[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fAJjbo9V_r7twyAUti0-xvRvZbkbtwd7Er7Gi92dYOf8":3,"$f3hkLQmMVFFYEl1SL7IWu18ajUXGGsvyXEklmpig1oP8":55},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":16,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":16,"author":17,"translators":20,"editors":16,"category":16,"publisher":24,"reviews":27,"authorBio":28,"quotes":32,"relatedBooks":33},332392,"الجثة التي سرقت الدور",1,"\u003Cdiv>صدرت عن الدار العربية للعلوم ناشرون النسخة العربية لرواية “ROL ÇALAN CESET” تحت عنوان \"الجثة التي سرقت الدور\" وهي من تأليف الكاتب التركي المعروف جليل أوقار وترجمة مجد الدين صالح ومراجعة وتحرير مركز التعريب والبرمجة في بيروت.\u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv>المسدس ليس لعبة! هذا ما تقوله رواية \"الجثة التي سرقت الدور\"، ولكن ماذا يعني ذلك؟\u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv>لقد قرر المحقق رمزي أونال، الذي عانى من جراء تغيير حياة الآخرين، عدم التدخل من الآن فصاعداً في الأمور التي ليست من واجبه، والاكتفاء بأداء المهمة الموكلة إليه فقط، دون التدخل في أي شيء آخر. بعد ظهر أحد الأيام، أوصل بسيارته ممثلة مسرحية شابة، فطلبت منه المساعدة قائلة إنها في ورطة، ولكنه قرر رفض هذا الطلب. وعندما علم أن الفتاة، التي ترجلت مسرعة من السيارة واندمجت في شوارع المدينة المظلمة، كانت ضحية جريمة قتل في تلك الليلة، فقد اقتنع أنه ليس من الصواب عدم فعل أي شيء؛ وشرع في حل جريمة القتل.\u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv>ذهب أونال ليرى ماذا حدث للفتاة وكيف قُتلت، فوجد في علبة بريدها مظروفاً وبداخله بطاقة لحضور مسرحية. فقرر الذهاب إلى العرض المسرحي، ليبحث عن صاحب الدعوة. وهناك تفاجأ بأن الذي دعاها مخرج مسرحي يقول إنه لا يعرفها، وهو أيضاً وجد في علبة البريد الخاصة به تذكرة لحضور مسرحية، موجهة إليه من ممثلة مسرحية شابة. فاعتقد بأنه سيقضي ليلة رومنسية. وذهب ليعرف من هي تلك المعجبة.. ولكنه لم يجدها!\u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv>وجد المحقق رمزي أونال بانتظاره...\u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv>فهل كانت الفتاة&nbsp; الشابة ضحية اختبار؟ أم ضحية رياضة الآيكيدو؟ أم قُتلت عن قصد؟\u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv>\"الجثة التي سرقت الدور\" رواية نرى فيها المحقق رمزي أونال باعتباره رئيساً لنفسه هذه المرة.\u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv>سوف تستمتع بهذه الرواية التي تكسر كل الأنماط&nbsp; البوليسية المعتادة.\u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv>\u003Cbr>\u003C\u002Fdiv>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FOct21\u002Fraffy.me_1634559742083.jpg",256,2021,"978-614-01-3215-3","ar",0,169,false,null,{"id":18,"nameAr":19},94731,"جليل أوقار",[21],{"id":22,"nameAr":23},95546,"مجد الدين صالح",{"id":25,"nameAr":26},3303,"الدار العربية للعلوم ناشرون",[],{"id":18,"name":19,"avatarUrl":29,"bio":30,"bioShort":31},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNovember2021\u002FAuthor\u002F94731\u002Fmedia\u002F166950\u002F84c8c82c44244e84a8d968195cc63618.jpg","جليل أوقار، ولد في قيصري في عام 1952، وأكمل دراسته الثانوية في مدرسة تالاس الثانوية، ثم تخرج من كلية طرسوس. واصل أوقار قسم اللغة الإنجليزية والأدب في جامعة البوسفور وعمل مترجما وصحفيا وكاتب موسوعة بعد تخرجه في عام 1979. بعد هذه الوظائف، بدأ كتابة الإعلانات في عام 1983. كان يعمل لدى ماركوم والوكالة المركزية. ‏‏بعد اهتمام طويل في مجال الإعلان، بدأ العمل كمحاضر في كلية الاتصالات بجامعة بيلجي في عام 1998. وفي نيسان\u002Fأبريل 1999، نشر روايته الأولى \"الجثة العارية\". في أكتوبر من ذلك العام، خرج الجسم مع كليتس.&nbsp;توفي أوقار في عام 2019","جليل أوقار، ولد في قيصري في عام 1952، وأكمل دراسته الثانوية في مدرسة تالاس الثانوية، ثم تخرج من كلية طرسوس. واصل أوقار قسم اللغة الإنجليزية والأدب في جامعة البوسفور وعمل مترجما وصحفيا وكاتب موسوعة بعد",[],[34,39,45,50],{"id":35,"title":36,"coverUrl":37,"authorName":19,"avgRating":13,"views":38},288819,"إسطنبول لا تطلقي عليّ النار!","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2017\u002FAug\u002F764db563-61b7-47ec-b11d-331c3c00d4f6.png",441,{"id":40,"title":41,"coverUrl":42,"authorName":19,"avgRating":43,"views":44},331351,"جثة عارية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FDec20\u002Fraffy.me_3313511531331607554676.jpg",4,337,{"id":46,"title":47,"coverUrl":48,"authorName":19,"avgRating":13,"views":49},331486,"الجثة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FDec20\u002Fraffy.me_3314866841331607698105.jpg",38,{"id":51,"title":52,"coverUrl":53,"authorName":19,"avgRating":13,"views":54},332363,"جثة تضع حذاء كرة القدم","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FOct21\u002Fraffy.me_1634387774690.jpg",25,{"books":56},[57,60,62,64,66,74,82],{"id":40,"title":41,"coverUrl":42,"authorName":19,"ratingsCount":6,"readsCount":58,"views":59},2,401,{"id":51,"title":52,"coverUrl":53,"authorName":19,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":61},218,{"id":35,"title":36,"coverUrl":37,"authorName":19,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":63},487,{"id":46,"title":47,"coverUrl":48,"authorName":19,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":65},138,{"id":67,"title":68,"coverUrl":69,"authorName":70,"ratingsCount":71,"readsCount":72,"views":73},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18305,{"id":75,"title":76,"coverUrl":77,"authorName":78,"ratingsCount":79,"readsCount":80,"views":81},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19765,{"id":83,"title":84,"coverUrl":85,"authorName":16,"ratingsCount":86,"readsCount":87,"views":88},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",71,326,30765]