[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fVdmBBvmPEhEEYB4Vj1F4QFFCbBm0TNrChoMbUO4gGt0":3,"$fXIo-rkQYs7iiDrhMpJsgfavlqBKKXuYcooY4myILbKw":86},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":6,"readsCount":14,"views":15,"shelvesCount":14,"hasEbook":16,"ebookType":17,"visibleEbook":18,"hasEpub":19,"epubUrl":20,"author":21,"translators":24,"editors":24,"category":24,"publisher":25,"reviews":28,"authorBio":38,"quotes":42,"relatedBooks":43},33571,"اللؤلؤة",1,"\u003Cp>في المدينة كانو يتناقلون قصة اللؤلؤة العظيمة .كيف وجدت ,و كيف فقدت ثانية .كانوا يروون حكاية كينو ,صياد اللؤلؤ ,و زوجته جوانا و طفله كوواتيتو .و بما أن القصة تروى على هذا المنوال عادة , فقد حفرت جذوراً عميقة في عقل كل إنسان في المدينة . و بما أن الجميع كانوا يعيدون حبك القصص التي سكنت قلوب الناس ,فقد كانت هناك أشياء جيدة و أخرى سيئة , و أشياء سوداء و بيضاء ,إنها أشياء طيبة و شيطانية ,ولا شيء بين بين ,كما في كل زمان و مكان .و إذا كانت هذه الحكاية تنضح بالمثل ,فقد يأخذ منها كل واحد مغزى أخلاقياً خاصاً به ,ويعيد قراءة حياته الخاصة ,انطلاقاً منها.\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-09-06-22-45-2950496a2952869.png",114,2012,"0","ar",4,2,1455,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F33571",{"id":22,"nameAr":23},19191,"جون شتاينبك",null,{"id":26,"nameAr":27},4162,"دار حوران للطباعة والنشر والخدمات الإعلامية",[29],{"id":30,"rating":31,"body":32,"createdAt":33,"user":34},23468,5,"اضطهدته الولايات المتحدة في حياته وأحرقت كتبه في خمسينات القرن الماضي، وكرمته بعد وفاته واحتفلت بعيد ميلاده المئوي\n\nمطلع عام 2012،وكان شيوعياً في شبابه فلاحقته وكالة المخابرات المركزية الأمريكية،وتحول إلى لبرالي مستقل، ورفض الانتساب إلى الحزبين الجمهوري والديمقراطي، وحين تحدث عن العاطلين عن العمل في ولاية كاليفورنيا في أربعينيات القرن الماضي قال: ( بشرٌ ويتمنون أن يعاملوا على غرار الفحم الحجري).‏\n\nجون شتاينبك :صاحب نوبل للآداب 1961 عن روايته ( شتاء استيائنا) التي قامت الكاتبة العربية الفلسطينية سميرة عزام بترجمتها إلى العربية بعنوان ( حين فقدنا الرضا)، والحائز على جائزة الحرية الرئاسية عام 1964،من مواليد كاليفورنيا لمهاجرين الأب ألماني والأم إيرلندية، وقد عمل في كل المهن الرديئة ( عامل مزرعة- أجير نجار-عامل ورشات-ميكانيكي سيارات ) ثقف نفسه بنفسه حتى بدأ في ثلاثينات القرن الماضي عمله بالصحافة، ونشر أولى قصصه التي تعبر عن صراع الإنسان في سبيل الحرية في عالم يسوده الفقر والجهل والبشاعة، وبعد الحرب العالمية الثانية بدأت لجنة ( مكارثي) لمكافحة الأنشطة المعادية للتقاليد الأمريكية التابعة لمجلس النواب عقد جلساتها في لوس انجلس، وأدلى الشهود بشهاداتهم عن النشاط الشيوعي الهدام في هوليود ثم أمتد إلى الطبقة المثقفة التي حوسبت على نحو عسير، وقد اشتهرت باسم رئيسها- رئيس وكالة المخابرات المركزية ( يوجين مكارثي) وتم إتلاف وحرق الكثير من الكتب، واشترطت اللجنة أن يقوم المعترفون علناً بلعن شركائهم إلى جانب الشيطان بطريقة مروعة أٌقرب إلى الاعتراف الديني، وكان شتاينبك من الذين أحرقت كتبهم وتمت ملاحقتهم وأوقفت دور النشر التعامل معهم، وكانت سقطته الوحيدة ذهابه إلى فيتنام من جملة الكتاب والفنانين المشهورين لشد أزر الجيش الأمريكي هناك الذي لا يعرف لماذا ومن يحارب، وكان يطوف بالحوامة على الجنود ويحثهم على الصمود والمقاومة، قال عن نيويورك والبناء البرجي الزجاجي للأمم المتحدة من أين نأتي بثوب زجاجي للقلب..؟)