
روعة الحب
تأليف سعيد نوح
عن الكتاب
صاحب رائعة “كلما رأيت بنتًا حلوةً أقول يا سعاد” يعود لأمجاد الإبداع برائعة جديدة.. رواية “روعة الحُب” وهي رواية عن الحب، بروحانيته وجنسانيته، عن المرحلة الفذة في العلاقة الخالدة بين الرجل والمرأة؛ التي تبدأ في الروح وتنتهي للجسد بجماله وروعته. يعود فيها سعيد نوح إلى منطقة قديمة في ذاكرته، يسترجع منها علاقة حب فتى في الثانية عشرة من عمره لزوجة شابة مُدرَّبة على الغرام، فيكون في صحبتها التلميذ الحر، الذي يترع في اللذائذ، ويتربى على الحب، ويتقصى ثنيات الجسد، ثنية ثنية.. هذه الراوية يبتعد فيها سعيد نوح عن النزعة الفانتازية التي ملكت أعماله الأخيرة، ليدخل منطقة هو سيدها. لغتها “اللذيذة” ملكية خاصة له. هو العارف والشغوف بالحكي يعود إلى موطنه الأول.. إلى الحواري وإلى استشفاف الجمال في الأنفس الشعبية.. يتحدث عن المرأة البلدية بفتنتها الخالبة الألباب.. ينهل من حلاوة الروح.. ولا يكف سعيد نوح عن ألعابه الكتابية، ويقفز الراوي هذه المرة في قلب الحكاية.. يُحدّث بطله عن مصيره، يلاعبه، ويتحدث عن أعماله السابقة غير المكتملة.. ولكنه هذه المرة يصر على إكمال روايته البديعة..
عن المؤلف

سعيد نوح هو روائي مصري ولد عام 1964 في حلوان . أعمال منشورة: رواية كلما رأيت بنتا حلوة أقول يا سعاد الهيئة العامة لقصور الثقافة عام 1995 رواية دائما ما أدعو الموتي ـ مكتبة الأسرة 2002 إعادة طبع رواية
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








