحث عن الهوية في أوقات الأزمات. تُعتبر هذه الرواية واحدة من أبرز أعمال إبراهيم عبد المجيد، وتُقدم نظرة ثاقبة على فترة حاسمة في التاريخ المصري.","2023-04-19T08:34:56.000Z",{"id":35,"displayName":36,"username":36,"avatarUrl":25},172560,"محمد الدوسري",{"id":38,"rating":39,"body":40,"createdAt":41,"user":42},22018,5,"مثلت مدينة الإسكندرية بمصر، منذ ظروف نشأتها الأولى على يد الإسكندر الأكبر في القرن الرابع قبل الميلاد، موئلاً لكثير من العناصر البشرية المتعددة، مما جعلها مدينة كولونيالية، تحمل على أرضها الكثير من ذلك التعدد البشري الخلاق، وقد استمر هذا التعدد وتكرر بعد كل فترة من الفترات التي كان ينحسر فيها، واكتسبت في عصر البطالمة مركزيتها الثقافية للعالم القديم، وتواصلت فترات التعدد البشري والثقافي فيها إلى فترات الاحتلال الأجنبي الحديث، حتى إن مجموعات العناصر الأجنبية كانت تمثل مجتمعات منفصلة\u002F متصلة مع المجتمع الإسكندري، وتحمل خصائصها الجديدة، والتي تختلف فيها عن بلادها الأصلية، كما تختلف بنسبة أو بأخرى عن الوسط الاجتماعي المحيط بها في المدينة الساحلية، وباعتبارها مدينة مفتوحة على الجانب الآخر من الحضارة الممثلة للثقافات الأوروبية على الجانب الآخر من المتوسط، فقد مثلت وسيطاً سهلاً لكثير من الباحثين عن حياة مختلفة، لكنها متشابهة بشكل أو بآخر مع المجتمعات الأوربية على الجانب الآخر من البحر الأبيض المتوسط الذي يجمع بلاده على سمات حضارية مختلفة، لكنها متقاربة في بعض جوانبها. \n\nنجح الكاتب الإنجليزي لورانس داريل في رصد واقع المجتمعات الأجنبية في الإسكندرية من خلال رباعيته الشهيرة (جوستن ـ بلتازار ـ ماونت أوليفا ـ كليا)، كما استطاع أن يعبر عن مدارات عشقه المختلفة للمكان الإسكندري بطريقة أدبية ذات مستوى رفيع، لكنها لا تتجاوز المحيط الاجتماعي لمجموعة العناصر الأجنبية الذين يجسد حياتهم في رباعيته.\n\nأما إبراهيم عبد المجيد فقد كتب \"لا أحد ينام في الإسكندرية\" بروح مغايرة وبنظرة مختلفة، وبطريقة في الرؤية تختلف تماماً عن داريل، فإذا كان داريل قد سرد حياة العالم الخفي لمدينة الإسكندرية في رباعيته، عالم يرتبط باشتباكات وعلاقات مختلفة مع حياة الأجانب الذين كان يعيش بينهم ويعرف حياتهم، فإن عبد المجيد كتب روايته برؤية الحياة السكندرية الواضحة، حياة طبقات الشعب المصري الذي يعاني من قضايا الحياة، في تدرجات معضلاتها المختلفة، إضافة إلى ما يرد لها من تأثيرات من العالم الخارجي، فينتج من التأثير ما يزيد عن المؤثرات الداخلية، وقد وفق الكاتب في اختيار الفترة الزمنية التي تتجاوب مع الرغبة في التقاط \"لحظة التنوع\" التي استطاع أن يعرضه في روايته، إنها فترة الأربعينات من القرن الماضي، وهي الفترة أيضاً التي وقعت فيها كثير من المتغيرات على المستوى العالمي، وكانت أهم أحداثها الحرب العالمية الثانية التي أحدثت تماساً من نوع خاص مع مدينة الإسكندرية، وأثرت تأثيراً واضحاً على طبيعة الحياة فيها، ولكن الإسكندرية كانت تثبت في كل مرة أنها مدينة \"الحياة\" مهما حدث فيها من أحداث الحرب و\"الموت\". \n\nكما استطاع الكاتب أن يعرض لمعضلات إنسانية كبرى مثل الحياة والحرب والحب في مستوى تحقق هذه المفاهيم الكبرى في حياة الإنسان البسيط، فبطل الرواية، مجد الدين الذي أتى من قريته هرباً من عمدة القرية الذي حكم بنفيه من القرية، فهرب مجد الدين من قريته مهاجراً إلى الإسكنرية بحثاً عن الحياة له ولأسرته الصغيرة، لكن تفاعلات الحرب العالمية على أرض الإسكندرية كشفت عن الجانب الآخر من جوانب تنوع الحياة فيها، وهو التأثر بمجريات الحرب وويلاتها المتعددة.\n\nتفرعت خطوط الدراما السردية في قصص الحب المختلفة، في صور من الحب المستحيل، على الرغم من الحياة في مدينة تعرف الحب وتعيش به، فنجد قصة الحب بين البهي وبهية المتزوجة، وبين رشدي وكاميليا لاختلاف الديانة، وبين دميان وبريكة لاختلاف المذهب، إضافة لقصة حمزة المأساوية في خطوطها المختلفة، حيث عاش الحياة لا يعلم شيئاً عن تفاصيلها، ووصل إلى أيدي القوات المتحاربة دون أن تكون له أية علاقة بأي شيء.