[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$f1vwg-8VPuJD-vnUdHJoJxPxeiwC-JC7Vt6e_esYOER8":3,"$f4fYN7nGobbMWQQoV0mkj30gsOqyw1Jbahn4imxLGu0o":44},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":6,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":16,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":16,"author":17,"translators":20,"editors":16,"category":16,"publisher":24,"publishers":27,"reviews":29,"authorBio":38,"quotes":42,"relatedBooks":43},335573,"من طبخت العشاء الأخير؟ تاريخ العالم كما ترويه النساء",1,"إن كان رجلاً، ألن يُخصَّص له يوم بين أعياد القدّيسين، ويصبح شفيعاً للطهاة المشهورين؟!...\n\n\nأسئلة كهذا السؤال أوقعتني في المشاكل منذ أيّامي الأولى في المدرسة، حين بدا لي آنذاك أنّ التاريخ - مثل كلّ شيء آخر في العالَم - هو تاريخ الذكور، كلّ مخطّطات \"فجر التاريخ\" في المدرسة الإبتدائيّة، تُصَوَّر الرجلَ ...البدائيّ وهو يخطو بثقة إلى المستقبل، لكن دون أيّ أنثى ترافقه!...\n\n\nالرجل - الصيّاد ضَمِن انتقالنا إلى أكلِ اللحوم وبالتالي زيادة حجم أدمغتنا، الرجل - صانع الأدوات نحتَ رؤوساً للرماح، الرجل - الرسّام اخترع الفنّ في الكهوف... إلخ.\n\n\nعلى ما يبدو، تسلّق \"الرجل\" شجرة التطوّر وحيداً نيابة عنّا جميعاً، ولم يخطر لأحد أنّ المرأة لعبت دوراً في ذلك، أيّاً كان!...\n\n\nتتابعت العصور، وبالكاد ظهرت بعض النساء في المشهد، في مواكب التاريخ المبهرجة، المؤلّفة من الحروب والبابوات والملوك، شاركت النساء فقط عند فشل الرجال.\n\n\nجان دارك قادت الفرنسيّين بسبب عدم وجود رجال يتمتّعون بالمؤهّلات المطلوبة، والملكة إليزابيث الأولى حكمت إنجلترا بسبب عدم وجود وريث ذكر للعرش، بينما كانت البطلات اللاّحقات (كفلورنس نايتنغيل وسوزان. بي. أنطوني) معزولات نوعاً ما عن عالم الرجال، وعزلتهنّ هي شرط مسبق لتحقيق الشهرة.\n\n\nاستشهاد جان دارك، وعذريّة إليزابيث، وعنوستهما الذكوريّة المتقشّفة، كلّها لم تستهوِ خيال البنت الصغيرة التي كنتُها آنذاك.\n\n\nالنساء اللواتي حفظتْ كتبُ التاريخ أسماءهنْ نادرات... أين الأخريات؟!...\n\n\nإنّه سؤالٌ ملحٌّ رفض أن يفارقني، ولذلك كتبتُ \"من طبختِ العشاء الأخير؟\" في محاولة للإجابة عليه، على الأقلّ بالنسبة لي، نقطة إنطلاقي كانت سؤالَ غيبون - مؤرّخ الإمبراطوريّة الرومانيّة الشهير - الذي لا يقبل المساومة: \"ما هو التاريخ؟ إنّه أقرب إلى سجلٍّ عن جرائم الرجال، وأخطائهم، ومصائبهم\".\n\n\nأغراني التحدّي، \"وأخيراً!\" أعلنتُ بشجاعة، \"اليدُ التي تهزّ المهدَ، أمسكتْ بالقلم كي تصحّح السجلات: هناك نساءٌ في التاريخ أيضاً!\".\n\n\nبتلك الكلمات الشجاعة، صدرتِ النسخة الأولى من هذا الكتاب بثقة أكبر ممّا شعرتُ به في الحقيقة، لأنّني لم أعرف كيف سيستقبله القرّاء، لكن كما اتّضح لي، لم أكن الوحيدة التي يؤرّقها غياب النساء عن كتب التاريخ.\n\n\nاحتفاء الجمهور بكتابي، فاق أحلامي!.. من صدور الطبعة الأولى تحت عنوان \"تاريخ العالَم كما ترويه النساء\"، طُبع هذا الكتاب مراراً وتكراراً، وتمّتِ ترجمته إلى ما ينوف على الثلاثين لغة بما فيها اللغة الصينيّة مؤخّراً، وألهمَ سلسلة تلفزيونيّة وعرضاً منفرداً قدّمته امرأة، فضلاً عن الإقتباسات العديدة منه بلغات مختلفة، التي تغصّ بها شبكة الإنترنت.