[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fE3gFPBBg4ZfxxomI2LG4x_qY6t8_0LzFt8jZko_zwvs":3,"$fUK38zTtoA5naWYF4tqcpLg8m09etMwpq4bbbSmt0Lb0":95},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":6,"readsCount":13,"views":15,"shelvesCount":13,"hasEbook":16,"ebookType":17,"visibleEbook":18,"hasEpub":16,"epubUrl":17,"author":19,"translators":17,"editors":17,"category":22,"publisher":24,"reviews":27,"authorBio":37,"quotes":41,"relatedBooks":42},3346,"الموت في البندقية",1,"إن الانبهار المميت الذي يمكن أن يمارسه الجمال الجسدي هو الموضوع الذي يعالجه مان في هذا الأقصوصة... الجمال هنا يقود إلى الاضطراب الرهيب في الروح، إلى فقدان التوازن، إلى الموت... إلى أن الفنان المنتهي هذه النهاية المأساوية بعد انفلات طاقاته المكبوتة وقوى نفسه الجامحة ليس كائناً فرداً. إنه ألمانيا التي ستنفلت فيها قوى مجنونة على المستوى الجماعي فيما بعد، فيما تعيش البورجوازية مرحلة انحطاطها، على قيد شبر من الهاوية...","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_gebbd550gd.gif",168,1998,"0","ar",4,2,1570,false,null,0,{"id":20,"nameAr":21},2605,"توماس مان",{"id":6,"nameAr":23},"فنون",{"id":25,"nameAr":26},2151,"المؤسسة العربية للدراسات والنشر",[28],{"id":29,"rating":30,"body":31,"createdAt":32,"user":33},21183,5,"كانت تلك السنوات صاخبة وغريبة في حياة توماس مان. وإلى ذلك، كانت شهرته قد طبقت الآفاق منذ اصدر اوائل القرن العشرين روايته الأولى الكبرى «آل بودنبروك»... لكنه من بعدها، سيبقى فترة طويلة من الزمن غير قادر على كتابة عمل كبير آخر. بدلاً من ذلك كثرت لقاءاته بكبار الكتاب الألمان، وغير الألمان، في زمنه، ووجدهم جميعاً يثنون على تلك الرواية. فمن هرمان هيسه الى آرثر شنيتزلر، ومن فون هوفمنشتال الى جاكوب ويسرمان وماكس رينهاردت، توسعت دائرة معارف توماس مان، وصار يعتبر جزءاً اساسياً من الحركة الثقافية والفكرية في اللغة الألمانية. وهو نفسه راح، خلال تلك المرحلة يمعن في قراءة نيتشه وشوبنهاور بشغف، بالتوازي مع «إعادة اكتشافه» أفلاطون والفكر اليوناني القديم. ويبدو ان محاورة «ايون» لأفلاطون أثرت فيه تأثيراً كبيراً في ذلك الحين، كما ان حداثة القرن العشرين كانت بدأت تشغل باله ويرى فيها تهديداً للقيم الفنية العريقة. وهو إذ اراد ان يعبّر عن هذا كله في عمل ادبي، يأتي على قوة «آل بودنبروك»، راح يسجل ملاحظات عدة ومفصلة قصد كتابة عمل عن «رجل الثقة فليكس كرول»، غير ان هذا العمل لن يصدر قبل العام 1937، حتى وإن كان توماس مان بدأ كتابته قبل ذلك بربع قرن. المهم اننا كنا آنذاك في العام 1910، العام الذي راحت فيه الأحداث تتراكم في حياة توماس مان وأهمها نزول زوجته في مأوى هو مصح للمرضى بالسل، بعد ولادة ابنتهما مونيكا، ثم انتحار كارلا مان، الممثلة الشابة وشقيقة الكاتب.