\n\nلم تنجح غير قصة حب مجد الدين لزوجته زهرة، إن صح أن نسميها قصة حب، فقد كشفت المواقف القصصية عن تآلف وتماسك قوي بينهما، وقد فرضت العوامل الخارجية: عداء العمدة لهما، صعوبة الحصول على لقمة العيش، الهجرة إلى بلد غريب، هذه العوامل الخارجية فرضت عليهما نوعاً من التماسك الداخلي الذي أكسبهما قدرة واسعة على مواجهة تلك الأخطار، ومن ثم صبغت العلاقة بينهما بنوع من الحب الإيجابي الذي تبادلا فيه العطاء وأنجبا من خلاله ابنهما شوقي وابنتهما شوقية، ولا يخفى على القارئ دلالة الاسمين المعبرين عن استمرار الشوق وتبادله بينهما، عند محطات الفراق المتكررة في رحلة بحثه (مجد الدين) عن لقمة العيش.  \n\nوفي إطار سردي متشعب استطاع أن يصنع الكاتب بنية روائية متعددة المستويات والدوائر، يروي لنا الكاتب الروائي إبراهيم عبد المجيد جحيم الحرب العالمية الثانية من خلالها، وكيف استطاعت تلك الحرب بمقدرة كبيرة، أو بمقدرة القائمين عليها أن تُذبل زهرة الحياة في مدينة تعشق الحياة بقدر ما بها من عشاق للحياة على اختلاف ألوانهم وأجناسهم. \n\nفيحاول الكاتب أن يرصد تبعات هذا الجحيم البشري\u002F الحرب خلال سنوات ثلاث وصلت فيها إلى تلك المدينة الوادعة فأصبحت مدينة لا أحد ينام فيها، كما حملت الدلالة المعنوية لعنوانها، ففي مشاهد روائية تضج بالحيوية وتدب في أوصالها الحركة يبدأ الكاتب بمشهد تأسيسي غاية في الدلالة والقدرة على النطق بجوهر الحروب، حيث يبدأ الكاتب بـ هتلر في مبنى المستشارية في برلين: \"عاقداً يديه خلف ظهره، محنياً قليلاً إلى الأمام، في حالة من التأمل العميق، لكنه أيضاً زم شفتيه مما أبرز شاربه محدباً قليلاً، وفتح عينيه في غضب زاد لمعانها. في الحقيقة كاد صدره ينفجر ورأسه، وهو ذاهل تماماً عن حراس المبنى الواقفين، وحراسه هو الذين يدورون خلفه، كان يفكر لو يستطيع أن يمسك برئيس حكومة بولندا يعصره عصراً\".(1) استطاع الكاتب ببراعة أن يصور ـ من خلال هذا المشهد ـ الصورة التمهيدية المؤسسة لإطار النص الروائي بكامله لينتقل من خلاله إلى هذا الأثر الذي سوف تقذفه الحرب على آلاف البسطاء في أنحاء المعمورة، سواء أكانوا من أبناء البلاد المحاربة أو من الذين لا شأن لهم بالحرب، ولا يد لهم في صنع أحداثها، ومن ثم يربط الكاتب بين مشهد هتلر الذي يستعد لتصميم آلته الحربية بأقصى وأبشع طرق الإبادة الممكنة ومشهد الشخصية المحورية في الرواية \"مجد الدين\"، حيث يريد أن تتخلى عائلته عن قتال العائلة الأخرى والتوقف عن تبادل الثأر بين الخلايلة (عائلة مجد الدين) والطوالبة (عائلة صديقه)، وقد كان مجد الدين و\"خَـلَف\" صديقه يتحايلان على ألا يلتقى أحدهما بالآخر في معارك العائلتين، وهم الذين ظلوا يتبادلون الأخذ بالثأر لمدة استمرت عشر سنوات. \n\nأما المشهد الروائي المقابل فيصور مجد الدين الذي جاءه \"شيخ البلد\" يطلب منه ترك البلد في نهاية الأسبوع، بناء على أمر صدر من عمدة القرية، ويبدأ المشهد بوصف ليلته الأخيرة في بلدته التي أشعلها الثأر: \"في الليلة الأخيرة لمجد الدين جلس صامتاً وسط أفراد عائلته، راحوا ينظرون إليه غير قادرين على تصديق الأمر كله، لكنه بدا بينهم كمن لم يتغير أبداً. في الأربعين لكنه في صورة ابن العشرين. وجه مستطيل قوي القسمات بارز الوجنتين، ذو عينين خضراوين، شعر الرأس أشقر لولا أنه مغطى دائماً بالطاقية البيضاء. ولا يزال له الجسم القوي نفسه للشاب الصغير. \n\nـ لماذا لا تسمح لنا بالقتال؟.. تساءل أحد أزواج أخواته الثلاث ثم أكمل: نستطيع قتال القرية كلها لو استدعى الأمر، ولا يزال في البيت سلاح قديم، ونحن رجال. لكن مجد الدين طلب من الجميع أن يناموا، الصباح رباح، ويحلها من لا يغفل ولا ينام. كلماته الأثيرة التي يعرفونها عند الضيق، وتعرفها أكثر زوجته الشابة زهرة كلما غشيته الأزمات\".