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FSep19\u002F364263.jpg",394,2022,"9789933655143","ar",0,421,false,null,{"id":18,"nameAr":19},97198,"روزاليند مايلز",[21],{"id":22,"nameAr":23},92237,"رشا صادق",{"id":25,"nameAr":26},2703,"دار المدى للثقافة والنشر",[28],{"id":25,"nameAr":26},[30],{"id":31,"rating":32,"body":33,"createdAt":34,"user":35},48082,3,"\"من طبخت العشاء الأخير؟\" لروزاليندا مايلز، كتاب يثير التساؤل عن دور المرأة في التاريخ، وذلك من خلال استعارة مأدبة العشاء الأخير. مايلز تُحلّل كيف تُغيّب النساء عن السرد التاريخي، وتسعى لإعادة تقييم أدوارهن المُهمشة. بدأت الكاتبة رحلتها بتحدي التأريخ الذكوري، مُلهِمةً بذلك القراء، وخاصة النساء اللواتي وجدن في الكتاب صدى لقصصهن المنسية. ردود الفعل التي تلقتها مايلز كانت شهادة على تأثير كتابها؛ فالقصص الشخصية للقارئات تُبرز كيف أن العمل لمس شيئًا عميقًا في قلوب النساء حول العالم. مايلز تقدم دفاعًا قويًا عن ضرورة كتابة تاريخ النساء، مُشيرةً إلى أن الجنسين ربما شاركا في الظروف الحياتية، لكن النساء كُنّ يحملن أثقالًا إضافية من المعاناة والإهمال. من خلال استكشاف الأدوار التاريخية للنساء وإبراز تأثيرهن الغائب في السجلات، تُظهر مايلز كيف أن النساء شكلن الإنسانية واستمراريتها بطرق غالبًا ما تُنسى أو تُهمل.","2023-09-05T09:34:56.000Z",{"id":36,"displayName":37,"username":37,"avatarUrl":16},172561,"عبير الورق",{"id":18,"name":19,"avatarUrl":39,"bio":40,"bioShort":41},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FMarch2022\u002FAuthor\u002F97198\u002Fmedia\u002F167705\u002F000964d684b04c979bcea594d5951768.jpg","روزاليند مايلز (الإنجليزيّة: Rosalind Miles) اسمها عند الولادة روزاليند ماري سيمبسون (مواليد يناير\u002Fكانون الثاني 1943) كاتبة إنجليزيّة، كتبت 23 عملاً (أدبيّ وغير أدبيّ). متزوّجة من المؤرخ روبن كروس، ولديها طفلان.ولدت في وركشير، أصغر ثلاث شقيقات. عانت روزاليند مايلز من شلل الأطفال، الذي أُصيبت به في سن الرابعة، وبسببه توجَّب عليها الخضوع لعلاج امتدّ لعدة أشهر. و من عمر العاشرة، ذهبت روزاليند إلى ثانويّة الملك إدوارد الرابع للفتيات، حيث تعلَّمت هناك شيئاً من الإغريقيّة واللاتينيّة، إلى جانب اطِّلاعها على بعض أعمال شكسبير ومن ثمّ تعلَّقت بها لما تبقى من حياتها. و في عمر السابعة عشر، قُبلت في كليّة القديسة هيلدا في جامعة أوكسفورد، حيث درست هناك الأدب الإنجليزيّ والأنجلوساكسونيّة و اللغة الإنجليزيّة الوسطى واللاتينيّة و الفرنسيّة. و هناك حصلت روزاليندا أيضاً على جائزة إليانور روك التذكاريّة وجائزة من كليتها (كليّة القديسة هيلدا) إضافةً إلى جائزة الدولة للطالب. حصلت فيما بعد على خمس درجات في جميع شهاداتها بما فيها شهادة الماجستير والدكتوراة من معهد شكسبير في جامعة برمنغهام، إضافةً إلى حصولها على «شهادة ماجستير بنجمة» من مركز أبحاث التواصل الجماهيريّ في جامعة ليستر.