[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fN83gRtjkFsLW8QZsDc3ktHxpijU1-92Goxb8GvZkhWg":3,"$fvjUs7BV5DAMUNzE_ZEUzN33JILHk97_HUVtX74cZNqE":88},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":6,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":16,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":16,"author":17,"translators":20,"editors":24,"category":16,"publisher":28,"publishers":31,"reviews":33,"authorBio":42,"quotes":45,"relatedBooks":46},332886,"عين العقل",1,"\u003Cp style=\"box-sizing: border-box; margin-bottom: 10px; padding: 0px; border: 0px; font-variant-numeric: inherit; font-variant-east-asian: inherit; font-weight: 400; font-stretch: inherit; line-height: 1.7; font-family: NotoNaskhArabic, sans-serif; font-size: 18px; vertical-align: baseline; color: rgb(0, 0, 0); letter-spacing: normal;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(24, 24, 24); font-family: Merriweather, Georgia, serif; font-size: 14px; text-align: left;\">أوليفر ساكس يَسبُر هذا الكتاب أغوار العمل المُعقَّد للدماغ، وقُدرته المذهلة على التكيُّف والتغلب على الإعاقة من خلال مشاركة دراسات حالة للأشخاص الذين تَعلَّموا التعويض والتكيف بعد الاضطرابات العصبية التي سلَبَتهم القدرةَ على التعرُّف على الوجوه أو القراءة أو الرؤية. من بين حالاته موسيقيةٌ أصبحت غير قادرةٍ على قراءة الموسيقى، حتى انتهت بها الحال إلى عدم القدرة على التعرُّف على أغراض الحياة اليومية؛ واختصاصيةُ بيولوجيا عصبية لم تتمتَّع بالقدرة على الرؤية الثلاثية الأبعاد في حياتها حتى اكتسبَتها في الخمسينيات من عُمرها؛ والمؤلف نفسه، الذي يروي قصة السرطان الذي أصاب عينه والآثار الغريبة والمُربِكة لفقدان البصر في إحدى العينَين.\u003C\u002Fspan>\u003Cbr style=\"color: rgb(24, 24, 24); font-family: Merriweather, Georgia, serif; font-size: 14px; text-align: left;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(24, 24, 24); font-family: Merriweather, Georgia, serif; font-size: 14px; text-align: left;\">يستكشف الكتاب بعض الجوانب الأساسية للتجرِبة الإنسانية؛ كيف نتمكَّن من الرؤية الثلاثية الأبعاد، وكيف نُمثِّل العالم داخليًّا عندما تكون أعيُننا مُغلَقة، والسُّبل الجديدة الرائعة التي لا يمكن التنبؤ بها التي تجدها أدمغتنا للإدراك، وخلق عوالم كاملة وغنية كالعالم الذي لم يَعُد مرئيًّا.\u003C\u002Fspan>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJan22\u002Fraffy.me_1643104268069.jpg",216,2021,"9781527324 ","ar",0,193,false,null,{"id":18,"nameAr":19},20062,"أوليفر ساكس",[21],{"id":22,"nameAr":23},95770,"ياسمين العربي",[25],{"id":26,"nameAr":27},42323,"شيماء طه الريدي",{"id":29,"nameAr":30},18373,"مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة",[32],{"id":29,"nameAr":30},[34],{"id":35,"rating":13,"body":36,"createdAt":37,"user":38},49027,"\u003Cp># عين العقل: رحلة استثنائية في أعماق الإدراك البشري\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>في كتابه الساحر \"عين العقل\"، يأخذنا طبيب الأعصاب الشهير أوليفر ساكس في رحلة فريدة إلى أعماق التجربة الإنسانية، مستكشفاً بأسلوبه الأدبي المميز كيف يتكيف الدماغ البشري مع فقدان القدرات الإدراكية الأساسية، وكيف تعيد الحواس تشكيل نفسها في مواجهة التحديات.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>## عندما تفقد العين قدرتها على القراءة\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>يبدأ ساكس رحلته بقصة ليليان كالير، عازفة البيانو اللامعة التي فقدت فجأة قدرتها على قراءة النوتات الموسيقية، ثم الكلمات، ثم الوجوه. ما يجعل هذه القصة مؤثرة بشكل خاص هو أن ليليان لم تفقد بصرها - كانت ترى الحروف بوضوح، ولكنها لم تستطع تركيبها لتكوين كلمات ذات معنى. كان دماغها، وليس عينها، هو مكان المشكلة.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>يكشف ساكس عن حالة نادرة تعرف بـ\"الضمور القشري الخلفي\"، حيث يظل الشخص قادراً على رؤية التفاصيل الفردية ولكن يعجز عن تجميعها في صورة كلية متماسكة. الأكثر إدهاشاً في قصة ليليان هو كيف طورت استراتيجيات بارعة للتعايش مع حالتها: اعتمدت على الألوان كعلامات تمييز، نظمت مطبخها بدقة متناهية، وطورت ذاكرتها الموسيقية إلى درجة أنها أصبحت قادرة على إعداد مقطوعات كاملة في رأسها والعزف من الذاكرة.