[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fYq5wMyLylxg2ygxnP3p112g9SofH1zRedcSJnM_Cl-U":3,"$fNjQewtZxy56CSzh67O7jGJ5eBhu8dq0d1zHhlJRuqlk":34},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":16,"visibleEbook":6,"hasEpub":15,"epubUrl":16,"author":17,"translators":20,"editors":16,"category":16,"publisher":24,"reviews":27,"authorBio":28,"quotes":32,"relatedBooks":33},332190,"شاربو النجوم",1,"\u003Cdiv>جاء في بداية تقديمِ الشَّاعر والمُترجم السُّوري أمارجي لكتاب \"شارِبُو النُّجوم\" للشَّاعر الإيطاليِّ إرنستو راغاتْسوني، التَّساؤل التَّالي: كيفَ للشِّعْرِ أن يُراوغَ نصَّ ذاتِه؟ أو\u002F كيفَ للقصيدةِ أن تكون إحبالاً لذاتِها واستنفاداً لذاتِها في الوقتِ نفسِه؟\u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv>هنا، على حدِّ زعمنا، يقول أمارجي، مكمنُ القوَّة في شِعرِ راغاتسوني: قوَّةٌ- وردةُ انفلاقٍ تتفتَّحُ وتُنذِرُ بتفتيحِ كلِّ ما يمسُّها؛ فبزرةُ الشِّعر التي تتقوَّى أصلاً بالمحلوم، لا تبلغُ الانفجارَ إلَّا عندَ انصهارِ الحلمِ بالواقع، أي عندما تصبح القصيدة نهجَ حياةٍ لا نَمِيزُ عندَه الذَّاتَ الشِّعريَّة مِن طيفِها. هكذا الحالُ، إذن، في نصِّ راغاتسوني: ثباتُ حياةٍ برمَّتها في الصَّهارةِ الشِّعريَّة؛ ولعلَّ هذا ما حدا ببعضِهم إلى القول بأنَّ شِعرَه يُقبَضُ عليه، غالباً، مِن خارجِ النَّص، أي مِن حياةِ الشَّاعرِ البرَّانيَّة؛ وفي رأينا، لا يخلو هذا الادِّعاء من انعدامِ بصيرةٍ نقديَّة: مِن جهةِ النَّظر إلى الأمرِ كتوالُجٍ، لا كَتذاوب.\u003C\u002Fdiv>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FSep21\u002Fraffy.me_1631016764625.jpg",72,2020,"9788832201635 ","ar",0,163,false,null,{"id":18,"nameAr":19},95427,"إرنستو راغاتسوني",[21],{"id":22,"nameAr":23},60045,"أمارجي",{"id":25,"nameAr":26},21378,"منشورات المتوسط",[],{"id":18,"name":19,"avatarUrl":29,"bio":30,"bioShort":31},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FSeptember2021\u002FAuthor\u002F95427\u002Fmedia\u002F166687\u002Fdb3dcf311e684ec1ae99fd61bd8d9f4f.jpg","شاعرٌ ومترجمٌ وصحفيٌّ إيطاليٌّ، وُلِدَ في أورتا سان جوليو في 8 كانون الثَّاني\u002F يناير 1870، وتوفِّيَ في تورينو في 5 كانون الثَّاني\u002F يناير 1920. ابنٌ لأحد الضُّبَّاط ومُلَّاك الأراضي، تخرَّجَ كمُحاسبٍ في عام 1887، ولكنَّه كان عاشقًا للأدب. نشرَ في عام 1891 في صحيفة \"المواطن النُّوﭬـاريِّ\" قصصَه الأولى ومجموعتَه الشِّعريَّةَ \"ظِلٌّ\". وتمثّل نشاطه الأدبيَّ في التَّعاون مع العديد من الصُّحف الإيطاليَّة وفي المقالات المركّبة المثيرة للجدل، التي كان ينشرها في إيطاليا أو في أثناء تنقّله بين باريس ولندن. بخلاف مجموعته (ظِلٌّ) 1891 التي نُشِرَتْ في حياته، جُمِعَتْ أعماله الأخرى ونُشِرت بعدَ وفاتِه، ونذكر منها: (قصائد ونثريَّات) 1978؛ (صفحاتي اللامرئيَّة) 1993؛ (شاربو النُّجوم وقصائد أخرى) 1997؛ (أفواهٌ في الرِّمال وصفحاتٌ لامرئيَّة) 2000؛ (الإلهة الأخيرة) 2004 وهي رواية لم يُتِمَّها هو بل أتمَّها آخرون. كرَّمَتْه بلديَّة تورينو بتسمية شارعٍ باسمِهِ في نطاقِ مُنتَزَهِ بييترو كولِّتَّا.","شاعرٌ ومترجمٌ وصحفيٌّ إيطاليٌّ، وُلِدَ في أورتا سان جوليو في 8 كانون الثَّاني\u002F يناير 1870، وتوفِّيَ في تورينو في 5 كانون الثَّاني\u002F يناير 1920. ابنٌ لأحد الضُّبَّاط ومُلَّاك الأراضي، تخرَّجَ كمُحاسبٍ ف",[],[],{"books":35},[36,44,52],{"id":37,"title":38,"coverUrl":39,"authorName":40,"ratingsCount":41,"readsCount":42,"views":43},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18257,{"id":45,"title":46,"coverUrl":47,"authorName":48,"ratingsCount":49,"readsCount":50,"views":51},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19719,{"id":53,"title":54,"coverUrl":55,"authorName":16,"ratingsCount":56,"readsCount":57,"views":58},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",71,326,30718]