[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$faW11EioJfEZCx66PcbNuM5uGtQ-KtE3ICpi2mLVeO-w":3,"$fXVSGxadbaqrvSSGrZBRqFdD3NSTlBxDxM-tYcsYg9Gs":71},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":16,"visibleEbook":6,"hasEpub":15,"epubUrl":16,"author":17,"translators":16,"editors":16,"category":16,"publisher":20,"reviews":23,"authorBio":24,"quotes":28,"relatedBooks":29},333207,"الصياغة الإعلامية: اللغة المتداولة في الصحف والفضائيات والإنترنت",1,"\u003Cspan style=\"color: rgb(69, 69, 69); font-family: &quot;Droid Arabic Naskh&quot;, &quot;Segoe UI&quot;, &quot;Lucida Grande&quot;, sans-serif; font-size: 14px; font-weight: 400; letter-spacing: normal;\">إن وسائل الإعلام الجماهيري صنعت جمهورا إعلاميا يحتوي على شرائح أمية أو شبه أمية أبجديا وثقافيا مما جعل الفصحى تشكل حائلا اصطلاحيا وتواصليا وتأثيريا لا يمكن تخطيه إلا باللجوء إلى العاميات، وهناك من الخبراء من يرجح ان جنوح اللغة الإعلامية إلى الاستعانة&nbsp;\u003C\u002Fspan>\u003Cspan class=\"guts\" style=\"margin: 0px; padding: 0px; display: inline; color: rgb(69, 69, 69); font-family: &quot;Droid Arabic Naskh&quot;, &quot;Segoe UI&quot;, &quot;Lucida Grande&quot;, sans-serif; font-size: 14px; font-weight: 400; letter-spacing: normal;\">بالعاميات يرجع إلى عدة أسباب منها:أولا: اعتقاد بعض الوسائل الإعلامية التي تدخل العاميات إلى أغلب موادها، أن ذلك هو الوسيلة المثلى لاستقطاب الجمهور، مدفوعة باعتقاد أن مواكبة العصر والتطور ومحاكاة الأمم الأكثر تقدما تستوجب الابتعاد عن الفصحى واللجوء إلى العاميات.\u003Cbr style=\"margin: 0px; padding: 0px;\">ثانيا: المضامين الهابطة لبعض المواد \"البرامج\" وخاصة الترفيهية تحتم استخدام العاميات، لأن الفصحى لا تلاؤم بطبيعتها مع هذا النوع من الثقافات الترفيهية.\u003Cbr style=\"margin: 0px; padding: 0px;\">ثالثًا: تمسّك بعض الأوساط الثقافية والأكاديمية بحرفية اللغة العربية التراثية إلى حد التعصب مما يدفع العديد من القائمين على الإعلام نحو التخلي التدريجي عن اللغة الفصحى.\u003Cbr style=\"margin: 0px; padding: 0px;\">ومن ثم يجب ان يكون استخدام اللغة العامية في الكتابة الصحفية متوازن وفي مكانة المناسب حتى يكون له أثر نفسي ايجابي على القارئ وعدم الافراط فيها.\u003Cbr style=\"margin: 0px; padding: 0px;\">ما نراه ونتعايش معه من ضعف في الإعلام مرجعه أننا في الأصل نعاني ضعفًا في لغتنا العربية في تعليمنا الاساسي ومدارسنا وجامعاتنا، ويؤدي هذا إلى ضعف في أداء الخريجين، ويُنقل هذا التردي والضعف إلى الناس بمختلف مستوياتهم وثقافاتهم.\u003Cbr style=\"margin: 0px; padding: 0px;\">كذلك تعرضت اللغة عبر تاريخها إلى محاولات تفكك وتشويه بسبب الاستعمار الغربي، حيث تبنت تيارات ثقافية المشروع الاستعماري ومالت إلى استخدام مزيج من عدة لغات غربية، وأدى بالتالي إلى تأثر المجتمع العربي بذلك وتفككت لغته العربية الأصيلة، وجرت محاولات أخرى لإعلاء قيمة اللهجات العامية، وظهر من نادى بالعامية لغة بديلة في الأدب والثقافة والكتابة ومن ثم اغتيال اللغة الرصينة واستبدالها بكائن مشوّه.