[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fJPitg7ZvX7jckMpRnj-4dYk7IgOqw67LGYkw3eWMtKI":3,"$fgdgV8I8O_ryhykE7jhPfrWlcXMjPMWF-8I6BNoRtTYQ":81},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":6,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":16,"visibleEbook":6,"hasEpub":15,"epubUrl":16,"author":17,"translators":20,"editors":16,"category":16,"publisher":24,"reviews":27,"authorBio":35,"quotes":39,"relatedBooks":40},332264,"رقصة النصر",1,"\u003Cspan style=\"color: rgb(24, 24, 24); font-family: Merriweather, Georgia, serif; font-size: 14px; font-weight: 400; letter-spacing: normal; text-align: left;\">أنخيل سانتياغو، الشاب الطموح الحالم، و بيرغارا غراي، اللص الشهير ذو الخبرة الواسعة، يستفيدان من عفو رئاسي عام ويخرجان في اليوم نفسه من السجن.\u003C\u002Fspan>\u003Cbr style=\"color: rgb(24, 24, 24); font-family: Merriweather, Georgia, serif; font-size: 14px; font-weight: 400; letter-spacing: normal; text-align: left;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(24, 24, 24); font-family: Merriweather, Georgia, serif; font-size: 14px; font-weight: 400; letter-spacing: normal; text-align: left;\">يسعى سانتياغو إلى الانتقام من ماضيه ومن تجربة السجن القاسية، بسرقة كبيرة يأمل أن تبني له مستقبلاً جديداً، ويساعده في تنفيذها بعد تردد غراي الذي يسعى إلى استعادة حياته السابقة فقط.\u003C\u002Fspan>\u003Cbr style=\"color: rgb(24, 24, 24); font-family: Merriweather, Georgia, serif; font-size: 14px; font-weight: 400; letter-spacing: normal; text-align: left;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(24, 24, 24); font-family: Merriweather, Georgia, serif; font-size: 14px; font-weight: 400; letter-spacing: normal; text-align: left;\">تتقاطع مغامرتهما مع فيكتوريا، طالبة المدرسة التي تحلم بأن تكون راقصة باليه رغم كل الظروف التي تعاني منها.\u003C\u002Fspan>\u003Cbr style=\"color: rgb(24, 24, 24); font-family: Merriweather, Georgia, serif; font-size: 14px; font-weight: 400; letter-spacing: normal; text-align: left;\">\u003Cspan style=\"color: rgb(24, 24, 24); font-family: Merriweather, Georgia, serif; font-size: 14px; font-weight: 400; letter-spacing: normal; text-align: left;\">عن الأحلام غير المكتملة يروي سكارميتا في روايته الحائزة على جائزة بلانيتا قصة دافئة مليئة بالمشاعر، عن ثلاثة أشخاص يجمعهم الحب والصداقة والأمل بمستقبل أفضل، في بلد ما يزال يعيش في ظلال الديكتاتورية البائدة\u003C\u002Fspan>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FSep21\u002Fraffy.me_1631536524412.jpg",348,2019,"9789933540821","ar",0,195,false,null,{"id":18,"nameAr":19},1964,"أنطونيو سكارميتا",[21],{"id":22,"nameAr":23},60225,"عبد السلام باشا",{"id":25,"nameAr":26},2874,"دار ممدوح عدوان للنشر والتوزيع",[28],{"id":29,"rating":13,"body":30,"createdAt":31,"user":32},47652,"سواءً كنتَ قارئاً متمكّناً أم مُبتدئاً ستعجبك هذه الرواية، والواقع كنتُ متيقّناً من هذه النتيجة قبل الشروع بالقراءة طالما أنّ بين يديّ عملاً لأنطونيو سكارميتا الذي تُفلح رواياته دائماً بالاستحواذ على إعجابي منذ مُفتتحها حتى النهاية، قرأتُ له جُلّ أعماله ولا أذكر أنّني قيّمت واحدةً منها دون الأربعة نجوم.