، وبعد احتلال العراق صرخ شتاينبك قائلاً: انتهى الأمر وأكلت الأبالسة الدستور، هذه الأبالسة تأكل العراق الآن)، وقبل أن يغادر الدنيا صرح بمعتقده الديني : ( كل يفصل إلهه على مقاسه، الإيمان الحقيقي هو الإيمان بالإنسان، وليس بالوحش الرأسمالي الذي لا إله له إلا المال).‏\n\nروايته الفذة (عناقيد الغضب) مثلت للسينما وأخرجها جون فورد عام 1940 ولعب الدور الرئيس فيها الممثل هنري فوندا، وفي رواية ( اللؤلؤة) صور نمط الحياة الأمريكية القائمة على القرصنة والمافيا والعنصرية والمادة من خلال قصته الصياد الفقير ( ماك) وزوجته وابنه الوحيد غريغوري، وقد قدم لروايته ( مرَّاعي السماء) بقولة : ( لقد فعلت ما بوسعي لأحطم أعصاب القارئ إلى أقصى حد، ذلك أنني لا أريد أن يكون راضياً)، وهو صاحب روايتي ( أفول القمر) ,(رجال وفئران) اللتان ترجمتا إلى كل لغات العالم، واعتبرتا صرخات تحمل الأمل العظيم والصادق لخلاص ملايين البؤساء والمحرومين.‏\n\nتتحدث رواية ( رجال وفئران) التي نقلها إلى العربية عبد العزيز حبيب عام 1953 عن الحياة في مزرعة متخيلة غير محددة الملامح( أراد بها أمريكا) عن أحلام الفقراء، والكاتب يقود الشخصيات نحو مصيرها المحتوم ليترك النهايات مفتوحة على كل الاحتمالات التي يمكن أن تطرأ على حياة البؤس الروحية والجسدية لمثل هذه المجموعة من البشر في تلك المزرعة المبهمة الحدود، صاحبها أب لولد تافه لا يحب أحداً، وزوجة مغرورة متعالية لعوب تطلق على من يعمل بالمزرعة ألقاب ( حزمة جافة- زنجي – مأفون - نعجة عجوزة حقيرة) ويأتي إلى المزرعة مهاجران أحدهما ( لاني) وهو عملاق قوي كالثور لكنه مطلق الغباء ، والثاني ( جورج) ضعيف البنية لكنه ذكي، لاني يحتفظ بفأر صغير في جيبه يداعبه بقسوة ، ثم يتعرف على امرأة ضالة صار يداعب بشرتها كما الفأر ثم يخنقها ويتحول إلى مجرم مطارد لا يجد الأمان إلا في الغابات والأدغال، وتتصاعد الأحداث حيث يقتل لاني زوجة كيرلي اللعوب، وجورج يقتل لاني .. هذه هي أمريكا..!‏\n\nجون شتاينبك قال في تموز 1961 على انتحار أرنست همنغواي: ( لقد كان مغروراً جداً ،خلق صورة مثالية لنفسه، ثم حاول أن يعيشها، أنا حزين لموته ، لم أكن أعرفه جيداً ، التقينا عدداً قليلاً من المرات، وكان دائماً لطيفاً معي، رغم أني سمعت أنه لا يتحدث بالخير عن أعمالي في مجالسه الخاصة)، وقبل أن يغادر الدنيا صرح بمعتقده الديني كل يفصل إلهه على مقاسه، الإيمان الحقيقي هو الإيمان بالإنسان، وليس بالوحش الرأسمالي الذي لا إله له إلا المال )، وأنهى حياته بالانتحار مع رسالة تدين الحروب الأمريكية في العالم التي لم تترك للشعوب الفقيرة والمستضعفة ولو ثقباً صغيراً ينفذ الأمل منها، ماعدا وخزات من السخرية والازدراء ينضح من مسامها المرارة والألم.‏ \n","2015-06-12T10:54:17.000Z",{"id":35,"displayName":36,"username":36,"avatarUrl":37},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":22,"name":23,"avatarUrl":39,"bio":40,"bioShort":41},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F23\u002Fmedia\u002F1488\u002F2012-09-08-09-12-05504b50981aad5.jpg","ولد جون شتاينبك فى ساليناس بكالفورنيا فى عام 1902. وبعد دراستة للعلوم فى جامعة ستانفورد اشتغل فى مهن مختلفة، اذ اشتغل عاملا وصيدليا وخفيرا وجانيا لمحاصيل الفاكهة ومساحا للاراضى على التوالى . وكانت اولى رواياتة التى صدرت فى عام 1929 تحت عنوان * فنجان من الذهب* تتحدث عن