
سر العنبر
تأليف مي خالد
عن الكتاب
لم أتبين أبدا سر العبق الذي يغلف النسمة التي تأتي حينما يهَل عليّ. هل كان يدهن له أبوه شعره الأملس بالعنبرية حين كنا صغارًا، أم لأننا لم نتلاقَ حين كبرنا إلا وكان ثالثنا مسجد أو ضريح تُشعل حوله أعواد البخور، فإن لمحنا أي من الجيران، ملست على وجهي بكفي وغادرت في الحال، وكأنني جئت لأقرأ الفاتحة لصاحب الضريح. أما هو فيُخرِجُ أوراقه الشفافة البيضاء ويزعم أنه ينقل الآيات المكتوبة بخط الثلث أو النسخ على جدار المسجد، ثم يبيعها لأحد النحاسين، ليحفرها فوق تحفته الفنية. باحثة في الأنثروبولوجيا، اتحبست في بيتها مع بداية وباء الكورونا. بدأت تسمع أصوات غريبة من شقة الجارة وتهديد بالانتحار والقتل، فتهب معظم وقتها للتنصت على الجارة التي تستأجر الشقة مفروشة، وفي الوقت نفسه تعمل على إعداد فيلم تسجيلي لتوثيق حياة سكان العمارة، وتكتب تاريخهم الشخصي عن طريق أسرارهم التي تعرفها وروائحهم وعطورهم المميزة، حيث كانت تتمتع البطلة بحاسة شمية خارقة وقوة ذاكرة استثنائية". جدة بطلة رواية "سر العنبر"، التي أثرت فيها بشكل مباشر كان أبيها يمتلك دكان عطارة وتعيش في الخرنفش في حي الحسين. تتداخل حكايات الجارة المثيرة للدهشة مع التاريخ الشخصي للبطلة وحكايات سكان العمارة".
عن المؤلف
مواليد القاهرة، خريجة كلية الاعلام - الجامعة الامريكية في القاهرة، مذيعة بالبرامج الانجليزية الموجهة/الاذاعة المصرية، تعمل في ترجمة وتمصير الاعمال الدرامية التلفزيونية
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