\n\n> طبعاً لم يكن توماس مان من الذين تهزّهم الكوارث، حتى ولو كانت شخصية، ومع هذا من المؤكد ان هذا كله قد احدث شرخاً في حياته. وفي المقابل، كانت تلوح له لحظات طيبة تعيده الى طريق الخلق والفن. ومن هنا كانت هناك، على وجه الخصوص تلك الأمسية الغريبة التي حضر فيها، في رفقة ماكس رينهاردت، التقديم الأول للسمفونية الثامنة لغوستاف ماهلر (1860 - 1911)، الذي كان، بعد فاغنر، من موسيقيي مان الأثيرين. والحال ان ذلك التقديم احدث في روح توماس مان تأثيراً كبيراً وجعله يعيد النظر في بعض مفاهيمه الفنية ورغباته الأدبية. ثم حدث بعد عام من ذلك ان زار مدينة البندقية. وهناك، كما يبدو، وصله خبر موت ماهلر، فأصيب بصدمة اضافية، من المؤكد انها كانت هي، اضافة الى صدمة انتحار اخته ومرض زوجته، ما دفعه الى كتابة العمل الذي كان ينتظر تخمّره لديه منذ زمن بعيد: «الموت في البندقية»، تلك الرواية القصيرة - نسبياً -، التي ستصبح، مع «آل بودنبروك» و «الجبل السحري» من اشهر اعمال توماس وأكثرها شعبية. بل ربما ايضاً العمل الأكثر تعبيراً عن نظرات الكاتب الفنية والإنسانية. وهي الرواية نفسها التي اعاد إليها المخرج الإيطالي الكبير لوكينو فيسكونتي، الحياة من جديد في السبعينات من القرن الماضي اذ حوّلها الى فيلم جاء في شكله مختلفاً بعض الشيء عن الرواية، لكنه في جوهره اتى متطابقاً معها، ليقدم واحداً من افضل نماذج اللقاء بين الأدب وفن السينما في ذلك الزمن.\n\n> إذاً، كتب توماس مان «الموت في البندقية» تحت تأثير مباشر من موت ماهلر، ومن هنا يبدو حضور ماهلر طاغياً في الرواية، فناً وفكراً، ولكن بدا حاضراً ايضاً ذلك السجال الذي كان مان خاضه في العام السابق مع الفيلسوف تيودور ليسنغ (1872 - 1933) من حول «جردة حساب الحداثة» وهو كتاب انعطافي كان اصدره صمويل ليبنسكي في ذلك الحين.\n\n> لا يمكن، طبعاً، ان يُستشف من هذا كله ان توماس مان انما وضع روايته تلك، في محاولة منه لمقارعة حداثة مادية كان يرى ان من مهماتها في ذلك الحين تدمير الفن والمثل العليا الجمالية، والقيم الإنسانية الكبرى. كان هدفه بالأحرى، اثارة السجال من حول ذلك كله. كانت تفضيلاته بالطبع جمالية، انسانية، ومرتبطة بالمثل العليا، لكنه كان في الوقت نفسه قلقاً يحاول طرح اسئلة اكثر مما يحاول فرض اجابات. ويقيناً ان القيمة الكبرى لهذه الرواية تكمن ها هنا.\n\n> الشخصية الرئيسة في «الموت في البندقية» هي شخصية الكاتب آشنباخ، الذي كان يعيش، مثلما حال توماس نفسه، مرحلة انتقالية من حياته، لذلك توجه ليمضي بعض الوقت في «اجمل مدينة في العالم» اي في البندقية، وكانت غايته ان يرتاح قليلاً من الشهرة التي تدفقت عليه بفضل اعماله، ويجد من الهدوء ما يتيح له اعادة التفكير في الفن والحياة. هو الذي كان اشتغل قبل ذلك منهكاً نفسه ليجد انه يكاد يضيع في افكاره، وسط زمن تتكالب فيه المادة وتكاد تقضي على كل مثل اعلى جمالي. كانت، اذاً، تلك هي الروح التي حركت آشنباخ ودفعت به الى ذلك الفندق الساحر في الليدو (البندقية) على شاطئ البحر، حيث بدأ منذ وصوله يجلس متأملاً عند الشاطئ وقد راح نوع من الخدر اللذيذ، يستبد به ويسلمه الى افكاره الهادئة، وسط جمال مؤكد في الطبيعة والناس. وذات لحظة، وآشنباخ مسترسل في افكاره الهادئة، يطل عليه «الجمال المطلق» من خلال فتى مراهق سيعرف بعد وهلة ان اسمه «تادزيو» وأنه هنا مع اسرته في إجازة. تادزيو هذا، فتى رائع الحسن ومحاط دائماً بعناية اهله وخدمه، وسيبدو لآشنباخ وكأن يطل مباشرة من روح محاورة «ايون» لأفلاطون. وبالتدريج يبدأ تادزيو، صمتاً ومن دون اي لقاء مباشر، يهيمن على افكار آشنباخ ويومياته، ليس ككائن بشري، بل كفكرة ترمز الى تلك المثل العليا، الفنية والجمالية، التي يحاول آشنباخ العثور عليها. وأمام حسن ذلك الفتى، يشعر آشنباخ انه عثر على ضالته بين الإنسان والمدينة وقد صارت لهما صورة القيمة المطلقة القادرة، بعد، على إنقاذ الفن الكبير من هجمة المادة.