(2) \n\nوبين مشهد سلطة عالمية في اتخاذ قرار الحرب، متمثلة في هتلر، ومشهد سلطة أخرى في قرية صغيرة، لأخذ القرار في مواجهة هدوء الحياة وراحة البال، تعرض الرواية لتجربة المرارة المرافقة للوجود البشري مع الحروب، وكيف لا يلتفت القائمون على شؤون السياسة إلى ذلك، بل يذهبون يروجون للحرب بدعائية فجة اعتماداً على ما يوهمون به شعوبهم من تحقيق مصلحة قريبة أو بعيدة المدى، دون النظر إلى ما تخلفه تلك الحروب من هلاك ودمار على المستويين: الإنساني والحضاري، إلا أن الإنسان في مستواه الاجتماعي العادي لا يقل فيما يصنع عن السياسيين المحبين للحروب، فهو يصنع العداوات ويشعل الثارات وينتظر فرصة لالتقاط الخلاف مع غيره ليعيش في عداوة مع هذا وفي صراع مع ذاك، وعندما يتناول إبراهيم عبد المجيد هذه الحقيقة في نصه الروائي \"لا أحد ينام في الإسكندرية\" فإنه يعرض الأثر التدميري للحروب على المستوى الإنساني المتمثل في شخصيات الرواية، مرتكزاً على الفردي والخاص للانطلاق إلى الجمعي والعام، يرصد الكاتب ذلك من خلال مفارقة قصصية قائمة على أن مجد الدين المحب للسلام والذي ترك قريته وأهله هرباً من الحرب الثأرية بين عائلته والعائلة الأخرى، بل ويتركها مطروداً من شيخ البلد، فيذهب إلى الإسكندرية ليعاني ويلات الحرب العالمية التي \"لا ناقة له فيها ولا جمل\"، وهي العبارة التي كانت متداولة وقتها للتعبير عن حالة الدول التي اكتوت بنار الحرب العالمية، ودفعت ثمنها باهظاً من أرواح أبنائها وتدمير لمظاهر حياتها، وكان الأثر الأول لهذه الحرب على حياته هو سعيه الدؤوب لكي يجد عملاً يسد به رمقه ويعول به أسرته الصغيرة التي تعاني معه شظف العيش، ويبقى على هذه الحال عدة أيام دون عمل يسد رمقه ويفي بمتطلبات أسرته الصغيرة المكونة من زوجته وابنته. \n\nنجد في الرواية السرد الروائي المبتعد عن الرواية التاريخية، بل هو سرد روائي اجتماعي إنساني يرصد مجمل المتغيرات والتحولات الإنسانية في لحظة تاريخية معينة، فالرواية ـ إذن ـ تلتقط الدائم والمستمر وتترك الزائل والمتحول، لا تتركه بمعنى الإهمال، بل تلتقطه وتمنعه من الانفلات لترصد أثره على الثابت وهو الإنسان، أما المتغير فهو الحروب وما تجلبه للإنسان الضعيف من ويلات، هذا الإنسان الذي يخرجها من عقالها، ولا يعرف كيف يعيدها إلى علبتها السحرية كما يحدث في قصة الجنيّ الواردة في ألف ليلة وليلة والقصص القديم.\n\nلكن إبراهيم عبد المجيد يصنع للقارئ أرضية من المعايشة من خلال تقنية \"التوثيق\" التي اعتمد فيها على ما كان يُنشر في الجرائد والمجلات في تلك الفترة من فعاليات حياتية مختلفة، سواء في الفن أو الحرب أو حوادث القتل الفردية وجرائم الشرف، وغيرها من الاهتمامات الإعلامية التي تجعل القارئ يعايش الفترة الزمنية التي يقرأ عنها بطريقة تصنع \"الجو الروائي\" الذي تدور فيه الأحداث، كما يصدر بعض الفصول بمقدمات معلوماتية عن مدينة الإسكندرية ومناطقها المختلفة، عن جزيرة فاروس (الأنفوشي حالياً) وجزيرة راقودة (كرموز حالياً)، وعامود السواري، وغيرها من المناطق. \n\nومن الأجزاء \"التوثيقية\" التي نجح الكاتب في صياغتها قوله: \"وعُيـِّن الأميرلاي علي الشريف بك مديراً عاماً لمصلحة الحدود، وزار المرشال جورنج قائد الجو النازي الشهير إيطاليا فحبس العالم أنفاسه من نتائج الزيارة وخطب عصمت إينونو رئيس جمهورية تركيا طالباً حياد بلاده وتركها بعيداً عن الحرب، وصدر قرار بعدم استقدام فرق التمثيل الأجنبية توفيراً للنفقات، وتقديراً لفرق التمثيل المصرية، وعلق أحد الخبثاء بأن طرق المواصلات العالمية مقطوعة بالأصل، وأعاد \"سيرج بوجولوسكي\" وهو فنان أجنبي مقيم في باريس لوحة \"المستهتر\" التي كان سرقها من اللوفر في يونيو الماضي. قال إنه يحب الفنان الفرنسي \"واتو\" من فناني القرن الثامن عشر ويحب هذه اللوحة وأراد أن يجري عليها بعض الترميمات... وأقيمت الصلوات في الإسكندرية بالمدافن الفرنسية، على أرواح قتلى الحرب الأولى من الفرنسيين... وطعن عز الدين عبد القادر الذي أطلق الرصاص على سيارة النحاس باشا من قبل... وظهر إعلان أقراص ري زيكس (Re-Zex) يعلن \"يا رجال مصر إن العلم قد جاءكم من أمريكا البعيدة، كن كأنك في العشرين مع أنك في الخمسين\".