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>## عندما تفقد الكلمات قدرتها على الظهور\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>في فصل مؤثر آخر، يقدم لنا ساكس قصة باتريشيا، سيدة الأعمال النشيطة التي فقدت القدرة على الكلام بعد سكتة دماغية مدمرة. الحبسة - فقدان القدرة على التعبير أو فهم اللغة - تصور عادة على أنها نهاية الحياة الاجتماعية. لكن باتريشيا، بمساعدة ابنتيها المخلصتين ومعالجتها المبدعة، طورت وسيلة تواصل جديدة: كتاب من الكلمات المصنفة، تجمعه بالإيماءات وتعبيرات الوجه.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>الأكثر روعة هو كيف أصبحت باتريشيا خبيرة في قراءة لغة الجسد ونبرات الصوت، متفوقة في اكتشاف الأكاذيب حتى على الأشخاص الأصحاء. لقد أثبتت أن التواصل الإنساني أعمق بكثير من مجرد الكلمات.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>## عندما تتحول الحروف إلى رموز غريبة\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>قصة الكاتب هوارد إنجل تخطف الأنفاس. ذات صباح، استيقظ ليجد جريدته الصباحية وكأنها مكتوبة بلغة أجنبية تماماً. الحروف كانت واضحة ولكنها غير مفهومة. كان قد فقد القدرة على القراءة، لكنه احتفظ بقدرته على الكتابة - وهو ما يعرف طبياً بـ\"تعذر القراءة البحت\".\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>ما يجعل قصة هوارد ملهمة هو إصراره على البقاء كاتباً رغم كل شيء. تعلم القراءة مرة أخرى، حرفاً حرفاً، باستخدام لسانه وأصابعه لتتبع أشكال الحروف. والأكثر إدهاشاً، أنه كتب رواية كاملة عن محقق يعاني من نفس حالته، محولاً إعاقته إلى مادة أدبية خصبة.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>يكشف ساكس هنا عن المنطقة الدماغية المسؤولة عن التعرف على الحروف - \"منطقة الأشكال البصرية للكلمات\" - وكيف أن القراءة ليست قدرة فطرية، بل إعادة توظيف ذكية لمناطق الدماغ المخصصة أصلاً للتعرف على الأشياء في الطبيعة.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>## عندما تصبح الوجوه غامضة\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>في فصل مؤثر بشكل خاص، يتحدث ساكس عن تجربته الشخصية مع \"عمى التعرف على الوجوه\" أو البروسوباجنوزيا. يعترف بصراحة أنه كثيراً ما يفشل في التعرف على أقرب أصدقائه، وأنه اعتذر مرة لرجل في المرآة ظناً منه أنه شخص آخر.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>يكتشف ساكس أن هذه الحالة، التي كانت تعتبر نادرة، تصيب حوالي 2% من السكان - أي 6 ملايين شخص في الولايات المتحدة وحدها. ويشرح كيف أن الدماغ يمتلك منطقة متخصصة للتعرف على الوجوه، وعندما لا تعمل هذه المنطقة بشكل صحيح، يضطر المصابون إلى استخدام استراتيجيات تعويضية: التعرف على الناس من خلال أصواتهم، مشيتهم، أو حتى نظاراتهم المميزة.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>## عندما ترى العينان العالم بطريقة مختلفة\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>ربما أكثر الفصول بهجة هو قصة سو باري، عالمة الأعصاب التي ولدت مصابة بالحول، وعاشت خمسين عاماً دون أن تعرف معنى الرؤية ثلاثية الأبعاد. كانت ترى العالم مسطحاً، مثل لوحة مرسومة، وتستخدم منبهات أخرى لتقدير المسافات.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>ثم حدثت المعجزة: بفضل تمارين بصرية مكثفة، اكتسبت سو الرؤية المجسمة في أواخر الأربعينيات من عمرها. تصف تجربتها بعبارات شعرية: فجأة، \"خرجت عجلة القيادة من لوحة السيارة\"، وأصبحت ترى \"المسافة بين كل رقاقة ثلج والأخرى\"، وشعرت وكأنها \"وسط تساقط الثلج، بين رقاقات الثلج، وليس مجرد مشاهدتها من بعيد\".\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>يكشف هذا الفصل عن قدرة الدماغ المذهلة على المرونة واللُدونة، حتى بعد عقود من الحرمان الحسي.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>## عندما يواجه المرء فقدان البصر\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>في الفصل الأخير، يسجل ساكس يومياته الشخصية بعد تشخيص إصابته بورم ميلانيني في عينه. بأسلوب صادق ومؤثر، يصف كيف فقد تدريجياً الرؤية في عينه اليمنى، ثم الرؤية المحيطية، ثم الرؤية المجسمة، حتى أصبح يرى العالم مسطحاً \"كلوحة مرسومة\".\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>لكن الأكثر إدهاشاً هو كيف تكيف دماغه: بدأ يرى هلاوس بصرية معقدة، أنماطاً هندسية وحروفاً وهمية، واكتشف ظاهرة \"الملء\" حيث تمتلئ البقع العمياء تلقائياً بما يحيط بها. بل وطور قدرة مؤقتة على \"استدامة الرؤية\" - الاستمرار في رؤية المشاهد حتى بعد إغلاق عينيه.