\n\n> غير ان آشنباخ بعد ساعات الفرح الأولى بالعثور على رمزي الجمال هذين، يشعر بتقلص في روحه، يشعر بعبء كل تلك الأفكار... إذ انه بدلاً من ان يشفى مما جاء ليشفى منه، ها هو يندفع اكثر وأكثر نحو إرهاق جديد يصيبه ولا يدرك للوهلة الأولى كنهه. ولا يدرك انه يخوض لعبة تتجاوز قدراته على التحمل. وسرعان ما سيتجسد وهنه هذا، وهو على وشك ان يتخذ قراراً بمبارحة المدينة: ففي الوقت الذي يبدأ فيه زوال بعض السحر عن الساحر (عادية تادزيو تبدأ بالانكشاف بالتدريج... بل سيكتشف، ربما، ان تادزيو منذ اكتشف بعفويته، اهتمامه، هو به، راح يبدي حركات وتصرفات متعمدة «افقدته» في نظر بطلنا بعض سحره)، في ذلك الوقت نفسه يحلّ وباء قاتل بالمدينة يبدأ بتحويلها من رمز للجمال الى رمز للموت. وهكذا يفقد آشنباخ، اذ يصاب هو نفسه بذلك الوباء في الوقت الذي يبدأ فيه الزوار مغادرة المدينة هرباً لئلا يصابوا بالوباء ويتحولوا جثثا كريهة في تلك التي كانت اجمل مدينة في العالم. وفي النهاية يموت آشنباخ وحيداً مقهوراً، وقد خسر آخر آماله بالعثور على المثل الأعلى الجمالي الذي كان يصبو إليه.\n\n> من الواضح ان عمل توماس مان المبكر هذا، يتأرجح بين نزعة جمالية مثالية من ناحية ورؤية واقعية تعبر عن التدهور الحتمي للقيم، من ناحية ثانية. وما يهيمن على العمل في خضم ذلك كله، هو خيبة الكاتب ازاء العصر، ولكن ايضاً ازاء لعبة المظاهر التي كان يحلو له ان يلعبها باحثاً في الفن والأدب، عن تعويض على الانحطاط المهيمن على الحياة نفسها. لكن البحث لا يسفر عن نتيجة مرضية. ومن هنا ذلك التشاؤم والسوداوية اللذان تنتهي إليهما هذه الرواية.\n\n> وكما اشرنا، كان في حياة توماس مان (1875- 1955) ما يبرر هذه النهاية... لكن الانهيار لم يكن جديداً عليه، إذ ان نهاية «آل بودنبروك» لا تقل سوداوية عن نهاية «الموت في البندقية»... وكذلك يمكن قول هذا عن معظم اعمال توماس مان، حتى وإن كان من الصعب وصفه بأنه كاتب متشائم، كما كان شوبنهاور ونيتشه - استاذاه الكبيران - فيلسوفي تشاؤم: بالأحرى كان مان واقعياً، وعمله كان اقرب الى ان يكون سؤالاً حول القيم، هو في الوقت نفسه سعي دائم لاستعادة هذه القيم على رغم مرارة الواقع. وتوماس مان، الذي نال جائزة «نوبل» للآداب في العام 1929، هو، بالطبع، واحد من اكبر الكتاب الألمان خلال النصف الأول من القرن العشرين. وغالباً ما كان يبدي عدم اهتمام بالسياسة... ومع هذا هرب من ألمانيا النازية في العام 1933 وأحرق بعض كتبه على يد النازيين ولقد عاش سنوات حياته الأخيرة متنقلاً، من دون ان يتوقف عن الكتابة.