(3) \n\nنجحت هذه \"الحيلة التوثيقية\" في تخلص الكاتب من عبء تقديم الجو الروائي من خلال الشخصيات والأحداث التي من الممكن أن تستغرق الكثير من الصفحات بطريقة السرد التقليدي دون أن تقدم ما أراد تقديمة في التوثيق السردي المركز في صفحات محدودة، فالبناء الروائي يتحمل، في الأساس، ثلاثية روائية أو حتى رباعية، لكن رغبة الكاتب في جعلها رواية واحدة (مكونة من 432 صفحة) جعل تلك الحيلة الفنية ناجعة في تقديم الجو الروائي الذي أراده الكاتب لتلك الفترة التاريخية.\n\nتأتي شخصية البهي (أخو مجد الدين) لتكون الشخصية الأكثر تعبيراً عن رغبة الكاتب في تقديم \"جرعة\" من التشويق الروائي للقارئ المتأسس على الغرائبية المحببة في القص الشعبي، فهو إنسان تنطوي حياته على الكثير من الأمور الغريبة، منذ بدايات حياته الأولى، فمنذ مولده قيل إنه ولد في ليلة القدر، وأن طاقة من النور خرجت معه، وأن القابلة أخبرت أمه أنه ولد مختوناً، وهو من المنذورين لخير عميم، ولكن الكاتب رغم ما كان يمني به القارئ في تلك الحوادث التمهيدية لتصوير حياة البهي إذا به يفاجئ توقع القارئ نحو أنه كان سبباً لإشعال نيران القتال بين العائلتين؛ بسبب نزواته المنفلتة.\n\nومن الخطوط السردية التي نسجها الكاتب بطريقة هادئة ودون شعارات أو إسقاطات أيدلوجية علاقة المسلم بالمسيحي، فمجد الدين الذي يحفظ القرآن ويعرف تعاليم الدين يذهب إلى الإسكندرية ويجد نفسه جاراً لأسرة مسيحية فيتجاوب معهم في تقاليد الحياة التي تجمع كل الناس، ويجاملهم اجتماعياً في مناسباتهم وأعيادهم كما يجاملونه ويتواصلون معه، بل وتصل علاقته بـ \"دميان\" إلى صداقة قوية تستمر طوال مراحل عمره في نوع من التعاضد والتكافل الذي قل نظيره. \n\nعرض الكاتب ذلك ببساطة ودون تكلف، وبالطريقة التي نجدها كثيراً في حياة الإسكندرية المتسامحة، وقد التقط الكاتب لحظة من لحظات الحياة المكثفة وهي لحظة الموت الذي يشترك فيه الجميع فعرض لعلاقة صداقة أخرى بين مجد الدين وديمتري: \"لقد دفع الخواجة ديمتري عشرة جنيهات تكاليف المقبرة والدفن، وقال لمجد الدين هامساً \"تستطيع أن تعيدها حين ميسرة\" وكان مجد الدين على ثقة من قدرته على \nإعادتها، فأرضه في البلد تدر دخلاً، وأخواته لابد سيرسلن إليه نصيبه كل موسم زراعي. الذي شغل مجد الدين هو هذا الود الذي يظهره الخواجة ديمتري له ولزوجته هو وأسرته، مع أنهم لم يتعارفوا إلا منذ أسابيع\".(4) \n\nأتت عتبات النص أو مداخله لتصنع حالة من الرؤية القصدية للكاتب في نظرته لمختلف أمور الحياة، ففي البداية الأولى يأتي بمقولة لبول إيلوار، وبعدها يأتي الإهداء، ثم تأتي مقولة للورانس داريل، وبعد ذلك نقرأ جزءاً مقتطعاً من أسطورة الطوفان البابلية، وبعده مقولة لشاعر الإسكندرية كفافيس، وإذا كانت المقدمات التصديرية لرواية ما تعبر عن قصدية معينة، ويحاول من خلالها الكاتب إيصال رسالة محددة للقارئ فإن إبراهيم عبد المجيد، كما أرى، أسرف على نفسه وعلى القارئ بهذا التعدد في العبارات التصديرية دفعة واحدة، والتي تقلل كثرتها من هدفها الدلالي الأولي فتتحول إلى عبارات متتابعة مفتقدة لقيمتها الإيحائية، وخاصة أن كل فصول الرواية أتت بتصديرات لأقوال مختلفة، والغريب فيها أن الكاتب لم يذكر قائلي هذه العبارات، أو هذا ما يخرج به القارئ من مطالعة طبعة \"منشورات الجمل\"، أما طبعة دار الهلال فقد ورد في نهايتها: \"تنويه: هذه الرواية اعتمدت على العديد من الكتب أبرزها مذكرات القادة والسياسيين لتلك الحقبة بالإضافة إلى الصحف اليومية وكتب تاريخية وغيرها، ومن المهم هنا أن نذكر أن مقدمات الفصول ليست من وضع المؤلف الذي آثر عدم ذكر أصحابها في النص حتى لا يقطع الإحساس باتصال السرد، والمؤلف هنا يذكر أصحابها ومصادرها بترتيب الفصول\".(5) \n\nأعتقد أن ذكر قائلي العبارات لم يكن ليقطع الإحساس باتصال السرد، فهي عبارات تصديرية منفصلة عن السرد، إضافة لأن هذه السقطة الطباعية التي حدثت في طبعة دار الجمل أحدثت فراغاً ما كان ليحدث لولا فكرة عدم ذكر الأسماء مع عبارات أصحابها.\n\nالرواية رحلة عشق سردي لمدينة قدمت الكثير لحياة من عاشوا فيها، وهي، في تصور الكاتب، كائن حي، حيث تتألم على ما يصيبها من حماقات البشر وسخافاتهم، وتفرح لما تمر به من حالات السكون والاستقرار فتفتح ذراعيها محتضنة الجميع في حياة تعيد إنتاج حيوات جديدة في تجدد واستمرارية.","2015-04-26T18:41:47.000Z",{"id":43,"displayName":44,"username":44,"avatarUrl":45},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":47,"rating":39,"body":48,"createdAt":49,"user":50},22016,".