مورجان قرصان البحر، واهم مؤلفاتة الروائية هو كتاب * عناقيد الغضب* وقد صدرت هذة الرواية فى عام 1939 وتعتبر أكثر كتبة انتشارا واحبها لدى قلوب القراء. ومن رواياتة الاخرى الشهيرة: شرق عدن، رجال وفئران، يوم الخميس الجميل، ضوضاء مصنع المعلبات، وهناك ايضا مجموعاتة القصصية القصيرة بالاضافة الى خطابات شرق عدن . وفى عام 1962 حصل جون شتاينبك على جائزة نوبل فى الادب، وتوفي في نفس العام.","ولد جون شتاينبك فى ساليناس بكالفورنيا فى عام 1902. وبعد دراستة للعلوم فى جامعة ستانفورد اشتغل فى مهن مختلفة، اذ اشتغل عاملا وصيدليا وخفيرا وجانيا لمحاصيل الفاكهة ومساحا للاراضى على التوالى . وكانت اول",[],[44,50,56,61,67,71,76,81],{"id":45,"title":46,"coverUrl":47,"authorName":23,"avgRating":48,"views":49},1491,"عن الرجال والفئران Of Mice and Men","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_3185ej68na.gif",3.5,8958,{"id":51,"title":52,"coverUrl":53,"authorName":23,"avgRating":54,"views":55},14692,"عناقيد الغضب","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1362427063_.gif",3.9,5676,{"id":57,"title":58,"coverUrl":59,"authorName":24,"avgRating":13,"views":60},20706,"شارع السردين المعلب","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_5o5nd64806.jpg",1662,{"id":62,"title":63,"coverUrl":64,"authorName":23,"avgRating":65,"views":66},11608,"مراعي الفردوس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_8mmd0gf679.gif",3,1499,{"id":68,"title":58,"coverUrl":69,"authorName":23,"avgRating":18,"views":70},243760,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMay16\u002Fraffy.ws_2437600673421464112114.jpg",1384,{"id":72,"title":73,"coverUrl":74,"authorName":23,"avgRating":13,"views":75},1490,"عناقيد الغضب The Grapes Of Wrath","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_63gbldc5i8.gif",1365,{"id":77,"title":78,"coverUrl":79,"authorName":24,"avgRating":65,"views":80},22131,"شرق عدن","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2213113122.jpg",1232,{"id":82,"title":83,"coverUrl":84,"authorName":23,"avgRating":65,"views":85},14356,"الجواد الأحمر -The red pony","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_588ij6lege.gif",1155,{"books":87},[88,90,92,97,105,113],{"id":51,"title":52,"coverUrl":53,"authorName":23,"ratingsCount":31,"readsCount":89,"views":55},11,{"id":45,"title":46,"coverUrl":47,"authorName":23,"ratingsCount":14,"readsCount":91,"views":49},8,{"id":93,"title":94,"coverUrl":95,"authorName":23,"ratingsCount":18,"readsCount":65,"views":96},191639,"شتاء الأحزان","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_191639936191.jpg",946,{"id":98,"title":99,"coverUrl":100,"authorName":101,"ratingsCount":102,"readsCount":103,"views":104},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18264,{"id":106,"title":107,"coverUrl":108,"authorName":109,"ratingsCount":110,"readsCount":111,"views":112},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19726,{"id":114,"title":115,"coverUrl":116,"authorName":24,"ratingsCount":117,"readsCount":118,"views":119},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",71,326,30723]