
النقد البنيوي للحكاية
تأليف رولان بارت
ترجمة أنطوان أبو زيد
عن الكتاب
إن فعل الكتاب لا يتم دون أن يصمت الكتّاب. فعل الكتابة كأن يكون الكاتب (خافت الصوت كالميّت)، أن يصير للإنسان الذي رُفض الإجابة الأخيرة، وأن يكتب يعني أن يهب، منذ اللحظة الأولى، الإجابة الأخيرة للآخر. والسبب في ذلك، أن معنى عمل أدبي (أو نص) لا يمكن أن يتكوّن وحيدا. فالمؤلف لا ينشئ، أبدا، إلا افتراضات معنى، أو إشكالا، يعود العالم فيملؤها. إن النصوص، هنا، شبيهة بزريدات في حلقة معان عائمة. ومن يمكن له أن يثبت هذه «الحلقة»، ويهبها مدلولا أكيدا؟ لربما الزمن: أن يجمع الباحث نصوصا قديمة في كتاب جديد، هو أن يريد سؤال الزمن، وأن يلتمس منه إجابته عن مقطوعات آتية من الماصي، لكن الزمن مضاعف: زمن الكتابة، وزمن الذاكرة. وتدعو هذه الازدواجية، بدورها، معنى تاليا: الزمن هو ذاته شكل ...
عن المؤلف
فيلسوف فرنسي، ناقد أدبي، دلالي، ومنظر اجتماعي.وُلد في 12 نوفمبر 1915 وتُوفي في 25 مارس 1980، واتسعت أعماله لتشمل حقولاً فكرية عديدة. أثر في تطور مدارس عدة كالبنيوية والماركسية وما بعد البنيوية والوجود
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