\u003Cbr style=\"margin: 0px; padding: 0px;\">ولكي نحافظ على اللغة العربية وحتى لا تطغى \"العامية\" على لغة هي الأداة الرئيسية التي تحفظ هويتنا وثقافتنا لا بد لنا أن نحميها من معاول الهدم، المتمثلة في استخدام كثير من المفردات العامية ومصطلحات أجنبية أثناء الكتابة في وسائل التواصل الاجتماعي مثل؛ «تويتر» و«فيسبوك»، واتخاذ قرار حازم من المسؤولين عن الإعلام، لمنع التحدث بالعامية في البرامج الإعلامية، وزيادة عدد ووقت البرامج ذات المحتوى العربي الفصيح، وكذلك إعداد برامج تُعنى بقواعد اللغة العربية، مع تضمينها قصائد ونصوصًا أدبية، تظهر جمال اللغة، وتنظيم دورات متواصلة للإعلاميين، خاصة المذيعين والمحررين، لتعزيز قدراتهم النحوية، وأن يحترم المثقفون العرب لغتهم، فلا يتنازلون عن الكتابة بها، والتكريس للمحافظة عليها.\u003Cbr style=\"margin: 0px; padding: 0px;\">وكما يقول الكاتب أسامة ايوب حول الاخطاء اللغوية الشائعة في صحافنا وإعلامنا ,بان تلك الملاحظات والانتقادات ليست دورسًا فى اللغة العربية، وليست نوعًا من التزيد أو الاستعلاء، أو تقليلًا من قدر الصحافة المصرية العريقة والرائدة فى عالمنا العربى والشرق الأوسط، بقدر ما هى نقد ذاتى يستهدف التصويب والتصحيح الذى أحسب أنه معلوم لكثيرين الذين يستسهلون استمرار تلك الأخطاء اللغوية الشائعة بحسبانها شائعة وكأن استمرارها يجعلها صحيحة.\u003Cbr style=\"margin: 0px; padding: 0px;\">إن الصحافة المصرية بتأثيرها الطاغى على القراء وخاصة الشباب هى مرآة الثقافة المصرية العربية بمحتواها المتنوع، ومن ثم فإنه يتعّين عليها تجنب الأخطاء اللغوية والتى لا يعرفها أنها باتت شائعة. لذا لزم التنوية والتوضيح.\u003Cbr style=\"margin: 0px; padding: 0px;\">ومن اجل ذلك كان كتابي عن الصياغة الإعلامية والقواعد المتبعة والمتداولة للغة الصحفية والإعلامية كما تعرض في الصحف والمواقع الالكترونية والقنوات الفضائية ومحطات الاذاعات المتنوعة.\u003C\u002Fspan>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FFeb22\u002Fraffy.me_1645973541313.png",256,2022,"13 9789773196278","ar",0,381,false,null,{"id":18,"nameAr":19},28207,"فتحي حسين عامر",{"id":21,"nameAr":22},4275,"العربي للنشر والتوزيع",[],{"id":18,"name":19,"avatarUrl":25,"bio":26,"bioShort":27},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FAuthors\u002Fabjjad\u002F28207.webp","حصل الدكتور فتحي حسين عامر على دكتوراه بتقدير \"ممتاز في الصحافة عن رسالة\n بعنوان \"معالجة الصحافة المصرية للقضايا العربية وعلاقتها بمستوى معرفة \nالجمهور المصري بها\" 2007، وهو يعمل صحفي بوكالة الأهرام للصحافة ورئيس \nتحرير جريدة 30 يونيو والنبأ المصري والاتحاد الدولي، وهو عضو نقابة \nالصحفيين والجمعية العمومية لنقابة الصحفيين واتحاد الصحفيين العرب.كما\n أنه عضو هيئة تدريس بالجامعات والمعاهد العليا ومستشار إعلامي، وصدرت له \nعدة مؤلفات هي: مستوى المعرفة الجمهور تجاه قضايا الوطن العربي، العربي \nللنشر والتوزيع 2008، والعشوائيات والإعلام في الوطن العربي، العربي للنشر \nوالتوزيع 2011، ووسائل الاتصال الحديثة: من الجريدة إلى فيس بوك، العربي \nللنشر والتوزيع 2009، وعلم النفس الإعلامي، العربي للنشر والتوزيع 2009، \nوجرائم الأسرة، وبداية الانهيار، مركز الحضارة العربية للنشر 1999، وأوهام \nوأوجاع في بلاط صاحبة الجلالة، مركز الحضارة العربية للنشر 2001.","حصل الدكتور فتحي حسين عامر على دكتوراه بتقدير \"ممتاز في الصحافة عن رسالة\n بعنوان \"معالجة الصحافة المصرية للقضايا العربية وعلاقتها بمستوى معرفة \nالجمهور المصري بها\" 2007، وهو يعمل صحفي بوكالة الأهرام ل",[],[30,36,41,46,51,56,61,66],{"id":31,"title":32,"coverUrl":33,"authorName":19,"avgRating":34,"views":35},164397,"الرأي