\n","2015-03-17T05:07:18.000Z",{"id":34,"displayName":35,"username":35,"avatarUrl":36},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":20,"name":21,"avatarUrl":38,"bio":39,"bioShort":40},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F23\u002Fmedia\u002F1416\u002F2012-08-29-23-39-07503ee70bc74c8.jpg","پول توماس مان (عاش 6 يونيو 1875 - 12 أغسطس 1955 في زيورخ) هو أديب ألماني . حصل على جائزة نوبل في الأدب لسنة 1929 .\r\nله العديد من الروايات الشهيرة، مثل موت في البندقية، والتي قام لوتشيانو ڤيسكونتي عام 1971 بتحويلها لفيلم حمل نفس الاسم.\r\n\r\nكان توماس مان فناناً عبقرياً في اللغة، يعطي البرهان على أن في الإمكان إستخدام اللغة للتغلب على الأمور ومن ثم لتوضيحها، وتتجلى عبقرية توماس مان في تعابيره الرصينة المصونة في جمل هادئة متينة البنيان، دقيقة التكوين، بكلمات هادفة مختارة بعناية فائقة، لا تجد لأي منها، آثاراً سلبيةً جانبيةً، ليستْ من أصل المقصود بها، ومن فوقها غلالة من روح التهكم، لا تكاد تراها، إنما تحس بوجودها إحساس الواثق، مثل طبقة رقيقة جداً من مسحوق السكر الناعم يتذوقه لسانك مع الحلوى... من دون أن تبصره عينك فوقها... ولا غرابة أن يعده الكاتب الألماني فريدريك نوربيرج \"أحد الكتّاب الساخرين العمالقة الذين عرفهم تاريخ الأدب الألماني كله\".\r\n\r\nقضى الكاتب حياته مهتماً بالمشاكل البشرية، وباحثاً عن معانٍ إنسانية... وقد لقبتْ كتاباته صدىً في نفوس المستنيرين المؤمنين بمسؤولية الكلمة المكتوبة، إن أدب توماس مان غزير عميق يبعث في نفس قارئه تأملات وتساؤلات كثيرة، ويثير في نفس مَنْ يود الكتابة عنه كثيراً من الموضوعات التي يجب أن يتناولها.\r\n\r\nقال مان في إحدى خطبه: \"أنا لا أؤمن بتلك النظرية التي لا ترى في الفن إلا متعةً نزجي به وقت فراغنا\" ثم يضيف قائلاً: \"وإذا كانت الإنسانية ترغب رغبةً أكيدةً في الإحتفاظ بحريتها وكرامتها، فإن عليها ألا تقف موقفاً محايداً من المشاكل الإجتماعية والسياسية، والفنان هو أكثر البشر إنسانية، ولهذا فإن من واجبه أن يرفع صوته عالياً مدافعاً عنها، هاباً لنصرتها، عندما تهددها قوى الجهل والبطش والبربرية\".\r\n\r\nيعد بعضهم عناية مان الكبرى بالشكل والأسلوب والأداء الفني ضرباً من الكتابة الكلاسيكية الرائعة في دقة بنيانها وروعة أسلوبها، وليس مرد هذه العناية ليس هرب الفنان من المشكلات التي تجابهه، بل تعتمد في الدرجة الأولى على شعور أخلاقي يحدو بالفنان نحو طلب الكمال في الكتابة والدقة في التعبير عن أفكاره؛ إن الكتابة لدى توماس مان، كما يعكسها أبطاله وكتاباته نفسها، هي إلتزام خلقي قبل كل شيء.\r\n\r\nإن أبطال توماس مان الشبان كلهم يعشقون الموسيقى والأدب ويشعرون، نتيجة لذلك، بضيق البيئة التي ينمون فيها، فهم لذلك يأملون في الخروج منها والهرب، ولكنهم جميعاً يشعرون بحنين دائم؛ وإن هذه النفوس الفتية كلها لتمتاز بأنها نفوس معقدة يضنيها قلق ميتافيزيقي، بينما نرى أن المجتمع يفرض عليها العزلة والوحدة.\r\n\r\nإن هناك هوةً تفصل بين هذه النفوس وبين الناس العاديين، السعيدين بالحياة، ولكن حنيناً كثيفاً يدفع بهم إلى أن يشاركوا الناس أفراحهم وأعيادهم، ومن هنا كان تشاؤمهم وبرمهم بالحياة؛ ذلك بأن المهم الكبير ليس نتيجة خطيئة فردية بل مرده إلى البنيان العام للوضع البشري.