الرواية نشرت في عام 1996. اول مرة .وتدور احداثها في فترة الحرب العالمية الثانيه.. يعني من.1940 الى 1944. تقريبا.. وهي تتحدث عن رجل صعيدي مجد الدين. طرد من قريته مع زوجته وابنته الصغيره وتوجه للاسكندريه . بحثا عن اخيه البهي. الذي كان قد تشرد عن القرية منذ سنوات بعيده.. البهي كان الاخ الخامس من مجموعة اخوة سادسهم البهي .ومجموعة اخوات.. البهي كان سببا في حصول صراع بين اكبر عائلتين في القريه. البهي الذي اغوى بجماله احدى زوجات اخصامهم. وكان سببا لصراع استمر لسنوات اودى بحياة خمسة من اخوته وسته من اخصامهم .وعندما وصل الامر لمجد الدين ومقابله ابن اخصامهم وكانا تربية شيوخ ويحملون القرآن(يحفظانه) ويحبانةبعضهم. اتفقا ان ينهيا نزف الدم . ولكن عمدة القريه طرده من القرية بعد ذلك. غادر حقنا للدماء .وكانت وجهته الاسكندريه. في الاسكندريه بحث عن اخاه ووجده.. اخاه الذي يعيش حاملا على ظهرة ثقل دماء اخوته .وانه سبب لتشرد العائله.. استقر مجد الدين في بيت صغير في بناء متواضع عند اسرة قبطيه . كانت تتألف من اب وام وابنتان في طور النضج.. في الحي تأقلم مجد الدين وزوجته مع جيرانهم. وظهر ان المشتركات بين الجميع كثيره.. كان تدين المسيحيين والمسلمين مقبول بينهم. وكانت اعيادهم مشتركه في اغلب الاحيان .كانوا يعيشون الحياة على انها قبول متبادل لبعضهم. ومساعدة بعصهم في شؤون العيش عندما يتطلب ذلك.. سيخرج مجد الدين يوميا للبحث عن عمل.. وعمل كثيرا كمياوم. وكان يعود في اغلب الاحيان آخر النهار منهكا في بحث عن عمل لم يحصله..تعرف على دميان قبطي آخر في قسم الشرطة حيث كانت الشرطة تلم من ليس لديه اوراق ثبوتيه لتتركه في آخر الليل ان امن من يدفع عنه مبلغا من المال متواضع.. طبعا المال في الاربعينات قليل والجنيه كان ثروة والتعامل هو بفكته التي تصل لمئة جزء. توطدت العلاقة بين دميان ومجد الدين واصبحا يبحثان سوية عن عمل. في البحث وجدوا ان مشتركاتهم كثيرة وان اديانهم منسجمه ولها ذات المضامين ولكن بمسميات مختلفه. خير وحب ومساعدة وكرامة وبحث عن اللقمة الحلال. بعد تعب سيجدون عملا في السكة الحديد..السكة التي طلبت عمالا مهرة وبكثرة لاجل ان تتوسع بشبكتها وبصيانتها .فنحن في اجواء الحرب العالميه الثانيه. ومصر تابعه لبريطانيا وهي مرتبطة بها ولم تستطع ان لا تكون مع الدولة التي تستعمرها.. \n .في الرواية مستوى آخر لمتابعة احداثها هو المستوى العام العالمي والمصري عن الحرب والحياة العامه. نحن دائما في الاجواء .والرواية من هذا الجانب تقترب من التأريخ كاحداث وحتى كمنعكسات اجتماعيه للحرب في العالم ومصر ايضا. وهذا الجانب متعوب عليه كثيرا ولا بد انه استفاد من مراجع تاريخيه كثيرة رصدت تلك المرحلة بكل تفاصيلها..\n . عندما اصبح مجد الدين ودميان عاملين في سكة الحديد .اصبحا على تماس مباشر مع الحرب .فهذه القطارات تأتي محملة بالسلاح والعتاد والجنود الهنود والافريقيين والسودانيين. واصبحت الحرب حاضرة في مصر .وفي الاسكندرية بشكل اساسي .فبعد ان كانت الحرب في اوربا وامتداداتها لتصل لفرنسا وروسيا وبريطانيا . اصبحت قريبه فها هي ايطاليا تلتحق بالمانيا من دول المحور .ضد بريطانيا وفرنسا كحلفاء .ولكل دول تدعمهم تباعا .وهاهي المعارك تدور في ارض ليبيا بين الايطاليين والبريطانيين. ثم بين البريطانيين والالمان. وهاهما دميان ومجد الدين يصبحان عاملان منتدبان في ارض العلميين. لتسيير قطارات الجيش بحركتها الدائبة لنقل الجنود والاسلحة والمؤن والاسرى.. سنتابع يوميات الحرب العالميه من العلمين . وسنعيش وحشة الصحراء والوحده .مع دميان ومجدالدين. سنتعايش مع ترابطهم الانساني الرائع في ظروف الوحشة والوحدة والموت المجاني اليومي. سنرصد استعادة الايمان بازهى وجوهه حضور الاله الحامي بصورته المسيحية او الاسلاميه.سنرصد حصول اخوة الخل الوفي بكل معانيها.. سيعيش دميان الحب اتجاه.