العام الإلكتروني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_164397793461.gif",3,1205,{"id":37,"title":38,"coverUrl":39,"authorName":19,"avgRating":13,"views":40},320737,"إعلام بدون أخلاق \"قواعد وأخلاقيات العمل الصحفي\"","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FFeb22\u002Fraffy.me_1645973723197.png",703,{"id":42,"title":43,"coverUrl":44,"authorName":19,"avgRating":34,"views":45},174773,"علم النفس الإعلامي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_174773377471.gif",691,{"id":47,"title":48,"coverUrl":49,"authorName":19,"avgRating":13,"views":50},168177,"حرية الإعلام... والقانون","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_168177771861.gif",439,{"id":52,"title":53,"coverUrl":54,"authorName":19,"avgRating":34,"views":55},165184,"أوجاع وهموم في بلاط صاحبة الجلالة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_165184481561.gif",428,{"id":57,"title":58,"coverUrl":59,"authorName":19,"avgRating":13,"views":60},168202,"معالجة الإعلام لقضايا الوطن العربي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_168202202861.gif",354,{"id":62,"title":63,"coverUrl":64,"authorName":19,"avgRating":13,"views":65},165154,"الإعلام ومعرفة الوطن العربي بقضاياه","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_165154451561.gif",305,{"id":67,"title":68,"coverUrl":69,"authorName":19,"avgRating":13,"views":70},255955,"المسئولية القانونية والأخلاقية للصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FFeb19\u002Fraffy.ws_2559555595521550485981.jpg",290,{"books":72},[73,74,76,77,79,84,89,94],{"id":31,"title":32,"coverUrl":33,"authorName":19,"ratingsCount":13,"readsCount":6,"views":35},{"id":52,"title":53,"coverUrl":54,"authorName":19,"ratingsCount":13,"readsCount":6,"views":75},479,{"id":42,"title":43,"coverUrl":44,"authorName":19,"ratingsCount":13,"readsCount":6,"views":45},{"id":62,"title":63,"coverUrl":64,"authorName":19,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":78},480,{"id":80,"title":81,"coverUrl":82,"authorName":19,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":83},427266,"الصحافة الخاصة ؛ انقلاب في بلاط صاحبة الجلالة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Fegb249744-5264882.webp",349,{"id":85,"title":86,"coverUrl":87,"authorName":19,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":88},348850,"الألعاب الالكترونية ؛ من الترفيه إلى الثورة الرقمية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Fegb316758-5337827.jpg",143,{"id":90,"title":91,"coverUrl":92,"authorName":19,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":93},484721,"استطلاعات الرأي العام على الإنترنت","https:\u002F\u002Fcdn.abjjad.com\u002Fpub\u002Ff3057e33-9b25-4e05-8004-99509c729872.png",356,{"id":95,"title":96,"coverUrl":97,"authorName":19,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":98},485131,"الإعلام و المظاهرات- مشروعيتها و دوافعها","https:\u002F\u002Fcdn.abjjad.com\u002Fpub\u002Fbe34046a-5ac7-48d3-8818-7adbcfced59b.png",360]