\r\n\r\nكان توماس مان إبناً لأحد أعضاء مجلس شيوخ مدينة لوبيك، وفي ذلك الجو البورجوازي الراقي نشأ... فرسم بعض شخصياته وبيئته في رواية \"عائلة برودنبروك\"، واشتغل وهو ابن الثامنة عشرة في مكتب شركة للتأمين ضد الحرائق، وأصبح فيما بعد صحفياً، وما إن بلغ الثانية والعشرين بعد سنة 1897، حتى قام برحلةٍ إلى إيطاليا، فبدأ بكتابة \"عائلة برودنبروك\" أثناءها، وجمع فيها العديد من الصور الواقعية من بيئة أسرته نفسها.\r\n\r\nهاجر توماس مان سنة 1933 من بلده، بعد أن سيطرت النازية على سدة الحكم في ألمانيا، فعاش خمسة أعوام في سويسرا أولاً ثم انتقل إلى الولايات المتحدة الأمريكية... ثم عاد إلى أوروبا العام 1952 وعاش في سويسرا، ولكنه لم ينقطع عن زيارة جمهورية ألمانيا الإتحادية.\r\n\r\nمن قصصه ورواياته المهمة: \"الموت في البندقية\"، \"الدكتور فاوستوس\"، \"لوته في فايمار\"، \"يوسف واخوته\" (بأربعة أجزاء)، \"طونيو كروجر\"، \"البطة السوداء\"، \"فيلكس كرول\"، \"ماريو والساحر\"، فضلاً عن \"آل برودنبروك\" و\"الجبل السحري\".\r\n\r\nإن روايات مان وقصصه، حالها حال الفنون المعاصرة الجيدة، لم يخططْ لها أن تخاطب قوانا العقلية مباشرةً او حاجتنا الغريزية من أجل إعطاء أحكام أخلاقية، لقد خُطط لها أن تخاطب ذكاءنا وتحسسنا بالتناقض الإنساني الظاهري، فبدون هذه المزايا من المحتمل إلا نسي قراءة أعمال مان حسب، بل القسم الأكبر من الأدب المعاصر الصادق.\r\n\r\nإن المقاطع التي اشتهرت من \"الجبل السحري\" حول جو المصح الإستشفائي فيه، ومدى الصدق في تصويره والتعبير عنه، لم يكن من باب المصادفة ولا الخيال، بل كان نموذجه الواقعي، عندما كتب هو عن مصح في \"دافو\" بسويسرا، أمضت زوجته كاتيا فيه بعض الوقت، بسبب إصابة مرضية خفيفة في رئتيها آنذاك. لقد اكتسب توماس مان هناك، إنطباعات عن الجو والبيئة، انعكست من بعد إلى أقصى درجات التفصيل والدقة في كتابه.\r\n\r\nقال الناقد الأدبي المعروف مارسيل رايش - رانيكي عن رواية \"الجبل السحري\" التي نشرها توماس مان بعد نحو ربع قرن من نشر \"آل برودنبروك\": \"إنها قمة لم يصل إليها أحد من قبل في تاريخ الأدب والفكر والثقافة بألمانيا، وذلك ما لم تكلم به الكثيرون هنا وهناك في العالم، فقد نجح مان فعلاً في أن يجعل هذه الحقيقة تذيع في العالم لتصل إلى بلده من جديد\".","پول توماس مان (عاش 6 يونيو 1875 - 12 أغسطس 1955 في زيورخ) هو أديب ألماني . حصل على جائزة نوبل في الأدب لسنة 1929 .\r\nله العديد من الروايات الشهيرة، مثل موت في البندقية، والتي قام لوتشيانو ڤيسكونتي عام ",[],[43,50,56,62,68,75,82,88],{"id":44,"title":45,"coverUrl":46,"authorName":47,"avgRating":48,"views":49},220106,"التجديد في الشعر العربي بشار -أبو نواس - أبو العتاهية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2201066010221405250982.gif","هند الشويخ بن صالح",3.3,89714,{"id":51,"title":52,"coverUrl":53,"authorName":17,"avgRating":54,"views":55},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",3.4,30723,{"id":57,"title":58,"coverUrl":59,"authorName":60,"avgRating":13,"views":61},2551,"حمار بين الأغاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_habc840gi8.gif","وجدي