البدوية الصغيرة التي ترعى غنمها بجوارهم .رغم ادراكه انه حب مستحيل فهو مسيحي ومتزوج وهي مسلمه وبدويه..لكنها سكنته كروح في جسد وبقيت حتى وفاته.. هاربا من اتون المعركة الاخيرة في العلمين . الحلم الذي تمنى لو تحقق.. ومجد الدين الذي ترك زوجته لتعود للبلد وتنجب ابنه الذي مضى على عزلته في العلمين ما يزيد على السنتين .ولم يرة او يرى عائلته. مجد الدين سيتذكر ما تركة وراءة في الاسكندريه صديقه القبطي ومشكلة ابنته التي احبت زميلها المسلم. والتي كادت تؤدي بالاثنين لكارثة انسانية. فلا الاديان تطوعت لتستوعب حبا ولا زواجا متكافئا.. وتشرد الحبيبان ليصبحا شابة في دير كقديسه. وشاب هائم كمتصوف وليلتقيا بعد ان تحول حبهما ليكبر ويستوعب الدنيا.. على انقاض حبهم الشخصي…\n.ستدخل مصر الحرب مكرهة .وسيكون للاسكندرية النصيب الاكبر من القتل والتدمير والتشريد.. ولكن دورة الحياة مستمرة فالناس مازالوا يمارسون حياتهم والملك والفنانين والسينمات ودور الدعارة والخمارات وكل شؤون الحياة مستمره..\n . سيكون في ليبيا وفي الصراع مع رومل ثعلب الالمان القوي مصير الحرب العالمية الثانيه. رومل الذي اخذ يتقدم باتجاه مصر. وتسقط القوى العسكريه امامه تباعا. عشرات آلاف القتلى وعشرات آلاف الاسرى.. ومن الطرفين. وملايين القتلى على مستوى العالم ..وعبر سنوات .ستدخل اليابان الحرب بجوار المانيا والمحور .وستضرب امريكا في عقر دارها .امريكا التي كانت شريكه في الامداد وبعد الضربة اليابانيه تشترك بالمباشر ..\n . في العلمين وعبر مواجهة كانت الاكبر بين رومل الالماني ومنتغمري البريطاني. وعبر الاف الجنود والطائرات والدبابات والمدافع .سيبدأ العد التنازلي لانتهاء الحرب الثانيه .في هذا الحيز وعبر هزيمة الالمان وسقوط اسطورة رومل البطل الذي لا يهزم.. ستكتمل الصورة في ضرب اليابان. وتقدم الروس من ضواحي ستالينغراد الى عمق المانيا وينهزم المحور. \n . مجد الدين ودميان يبقيا في العلمين حتى بداية حرب العلمين الاخيرة وعندما تبدأ .سيهربان شرقا باتجاه الاسكندريه .وسيسيران اربعين كيلو مترا حتى يصلان لاول قطار يقلهما. والقطار تحت القصف ودميان في قاطرته الاخيرة. التي ستصاب وسيموت بها … دميان الذي كان قد ترك مجد الدين في العلمين وعاد للاسكندريه وعمل خادما في الكنيسة وحصل على الصفاء الروحي الذي صنع حول وجهه هالة القديسبن .لم يستطع مفارقة مجد الدين. عاد اليه واستمر معه وهربا سويه ومات في القاطرة المقصوفة كشهيد للحب الانساني.. ومجد الدين الذي يستمر راكبا القطار ليصل الى قرب قريته .وليرمي نفسة في محطتها لينشله صديق عمرة.. ولينقل محطما الى القرية وليحتاج لشهور ليبرأ من كسورة وجروحه ولكنه لن يبرأ ابدا من حبه لصديقه دميان ولفقدانه له.. سيعود مرة اخرى للاسكندريه هذه المرة اختياريا هناك ولدت له حياة جديده وروحا جديدة ايضا .اناس وعلاقات وانسانية مترعة .. سنوات قليله اعطته من الدنيا الكثير وأخذت منه الاكثر .لكنه محكوم دائما بمقولة (دع الخلق للخالق) وقبول كل مايحصل كمكتوب من رب العباد..لذلك كان دائما راض ودائما يقوم بما يجب ان يفعله على ان ذلك امر الله الشخصي له…\n.هنا تنتهي الرواية .لكن لاتنتهي قراءتها كطبقات فوق بعضعها.. هي حديث عن النسيج الاجتماعي والتعايش بين المسلمين والاقباط كاعلى مستوى انساني من التعامل بالمعروف واحترام معتقد كل للاخر. ولنعرف الحكم وكون الملك وحاشيته يكاد يكونوا مجرد ديكورعلى ارض تختلف كليا عن طبقة الملك وحاشيته.. سنتعرف على بذور تشكيل الوعي اليهودي وبداية خلق ارضية للبحث عن كيان. سنرى العالم يمارس لعبة الموت عبر حرب اكثر من مجنونه تطال كل الارض وضحاياها بالملايين وعندما تسأل لماذا ستجد انها التحاق بوهم السيطرة والتملك والتزعم.. والبشر العاديبن والشباب خاصة ضحية سياسيين كانوا ادوات قتل فتاكة لشعوبهم وشعوب العالم.. ولسان حال انسان الغابة الاول يترحم على ايامه.قياسا بحال انسان العصر الحديث .العاقل المتفلسف المشبع دينيا وعلميا..ولكنه للاسف الاكثر وحشيه..\n .