تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب كلما رأيت بنتا حلوة أقول يا سعاد
مجاني

كلما رأيت بنتا حلوة أقول يا سعاد

تأليف

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
١٢٠
سنة النشر
2020
ISBN
13 978-977-6765-12-2
المطالعات
٢٩١

عن الكتاب

رواية “كلما رأيت بنتًا حلوة أقول يا سعاد” هي الأشهر لسعيد نوح، أحدثت صدى قويًّا ولا تزال تُقرأ وتُثير في النفس هذا الشجن والحزن النبيل، ويكفي أن نعرف أن عددًا من الشعراء كتبوا قصائد في رثاء هذه الفتاة “سعاد”، البطل الرئيس المحوري الذي تدور عنها الرواية وهي شقيقة الكاتب التي تموت، فتأتي الرواية بمثابة قصيدة رثاء طويلة مُحكمة اللغة، شجنيَّة تتحدث عن سعاد الشابة الجميلة التي تموت في زهوة شبابها. وتأتي الرواية على ألسنة أبطالها الحقيقيين، يتحدث سعيد عن شقيقته بلسانه، وتتحدث الشقيقة الراحلة عنه في رسائلها. هما توأمان روحيًّا “سعيد وسُعاد” يرتبطان ارتباطًا يكاد يقترب من الحب العذري بين الحبيب والحبيبة. وحولهما تدور الحكايا ويدور الحديث عن مرض سُعاد وعن حضورها الباهي، عن مشهد دفنها الجليل، عن تحول روحها لحمامة، عن الذُّعر الذي أصاب السرَّاق وهما يحاولون نبش قبرها… إنها سعاد “الملائكية” التي هبطت إلى الأرض لأداء رسالة ورحلت بأن أتمَّتها، ولكن رحيلها أصاب الكل بالصدمة.. الذي يحقد عليها، والذي يُجِلُّها لقدرتها على خدمة الكل براحبة نفس.. وتحضر أيضًا شخصية زوجة سعيد “هويدا” التي يظلمها سعيد برغبته أن تكون مرآة لروح سعاد. لكنها تقاوم لتحضر هويدا التي تُجِلّ سعاد ولكنها تدافع عن حبِّها لسعيد ورغبتها في الاحتفاظ به.. وإخراجه من حالة الحزن والكمد التي لازمته بعد فقده توأم روحه “سعاد”.

عن المؤلف

سعيد نوح
سعيد نوح

سعيد نوح هو روائي مصري ولد عام 1964 في حلوان . أعمال منشورة: رواية كلما رأيت بنتا حلوة أقول يا سعاد الهيئة العامة لقصور الثقافة عام 1995 رواية دائما ما أدعو الموتي ـ مكتبة الأسرة 2002 إعادة طبع رواية

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!