[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fH2TKLI8VHT_y6GkgZbh3q0iJKTs8VScSjex5VLyLNtM":3,"$fQqksfYpZYUaGdI5ffW-F77p-knNAyHeQm5-HlsWICXQ":35},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":16,"visibleEbook":6,"hasEpub":15,"epubUrl":16,"author":17,"translators":16,"editors":16,"category":16,"publisher":20,"reviews":23,"authorBio":24,"quotes":28,"relatedBooks":29},332463,"لصوص النار - قصة العبقرية",1,"\u003Cdiv>يبني الكاتب عبد الرحمن أسامة سفر كتابه «لصوص النار: قصة العبقرية» الصادر عن (الدار العربية للعلوم ناشرون، 2020)، على فرضية بسيطة مفادها: بدون الفضول، لا توجد عبقرية. بدون الفضول، تلك النار المقدسة التي تضيء ممرات وأقبية المعرفة، سيظل المرء يتخبط في بحر من الظلمات، ولا يهم حينها ذكاء المرء أو نبوغه، أما الإبداع أو الجهد فيصيران لوناً من ألوان العبودية، يوظفها المرء لينير درب غيره، ولن يعرف المرء اهتماماً أو شغفاً أصيلاً. مهمة جزء كبير من الكتاب هي إظهار الترابط الوثيق بين الفضول والعبقرية. بل إنهما يتشاركان تاريخاً؛ فمنذ أيام الفيلسوف اليوناني الأهم سقراط حتى أواخر عصر النهضة، نجد أن العبقرية حيثما وجدت كانت إلهاماً. ونجد أن الفضول كان فعلاً بغيضاً مكروهاً؛ فسقراط، مثل السواد الأعظم آنذاك، آمن بالميتافيزيقيات، بل إن له كذلك قريناً يلهمه أمور الحكمة والمعرفة. وكأن السابقين حاولوا تحذيرنا: فضولك يقودك إلى حتفك، فها هي أجنحة إيكاروس تذوب ويسقط حين أراد أن يعانق السماء ويعرف الشمس واقترب منها رغم صرخات أبيه ولوعته.\u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv>إن رسالة السابقين واضحة: العلوم والمعرفة والإلهام تُمنح للبشر ولا تُكتسب.\u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv>يناقش الكتاب قواعد صيرورة العباقرة التي تعتمد على يانصيب الحياة، وهي عوامل مثل الجينات المتفوقة والبيئة المتميزة والفرص النادرة، ويرصد سلوك العباقرة ويصنفهم: العبقري العفوي والعبقري الحساس، ويدرس الفروق والاختلافات بين عباقرة الشرق والغرب، بين العباقرة القدماء والمعاصرين، وبين العباقرة في حقول الفن، وحقول العلم، من دون أن يغفل أوجه التشابه بينهم. وبمعنى آخر الكتاب هو \"محاولة لإزالة الغشاء المحيّر والذي جعلنا نتيه لفترة طويلة\".\u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv>\u003Cbr>\u003C\u002Fdiv>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FOct21\u002Fraffy.me_1635083058782.jpg",360,2021,"978-614-01-3030-2","ar",0,473,false,null,{"id":18,"nameAr":19},95611,"عبد الرحمن سفر",{"id":21,"nameAr":22},3303,"الدار العربية للعلوم ناشرون",[],{"id":18,"name":19,"avatarUrl":25,"bio":26,"bioShort":27},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FFebruary2025\u002FAuthor\u002F95611\u002Fmedia\u002F166893\u002Fc927eab50c4a4fb1af34ca5f239d5bf6.jpg","عبدالرحمن أسامة سفر كاتب سعودي وُلِد في المدينة المنورة. حصل على درجة البكالوريوس في الإدارة المالية والاقتصاد من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن عام 2012. قادَه شغفه إلى العمل في مجالات متنوعة على مدار السنوات. في عام 2008، اكتشف اهتمامه بالكتابة وكل ما يتعلق بالكلمة المكتوبة، بما في ذلك صناعة المحتوى، والترجمة بمختلف مجالاتها، وتحرير النصوص وصقلها.في عام 2020، أصدر سفر كتابه الأول لصوص النار: قصة العبقرية، حيث استكشف مفاهيم العبقرية والفضول وعلاقتهما الخفية، مستندًا إلى دراسات في التاريخ والفلسفة والأدب وعلوم السلوك. وبحلول عام 2023، نشر روايته أغلال عرفة، التي تميزت بطابعها الغامض وتحليلها النفسي العميق للشخصية الرئيسية، ونالت استحسان القراء والنقاد على حد سواء. كما وصلت إلى القائمة القصيرة لجائزة القلم الذهبي المرموقة.يُعرف سفر بقدرته على تناول موضوعات معقدة وغامضة، مثل مفهوم العبقرية وتاريخه المتشابك، والتناقض بين المرض النفسي ومسألة المسّ الشيطاني، وذلك من خلال دراسة التاريخ وتوظيف الأدب والأدوات الفلسفية وعلوم السلوك، سعيًا لتحدي الفرضيات السائدة والبحث عن الحقيقة.تصوير: أحمد الحزاب (إنستغرام: Hezab1، إكس: Hezab_).","عبدالرحمن أسامة سفر كاتب سعودي وُلِد في المدينة المنورة. حصل على درجة البكالوريوس في الإدارة المالية والاقتصاد من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن عام 2012. قادَه شغفه إلى العمل في مجالات متنوعة على م",[],[30],{"id":31,"title":32,"coverUrl":33,"authorName":19,"avgRating":13,"views":34},337753,"أغلال عرفة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FFeb25\u002Fraffy.me_1739520500534.jpg",70,{"books":36},[37,39,47,55],{"id":31,"title":32,"coverUrl":33,"authorName":19,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":38},172,{"id":40,"title":41,"coverUrl":42,"authorName":43,"ratingsCount":44,"readsCount":45,"views":46},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18199,{"id":48,"title":49,"coverUrl":50,"authorName":51,"ratingsCount":52,"readsCount":53,"views":54},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19663,{"id":56,"title":57,"coverUrl":58,"authorName":16,"ratingsCount":59,"readsCount":60,"views":61},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",71,326,30664]