الرواية تستحضر الحرب العالميه الثانيه. ويحضر معها حرب العالم على امتنا العربيه في كل الاقطار قتلا لشعبنا وبادواتهم وبأيدينا.. وفي كل الساحات.. طعم الدم واستحضار الدمار والتشرد والعري والجوع والمرض والفساد ومشاريع الاف الشباب للارهاب . \n .. لا شيئ تغير .ما زال الانسان يبحث عن حقة بالحرية والعدل والكرامة .وما زال البعض من حكام العالم يعيدونا للغابة ليفترسونا.. تحت كل المسميات الاخلاقيه والانسانية وحقوقنا التي يقتلونا ويتقلوها معنا.. نحن الشعب العربي في هذه اللحظة التاريخيه..","2015-04-26T18:37:33.000Z",{"id":43,"displayName":44,"username":44,"avatarUrl":45},{"id":52,"rating":13,"body":53,"createdAt":54,"user":55},6020,"بانوراما بديعة ليست للإسكندرية فقط، بل للعالم كله الذي صنعت منه الرواية الإسكندرية مركزًا له، استمتعت كثيرًا بإسكندرية القديمة، إسكندرية الرغبة و التمرد و النزق و الجنون.\u003Cbr \u002F>\u003Cbr \u002F>شكرًا جزيلاً لمن أهداني الكتاب :) .\u003Cbr \u002F>\u003Cbr \u002F>ps : إبراهيم عبد المجيد بدأ يجيب سكّة :)","2013-10-06T05:39:39.000Z",{"id":56,"displayName":57,"username":58,"avatarUrl":59},1090,"محمد خالد","محمد خالد ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F1090\u002Fmedia\u002F12994\u002F20140305_133150.jpg",{"id":23,"name":24,"avatarUrl":61,"bio":62,"bioShort":63},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FSeptember2021\u002FAuthor\u002F1075\u002Fmedia\u002F1524\u002F79241fe5374146f8932f5a12a2f0b4d4.jpg","إبراهيم عبد المجيد، كاتب وروائي من مواليد الإسكندرية. خرِّيج كُلِّيَّة الآداب، قسم الفلسفة، بجامعة الإسكندرية. يعيش في القاهرة منذُ عام 1975. كتب ونشر قصصه القصيرة في مجلَّات عربية مرموقة مثل الهلال والمجلَّة والطليعة والآداب وإبداع والكرمل، وغيرها من المجلَّات العربية. بالإضافة إلى نشر مقالاته في أهمِّ الصحف العربية والمصرية، ولا يزال إلى حدّ اليوم. حاز على جوائز مصرية وعربية هامَّة، منها في مجال الرواية: جائزة نجيب محفوظ في الرواية عن روايته \"البلدة الأخرى\"، 1996. جائزة ساويرس في الرواية لكبار الكُتَّاب عن رواية \"في كل أسبوع يوم جمعة\"، 2011. وجائزة كتارا عن رواية \"آداجيو\"، 2015. أصدر إبراهيم عبد المجيد تسع عشرة رواية، نذكر منها: في الصّيف السابع والستِّين، المسافات، الصيَّاد واليمام (حُوِّلت إلى فيلم)، قناديل البحر (حُوِّلت إلى مسلسل تليفزيوني)، الإسكندرية في غيمة، قطط العام الفائت، السايكلوب، وغيرها. أصدر كذلك سبع مجموعات قصصية، جُمعت ستُّ قصصٍ منها في مجلَّد واحدٍ بعنوان: أشجار السّراب، عدا مجموعة: حكايات ساعة الإفطار، للمؤلِّف كُتُب متنوِّعة أخرى في المسرح وأدب الرحلة والفلسفة والمقالة، مثل: أين تذهب طيور المحيط؟، ما وراء الخراب، رسائل من مصر. تُرجمت العديدُ من أعماله إلى لغات أجنبية كالإنجليزية والإيطالية والفرنسية والألمانية.","إبراهيم عبد المجيد، كاتب وروائي من مواليد الإسكندرية. خرِّيج كُلِّيَّة الآداب، قسم الفلسفة، بجامعة الإسكندرية. يعيش في القاهرة منذُ عام 1975. كتب ونشر قصصه القصيرة في مجلَّات عربية مرموقة مثل الهلال و",[65,68,71,74,77,79,82,85,88,91],{"id":66,"text":67,"authorName":24},54861,"تعرف أيش يغلب النساء؟ --\nالرجال --\nضحكت طويلا وقالت --\nلا . النسا يغلبهن الموت يا دميان",{"id":69,"text":70,"authorName":24},54875,"الاهم ان الجزمة تدوب, ويضطر الانسان لشراء اخرى. الحافى مرتاح;كل شهر يطلع له جلد جديد فى قدميه, يعنى جزمة جديدة.\nلولا الملامة كان الواحد يبيع منها! طبعا.اثنتا عشرة جزمة فى السنة مجانا نعمة من الله.