\n\nسيسمع القارئ في هذه الرواية صوت الحاكم دون أن يكون حاضراً بشخصه، نجده في الظلم والفساد المتجذّر، في الأحكام التعسّفيّة والقرارات الجائرة، نجده في نظرته الدونيّة إلى الشعب المقموع الذي يعامله معاملة القطيع، ولاينهمك حاكمهم الديكتاتور إلا في حلبهم وجزّ أصوافهم!!\n\nوفي مثل هذه الأنظمة لابدّ للسّجن أن يكون حاضراً، سانحاً أمام الوجوه المُتعبة، سنسمع في الرواية صريف الأبواب وصرير المزاليج وقرقعة أقفال الزنازين الموصدة دون حريّة الأبرياء.\n\nفي الرواية يُصدر رئيس دولة تشيلي قراراً بالعفو العام عن السّجناء، فيشمل هذا القرار لصّين، الأول هو أنخيل سانتياغو الذي حُكم لمدة سنتين لسرقة حصان، والآخر هو لصٌ عريقٌ في مهنته اسمه بيرغارا غراي.\n\nيستشعر مأمور السجن أنّ آنخيل سانتياغو سيقتنص فرصة إطلاق سراحه ليثأر لنفسه من كل أيام البؤس التي قضاها في السجن ومن المأمور نفسه الذي كان يضربه بأغلظ عِصيّه ويغتصبه كل ليلة!! فأوكل المأمور إلى أحد القتلة المساجين مهمة تصفية آنخيل سانتياغو كي لايبقى هو ذاته مُهدّداً بالتصفية كلّ حياته. في هذه الأوقات يلتقي آنخيل بالشابة المفعمة بالحيوية فيكتوريا التي قُتل أبوها لمناهضته النظام الحاكم، وطُردت هي من مدرسة الباليه لأنها لم تعد قادرة على دفع الأقساط، وتنشأ بينهما قصة حبٍّ صادقة تدفعه للوقوف بصفّها ومساعدتها للعودة إلى المدرسة.\n\nأمّا بيرغارا غراي فيحاول عقب خروجه من السجن العودة إلى حياةٍ طبيعيةٍ خاليةٍ من المشاكل وإصلاح الصدع الذي حصل في علاقته الأسرية خاصةً بعد أن أهملته زوجته وابنه كل سنوات سجنه.\n\nيلتقي آنخيل وبيرغارا غراي ويتيقّنان أنه بانعدام المال لايمكنهما مواصلة الحياة التي يخططان لها؛ فيتّفقان على أنّه لا ضير من ضربة العمر وهي سرقة بيتٍ ضابطٍ ثريٍّ. يحسّنان بذلك وضعهما، وتتفتّق إثر ذلك براعم السعادة في حياتهما المنشودة. فهل تنتهي الرواية نهايةً سعيدة؟! هذا ما أتركه للقارئ لاكتشافه.\n\nأحداث الرواية متصالبة؛ يُفضي بعضها إلى بعض، تتعاضد البدايات والفصول والغايات ليصير نسيج الرواية واحداً متكاملاً، ولغة الرواية تصويريةٌ بسيطة، وكم تمنيت لو كنت أتقن اللسان الإسباني لأقرأ الرواية باللغة التي كتبت بها وذلك لكثرة ما قيل عن اللغة الشاعرية التي استخدمها الكاتب، تلك اللغة التي انحاز إليها سكارميتا انسجاماً مع رقص الباليه ورهافته، وتحدّياً (أو استخفافاً) بثيمة الفساد الواضحة في النص.\n\nيوشك الكاتب أن يجعل القارئ يشكّك بثوابته وهذه مهارة لايستطيعها أغلب الروائيين؛ سيجعلك تتعاطف مع اللصّ وتتمنى أن يُفلح في السرقة، كما يجعلك تتمنى له سهولة الفرار من العدالة وأن يظفر بكلّ المال الذي حلم به. وسيقدّم الكاتب رؤيةً جديدة -وأحسبها صائبة وفقاً لتخميني- حول الديكتاتورية وذلك على لسان فيكتوريا التي قالت: “الديكتاتورية هي الجميع” وهذا حق؛ فلولا سكوت الشعب الخانع أمام الظالم، واصطناع الفرح رهبةً من الحاكم الجائر لما تمادى في ظلمه وجوره، ولكنّ الشعوب تصنع جلّاديها.\n\nصدرت الرواية عن دار ممدوح عدوان للنشر والتوزيع عام 2019 وتقع في 381 صفحة من القطع المتوسط، وبترجمة ماهرة وسلسلة من المترجم عبد السلام باشا، وهي رواية رائعة، بل أكثر من رائعة، هي -وبعيداً عن المبالغة- أفضل عمل روائي مُترجم قرأته منذ ثلاث سنوات مضين. وتستحق عن جدارة نجومها الخمس.","2023-03-01T12:19:28.000Z",{"id":33,"displayName":34,"username":34,"avatarUrl":16},80002,"حسين قاطرجي",{"id":18,"name":19,"avatarUrl":36,"bio":37,"bioShort":38},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F1964\u002Fmedia\u002F18135\u002F269PX-~1.JPG","أنطونيو سكارميتا (بالإسبانية: Antonio Sk&aacute;rmeta) كاتب تشيلي، وُلد في مدينة أنتوفاغاستا في