و إلى جانب دراستها، عملت مايلز في العديد من الوظائف، حيث عملت كبائعة متجولة ومُدبِّرة أحصنة. كانت مايلز قد حصلت على وظيفتها الأولى في مصنع للبلاستيك بعمر الثالثة عشر. أصبحت مايلز فيما بعد مهتمّة بفقه القانون، وقد أدَّى هذا الاهتمام بها إلى أن تُعيَّن في سن السادسة والعشرين كقاضية في محاكم وركشير الجنائيّة والعائليّة، وأخيراً على مقعد في محكمة عليا في كوفنتري. خدمت مايلز كذلك لمدة عشر سنوات، ومن ثمّ ارتقت في سلم محكمة التاج. عملت مايلز أيضاً في عدّة وكالات حكوميّة، كما خدمت في لجان استشاريّة.إضافةً إلى كون مايلز روائيَّةً، فقد كانت صجفيّة ومذيعة. بدأت حياتها المهنيّة في البث الإذاعيّ على محطة BBC، وهي حالياً مُعلِّقَة منتظمة، كما عملت أيضاً في الإذاعة الكنديّة، إلى جانب العديد من المحطات الإذاعيّة المحليّة. كما ظهرت مايلز في عدّة مرّات على شاشات التلفزيون كمؤرخة ومُعلِّقَة، ومن ضمن القنوات التي ظهرت عليها مايلز CNN و PBS و CBC. و كصحفيّة، ظهرت أعمالها على كبرى الصحف الناطقة باللغة الإنجليزيّة في جميع أنحاء العالم، بما فيها واشنطن بوست. ساهمت مايلز أيضاً بشكل رئيسيّ بالعديد من المجلّات، بما فيها Working Woman UK و Prospect و Cosmopolitan.","روزاليند مايلز (الإنجليزيّة: Rosalind Miles) اسمها عند الولادة روزاليند ماري سيمبسون (مواليد يناير\u002Fكانون الثاني 1943) كاتبة إنجليزيّة، كتبت 23 عملاً (أدبيّ وغير أدبيّ). متزوّجة من المؤرخ روبن كروس، ول",[],[],{"books":45},[46,54,62,70,78,86,94,102],{"id":47,"title":48,"coverUrl":49,"authorName":50,"ratingsCount":51,"readsCount":52,"views":53},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18683,{"id":55,"title":56,"coverUrl":57,"authorName":58,"ratingsCount":59,"readsCount":60,"views":61},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,20090,{"id":63,"title":64,"coverUrl":65,"authorName":66,"ratingsCount":67,"readsCount":68,"views":69},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",71,326,31085,{"id":71,"title":72,"coverUrl":73,"authorName":74,"ratingsCount":75,"readsCount":76,"views":77},34214,"الأسود يليق بك","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1360146330_.jpg","أحلام مستغانمي",102,284,15787,{"id":79,"title":80,"coverUrl":81,"authorName":82,"ratingsCount":83,"readsCount":84,"views":85},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg","أثير عبد الله النشمي",64,221,12875,{"id":87,"title":88,"coverUrl":89,"authorName":90,"ratingsCount":91,"readsCount":92,"views":93},191010,"قواعد العشق الأربعون : رواية عن جلال الدين الرومي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_191010010191.jpg","إليف شافاك",40,220,16518,{"id":95,"title":96,"coverUrl":97,"authorName":98,"ratingsCount":99,"readsCount":100,"views":101},241021,"حالات نادرة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2410211201421447179405.jpg","عبدالوهاب السيد الرفاعي",31,203,13185,{"id":103,"title":104,"coverUrl":105,"authorName":106,"ratingsCount":32,"readsCount":107,"views":108},6023,"الواضح في الإنشاء العربي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c5b9el4o0e.gif","محمد زرقان الفرخ",188,4655]