الواحد لا يستطيع ان يشترى جزمة واحدة بعشرين قرشاً",{"id":72,"text":73,"authorName":24},54874,"الموتي محظوظون فقد انتهى كل شئ بالنسبه لهم",{"id":75,"text":76,"authorName":24},54881,"يامجلس اسكندريه طال عليك صبري\"\"\nاكلمك بالروميكا ولا بالعبري\nتاخد فلوس الناس تبعتر فيها على الكوبري\nبدل ماتاخد فلوس الناس تعالى خد .....",{"id":78,"text":70,"authorName":24},29318,{"id":80,"text":81,"authorName":24},54858,"قلوب العاشقين لها عيون ترى ما لا يراه الناظرون",{"id":83,"text":84,"authorName":24},54872,"ليس للاحتفاء بمارجرجس خارج الكنيسه طقوس تختلف عنها خارج المرسي ابو العباس !",{"id":86,"text":87,"authorName":24},54857,"الوقت لا يتوقف من أجل أحد",{"id":89,"text":90,"authorName":24},54864,"وقال لي: إذا رأيت النار فقع فيها فإنك إن وقعت فيها انطفأت، وإن هربت منها طلبتك وأحرقتك",{"id":92,"text":93,"authorName":24},29293,"أحس أنه فى حاجة إلى أن يحكى لأحد. هى لحظة غريبة تلك التى تداهم الإنسان فيجد نفسه فى حاجة إلى أن يكشف عما اجتهد فى اخفائه وقتاً طويلاً و لا يستطيع الإنسان أبداً أن يهرب من هذه اللحظة حين تداهمه. يمتلئ صدره بشجن ثقيل يصعد إلى عينيه حزناً نبيلاً، و يبدأ فى الحاكية و إفشاء السر الثقيل.",[95,101,106,111,116,122,127,132],{"id":96,"title":97,"coverUrl":98,"authorName":25,"avgRating":99,"views":100},3613,"البلدة الأخرى","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_g9fhbe62ke.gif",3.3,1473,{"id":102,"title":103,"coverUrl":104,"authorName":24,"avgRating":14,"views":105},634,"أين تذهب طيور المحيط؟ من الإسكندرية إلى موسكو","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_634436.gif",1246,{"id":107,"title":108,"coverUrl":109,"authorName":24,"avgRating":13,"views":110},11679,"أين تذهب طيور المحيط من الإسكندرية إلي موسكو","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_edd99j7jho.gif",1104,{"id":112,"title":113,"coverUrl":114,"authorName":24,"avgRating":13,"views":115},190427,"قناديل البحر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_190427724091.jpg",1067,{"id":117,"title":118,"coverUrl":119,"authorName":24,"avgRating":120,"views":121},190400,"الشجرة والعصافير","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_190400004091.jpg",3.7,978,{"id":123,"title":124,"coverUrl":125,"authorName":24,"avgRating":14,"views":126},1788,"شهد القلعة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_bbi1n96co.gif",966,{"id":128,"title":129,"coverUrl":130,"authorName":24,"avgRating":14,"views":131},3614,"المسافات - الصياد واليمام","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_acjf54lhbb.gif",953,{"id":133,"title":134,"coverUrl":135,"authorName":24,"avgRating":14,"views":136},11896,"طيور العنبر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_jo0hd33o.gif",893,{"books":138},[139,141,147,153,154,155,156,164],{"id":96,"title":97,"coverUrl":98,"authorName":25,"ratingsCount":14,"readsCount":140,"views":100},18,{"id":142,"title":143,"coverUrl":144,"authorName":24,"ratingsCount":19,"readsCount":145,"views":146},33035,"عتبات البهجة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-06-29-10-59-224fedc85304eb0.jpg",16,537,{"id":148,"title":149,"coverUrl":150,"authorName":24,"ratingsCount":151,"readsCount":39,"views":152},231487,"هنا القاهرة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_231487784132.jpg",2,641,{"id":112,"title":113,"coverUrl":114,"authorName":25,"ratingsCount":151,"readsCount":13,"views":115},{"id":117,"title":118,"coverUrl":119,"authorName":24,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":121},{"id":102,"title":103,"coverUrl":104,"authorName":25,"ratingsCount":19,"readsCount":151,"views":105},{"id":157,"title":158,"coverUrl":159,"authorName":160,"ratingsCount":161,"readsCount":162,"views":163},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18100,{"id":165,"title":166,"coverUrl":167,"authorName":168,"ratingsCount":169,"readsCount":170,"views":171},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19575]