تشيلي عام 1940. ويعد من أهم كتاب أمريكا اللاتينية حيث ترجمت أعماله إلى لغات عدة. حقق سكارميتا نجاحاً كبيرا من خلال روايته \"عرس الشاعر\" التي لاقت صدى طيباً. لكن روايته \"ساعي بريد نيرودا\" سابقاً كانت تحمل اسم \"الصبر الحارق\" التي حولت إلى فيلم سينمائي رشح لجوائز أوسكار عدة، كان لها نصيب أوسع من الانتشار، فذاع معها صيت الكاتب، وترجم إلى لغات العالم.","أنطونيو سكارميتا (بالإسبانية: Antonio Sk&aacute;rmeta) كاتب تشيلي، وُلد في مدينة أنتوفاغاستا في تشيلي عام 1940. ويعد من أهم كتاب أمريكا اللاتينية حيث ترجمت أعماله إلى لغات عدة. حقق سكارميتا نجاحاً كبي",[],[41,47,53,58,63,68,72,76],{"id":42,"title":43,"coverUrl":44,"authorName":19,"avgRating":45,"views":46},3526,"ساعي بريد نيرودا","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_ih16944kb3.gif",3.8,3086,{"id":48,"title":49,"coverUrl":50,"authorName":19,"avgRating":51,"views":52},7724,"ساعي البريد الصبر المحترق مسرحية عن بابلو نيرودا","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_a8h4bd4f08.gif",3,2110,{"id":54,"title":43,"coverUrl":55,"authorName":19,"avgRating":56,"views":57},244060,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun16\u002Fraffy.ws_2440600604421466627184.jpg",4,1775,{"id":59,"title":60,"coverUrl":61,"authorName":19,"avgRating":45,"views":62},3144,"عرس الشاعر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_4la1g7mi.gif",904,{"id":64,"title":65,"coverUrl":66,"authorName":19,"avgRating":56,"views":67},1856,"فتاة الترومبون","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_g968g39dkh.gif",809,{"id":69,"title":43,"coverUrl":70,"authorName":19,"avgRating":13,"views":71},270560,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2018\u002FSep\u002F0b228b82-e9a7-4a56-bed8-7fda344771f2.png",338,{"id":73,"title":74,"coverUrl":16,"authorName":19,"avgRating":13,"views":75},268596,"حلمت أن الثلج يحترق",267,{"id":77,"title":78,"coverUrl":79,"authorName":19,"avgRating":13,"views":80},289687,"أب سينمائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2018\u002FSep\u002F57c89c5f-52df-483f-a022-43385ecbfdf6.png",244,{"books":82},[83,86,88,90,91,92,96,104],{"id":42,"title":43,"coverUrl":44,"authorName":19,"ratingsCount":84,"readsCount":85,"views":46},5,13,{"id":54,"title":43,"coverUrl":55,"authorName":19,"ratingsCount":51,"readsCount":87,"views":57},6,{"id":59,"title":60,"coverUrl":61,"authorName":19,"ratingsCount":89,"readsCount":84,"views":62},2,{"id":48,"title":49,"coverUrl":50,"authorName":19,"ratingsCount":13,"readsCount":51,"views":52},{"id":64,"title":65,"coverUrl":66,"authorName":19,"ratingsCount":6,"readsCount":89,"views":67},{"id":93,"title":60,"coverUrl":94,"authorName":19,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":95},332249,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FSep21\u002Fraffy.me_1631530019454.jpg",413,{"id":97,"title":98,"coverUrl":99,"authorName":100,"ratingsCount":101,"readsCount":102,"views":103},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18260,{"id":105,"title":106,"coverUrl":107,"authorName":108,"ratingsCount":109,"readsCount":110,"views":111},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19720]