
تجربة البروفيسور
تأليف إدوارد بيدج ميتشل
ترجمة هبة عبد العزيز غانم
عن الكتاب
شابٌّ وفَتاةٌ واقِعانِ فِي الغَرَام، غَيرَ أنَّ خِلافًا فِكريًّا وفَلسَفيًّا بَينَ الشابِّ ووالِدِ مَحْبوبتِه يَحُولُ دَونَ اقْتِرانِهما؛ إذْ يَتشبَّثُ كلٌّ مِنهُما بمَوقِفِه ولَا يَرغَبُ فِي أنْ يَتزَحزحَ عَنْه قَيدَ أَنْمُلة. أمَّا الفَتَاة، فعَلى الرَّغمِ مِن هُيامِها بحَبِيبِها، فإنَّها تُقرِّرُ بحَسْمٍ ألَّا تَفعَلَ شَيئًا لَا يَرضَى عَنْه والِدُها، ولَكِنَّ الشابَّ يَكتشِفُ مُصادَفةً أنَّ أُسْتاذَه بالجَامِعة، البرُوفِيسُور الأَلْمانِيَّ شفانك، يَستطِيعُ أنْ يُجرِيَ لَه جِراحةً دِماغِيةً تُؤدِّي إلى تَغييرِ مُعتقَداتِه. فهَلْ يُمكِنُ أنْ يَكونَ هَذا صَحِيحًا؟ هَل يُمكِنُ تَغييرُ المُعتقَداتِ والمُيولِ والآراءِ بعَملِيةٍ جِراحِية؟ يُقرِّرُ ستراوت الشابُّ أنْ يَخضَعَ لِلْعملِيةِ مِن أَجلِ الفَوزِ بمَحبُوبتِه، لكِنْ تَحدُثُ بَعضُ المُفاجَآتِ وتَسِيرُ الأَحْداثُ عَلَى نَحوٍ غَيرِ مُتوقَّع. تُرَى، كَيفَ ستَنتهِي قِصةُ العاشِقَيْن، وهَلْ يَجْمعُهما القَدَرُ فِي النِّهايةِ أمْ يُفرِّقُهما إلى الأَبَد؟
عن المؤلف

إدوارد بيدج ميتشل: كاتبُ قصصٍ ومحرِّرٌ أمريكي، وُلِد في عام ١٨٥٢، ويُعَد من الشخصيات الرئيسية في تطوُّر أدب الخيال العلمي. وُصِف لاحقًا بأنه «العملاق المفقود في أدب الخيال العلمي الأمريكي»؛ إذ كتب الك
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