الأهدل",23646,{"id":63,"title":64,"coverUrl":65,"authorName":66,"avgRating":13,"views":67},14511,"عشرون ألف فرسخ تحت سطح الماء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9o8g48k2fb.gif","جول فيرن",23545,{"id":69,"title":70,"coverUrl":71,"authorName":72,"avgRating":73,"views":74},5726,"زمن الخيول البيضاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-12-084ecec04cea6a3.jpg","إبراهيم نصر الله",3.6,21672,{"id":76,"title":77,"coverUrl":78,"authorName":79,"avgRating":80,"views":81},22314,"ديوان الحلاج ويليه كتاب الطواسين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1355499930_.jpg","الحلاج",3.8,20952,{"id":83,"title":84,"coverUrl":85,"authorName":86,"avgRating":54,"views":87},22370,"سلوة العارفين 1\u002F2 (كتاب جامع لأنواع العلوم المختلفة من خلق العرش)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_mgloko4m2d.jpg","أبو حامد الغزالي",15404,{"id":89,"title":90,"coverUrl":91,"authorName":92,"avgRating":93,"views":94},173261,"مرج الكحل الأندلسي (سيرته وشعره)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173261162371.gif","صلاح جرار",3,15302,{"books":96},[97,100,107,115,123,130,136,142],{"id":51,"title":52,"coverUrl":53,"authorName":17,"ratingsCount":98,"readsCount":99,"views":55},71,326,{"id":101,"title":102,"coverUrl":103,"authorName":17,"ratingsCount":104,"readsCount":105,"views":106},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg",64,221,12505,{"id":108,"title":109,"coverUrl":110,"authorName":111,"ratingsCount":112,"readsCount":113,"views":114},5740,"عزازيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-05-14-09-204fa57d69e32e7.jpg","يوسف زيدان",39,172,14607,{"id":116,"title":117,"coverUrl":118,"authorName":119,"ratingsCount":120,"readsCount":121,"views":122},19095,"ذاكرة الجسد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363438236_.jpg","أحلام مستغانمي",31,147,10784,{"id":124,"title":125,"coverUrl":126,"authorName":21,"ratingsCount":127,"readsCount":128,"views":129},3071,"آل بودنبروك","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_0gk0jh3o79.gif",8,21,4203,{"id":131,"title":132,"coverUrl":133,"authorName":21,"ratingsCount":13,"readsCount":134,"views":135},21296,"دكتور فاوستوس : الجزء الأول","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_n9h6j9f0fd.jpg",9,2952,{"id":137,"title":138,"coverUrl":139,"authorName":17,"ratingsCount":93,"readsCount":140,"views":141},21665,"الجبل السحري","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1358039183_.png",7,5487,{"id":143,"title":144,"coverUrl":145,"authorName":21,"ratingsCount":14,"readsCount":30,"views":146},247269,"آل بودنبروك الجزء الأول","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FOct17\u002Fraffy.ws_2472699627421509041232.jpg",504]