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>## دروس مستفادة\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>يقدم لنا أوليفر ساكس في هذا الكتاب أكثر من مجرد قصص طبية شيقة. إنه يقدم لنا تأملاً عميقاً في طبيعة الوعي والإدراك، وكيف أن \"الرؤية\" ليست مجرد عملية فسيولوجية بل بناء عقلي معقد. يكشف عن قدرة الدماغ المدهشة على التكيف وإعادة تنظيم نفسه، وعن قوة الروح البشرية في مواجهة الفقدان.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>ربما أهم درس في الكتاب هو أن فقدان حاسة ما لا يعني فقدان العالم. فالمكفوفون لا يعيشون في ظلام دامس، بل يبنون عوالم غنية عبر حواسهم الأخرى وعبر اللغة والخيال. كما يذكرنا ساكس، فإن \"عين العقل\" يمكن أن تكون أكثر حدة وإبداعاً من العين الجسدية، خاصة عندما تضطر إلى التعويض عما فقدته.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>كتاب \"عين العقل\" هو شهادة على عظمة التكيف البشري، وعلى قدرة العلم والأدب معاً على إلقاء الضوء على أكثر تجاربنا إنسانية. إنه دعوة للتأمل في معجزة الإدراك التي نعتادها كل يوم، ولتقدير مرونة الدماغ البشري التي تتجلى بشكل مذهل في لحظات الفقدان والتعويض.\u003C\u002Fp>","2026-04-11T05:46:18.000Z",{"id":39,"displayName":40,"username":40,"avatarUrl":41},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":18,"name":19,"avatarUrl":43,"bio":44,"bioShort":44},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F20062\u002Fmedia\u002F19040أوليفر ساكس.jpg","أوليفر ساكس ولد في لندن ويستقر حالياً في نيويورك. أوليفر طبيب وأستاذ في علم الأعصاب وعلم النفس. وكاتب حققت كتبه شهرة ومبيعات ضخمة من بينها “الرجل الذي حسب زوجته قبّعة”.",[],[47,53,59,64,70,74,79,84],{"id":48,"title":49,"coverUrl":50,"authorName":19,"avgRating":51,"views":52},192433,"أريد ساقاً أقف عليها","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_192433334291.jpg",3.3,1675,{"id":54,"title":55,"coverUrl":56,"authorName":19,"avgRating":57,"views":58},192434,"نزعة إلى الموسيقى : حكايات الموسيقى والدماغ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_192434434291.jpg",3,1343,{"id":60,"title":61,"coverUrl":62,"authorName":19,"avgRating":57,"views":63},248941,"أنثروبولوجي على المريخ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FDec17\u002Fraffy.ws_2489411498421514212996.jpg",1002,{"id":65,"title":66,"coverUrl":67,"authorName":19,"avgRating":68,"views":69},34834,"هذه زوجتي ، الرجل الذي حسب زوجته قبعة ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1364442029_.jpg",3.7,703,{"id":71,"title":61,"coverUrl":72,"authorName":19,"avgRating":13,"views":73},258127,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2019\u002FJan\u002F5c6a438c-a546-4e1d-b2d9-451ce4aa3bc8.png",171,{"id":75,"title":76,"coverUrl":77,"authorName":19,"avgRating":13,"views":78},452972,"أريد ساقاً أقف عليها!","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb178756-186745.webp",55,{"id":80,"title":81,"coverUrl":82,"authorName":19,"avgRating":13,"views":83},332406,"هلوسات","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FOct21\u002Fraffy.me_1634817103963.jpg",50,{"id":85,"title":86,"coverUrl":87,"authorName":19,"avgRating":13,"views":83},451040,"نزعة الى الموسيقى","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb190425-159531.webp",{"books":89},[90,92,93,94,95,96,98,100],{"id":48,"title":49,"coverUrl":50,"authorName":19,"ratingsCount":6,"readsCount":91,"views":52},7,{"id":65,"title":66,"coverUrl":67,"authorName":19,"ratingsCount":6,"readsCount":57,"views":69},{"id":54,"title":55,"coverUrl":56,"authorName":19,"ratingsCount":13,"readsCount":57,"views":58},{"id":60,"title":61,"coverUrl":62,"authorName":19,"ratingsCount":13,"readsCount":57,"views":63},{"id":71,"title":61,"coverUrl":72,"authorName":19,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":73},{"id":80,"title":81,"coverUrl":82,"authorName":19,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":97},214,{"id":85,"title":86,"coverUrl":87,"authorName":19,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":99},347,{"id":75,"title":76,"coverUrl":77,"authorName":19,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":101},260]