[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fES-B2wQ8UCgEJqeckKcEmT9HKTo7ZnUYXvJf-NtRZMQ":3,"$fyKnXL-CsbV8DPfjCNd87ZvVcmtbBw5_oA_6EJhC7xN4":42},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":6,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":19,"hasEpub":20,"epubUrl":21,"author":22,"translators":23,"editors":22,"category":22,"publisher":27,"reviews":30,"authorBio":22,"quotes":40,"relatedBooks":41},33446," الجهل",1," اضطربت قليلا حين زف اليها جوستف فخورا بعد عدة اسابيع خبرا طيبا: أقترح على شركته ان تفتح فرعا في براغ الدول الشيوعية ليست جذابة اقتصاديا سيكون الفرع متواضعا مع ذلك ستتاح الفرصة للذهاب إلى هناك من وقت لآخر. – أنا سعيد بالتواصل مع مدينتك” ، يقول بدلا من ان تفرح احسست بتهديد غامض مدينتى ؟ براغ لم تعد مدينتى اجبت – كيف ، يقول مستاء. لم تخف عنه قط ما تفكر فيه كان لديه إذن امكانية لمعرفتها جيدا مع ذلك كان يراها بالضبط كما يراها الناس شابة تعاني منفية من بلدها، هو نفسه قادم من مدينة سويدية يكرها من كل قلبة ويرفض ان يضع فيها قدمية. لكن في حالته هذا عادى اذ أن الجميع اثنوا عليه بوصفه اسكندنافيا جذابا علاميا جدا نسى بالفعل اين ولد كلاهما مصنف ملصق عليه بطاقة ووافقا لوفائه لبطاقته سيحكم عليه ( لكن هذا بالتاكيد ، ولا شئ سواه، ما يسمى بتفاصح: أن يكون المرء هو نفسه). -” ما هى مدينتك إذن؟” – باريس ، هنا قابلتك وهنا اعيش معاك كما لو انه لم يسمعها دعب يدها: “اقبليها هدية. انت لا تقدرين على الذهاب اليها انا اقدم لك راباطا ببلدك المفقود. ساكون سعيدا بهذا.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-08-31-14-27-325041114bb4311.jpg",130,2012,"0","ar",3.8,3,8,1237,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F33446",null,[24],{"id":25,"nameAr":26},59729,"رفعت عطفة",{"id":28,"nameAr":29},3785,"ورد للطباعة والنشر والتوزيع",[31],{"id":32,"rating":33,"body":34,"createdAt":35,"user":36},21238,5,"يقول كافكا: «لا بد أن يكون الكتاب كالفأس لبحر الجليد الذي يسكننا، هذا ما أؤمن به»، وربما يكون كتاب «الجهل» لمؤلفه التشيكي «ميلان كونديرا» هو أقرب إلى هذا الذي يتحدث عنه كافكا من كونه رواية أو عملًا فلسفيًا.\n \nتدور الرواية حول الغربة والمنفى، عن الهجرة القسرية والآخرة الاختيارية، وعن التشتت والانتماء وفقدان الهوية، وتعالج فكرة الحنين (النوستالجيا) إلى الوطن، وإمكانية العودة إليه لدى المنفيين، وخاصة بعدما تزول أسباب النفي، ولعل هذا الحنين الذي يتحدث عنه كونديرا قد لمسه شخصيًا وآلمه حتى استطاع أن يجرده ويكتب عنه، وربما كان هذا عند استقلال بلده «التشيك».\n \nيغوص كونديرا بعمق في نفسية المغترب ومعاناته، وتمزقه بين شعوره بالحب لوطنه الأم والحب الذي نمى من علاقته مع المهجر، الوطن الجديد: «سينمائي اللاوعي نفسه الذي كان يرسل إليها (يقصد إرنا) نهارًا لقطات فورية من مشاهد مسقط الرأس كصور سعيدة، كان يعرضها أمامها ليلًا عودات مرعبة إلى البلد ذاته، النهار يبين لها الجنة المفقودة، والليل الجحيم الذي هربت منه».\n \nالكتاب يبدو مبتورًا أحيانًا وفيه فجوات، هل تركها كونديرا عامدًا، تاركًا للقارئ أن يملأها بمعانيه الخاصة وتفاصيله الأقرب إلى نفسه؟ ككتاب مقدس لا يجد معناه إلا في نفس قارئه؟ أم أنه قصد أن يجعل كتابه مشابهًا لموضوعه؟ الحنين إلى الوطن؟\n \nالرواية صغيرة ومختصرة لا تتعدى 140 صفحة إذا كان المقياس هو عدد الصفحات، وبالغة الطول إن كان المقياس هو المسافات التي تقطعها داخلك بتساؤلاتها المالحة الملحّة التي يرميها الكاتب ويهرب كطفل شقي، والتي اتخذ لها شخصيتي «جوزيف» و «إرنا» الذين تجمعهما ظروف مشتركة، من كونهما تركا بلديهما وعاشا في الخارج طوال 20 عامًا، ثم جمعتهما قصة حب.\n \n«كلما كان الزمن الذي نخلفه وراءنا أكبر كلما أصبح الصوت الذي يحثنا على العودة لا يقاوم»\n \nيعتبر البعض هذا الكتاب أسوأ ما قرأ في حياته على الإطلاق، وآخرون يعتبرونه أعظمها، لا شك أن كتابًا تتفاوت فيه تقييمات القراء إلى هذا الحد هو كتاب استثنائي لا تكفيه قراءة واحدة.\n\n","2015-03-18T03:30:24.000Z",{"id":37,"displayName":38,"username":38,"avatarUrl":39},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",[],[],{"books":43},[44,52,60],{"id":45,"title":46,"coverUrl":47,"authorName":48,"ratingsCount":49,"readsCount":50,"views":51},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18100,{"id":53,"title":54,"coverUrl":55,"authorName":56,"ratingsCount":57,"readsCount":58,"views":59},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19575,{"id":61,"title":62,"coverUrl":63,"authorName":22,"ratingsCount":64,"readsCount":65,"views":66},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",71,326,30574]