تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب كويكول
مجاني

كويكول

0.0(٠ تقييم)
ISBN
0
المطالعات
٤٨٢

عن الكتاب

استدار وأطلق العنان لساقيه، كان يركض وهو يكاد يُسابق الريح التى تلفح وجهه، يكاد يخرج من إهابه من شدة السرعة، والأفكار تتناطح فى رأسه كالبروق المتوالية، من شدة المفاجأة لم ينتبه لركضه نحو هاوية سحيقة بالمنطقة الجبلية التى خرج من الغابة مسرعًا تجاهها عندما رآهم يُطاردونه، لو لحقوا به سيقتلونه، ولو قفز سيموت! شُل عقله عن التفكير، سيتوقف ويُدافع عن نفسه، وسيحاول الهرب من تلك القرية الظالم أهلها، توقف رغمًا عنه فانزلقت ساقاه بسبب ثقل جسده وهوى ساقطًا بسرعة شديدة، وهو يصرخ نحو سفح الجبل، أغمض عينيه، واستسلم لمصيره وقلبه يخفق بشدة.

عن المؤلف

حنان لاشين
حنان لاشين

من مواليد1971 جمهورية مصر العربيةطبيبة بيطرية حاصلة على بكالوريوس الطب البيطري من كلية الطب البيطري بجامعة الإسكندريةقامت بكتابة قصة و سيناريو المسلسل الإذاعي"انس في بلاد العجائب"والذي تم تسجيله على م

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف إيكادولي

إيكادولي

حنان لاشين

غلاف غزل البنات

غزل البنات

حنان لاشين

غلاف منارات الحب

منارات الحب

حنان لاشين

غلاف كوني صحابية

كوني صحابية

حنان لاشين

غلاف ممنوع الضحك

ممنوع الضحك

حنان لاشين

غلاف أوبال

أوبال

حنان لاشين

غلاف غزل البنات

غزل البنات

حنان لاشين

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٢٤‏/١٠‏/٢٠٢٥
"كويكول": حين تصبح البلاغة سيفًا والحرية أسطورة تُروى - في مشهد أدبي عربي يزدهر فيه الخيال وتتشعّب عوالمه، تبرز رواية "كويكول" للكاتبة حنان لاشين كصوتٍ فريد، ينسج من خيوط اللغة الكلاسيكية الرصينة عالمًا فانتازيًا ذا أبعاد فلسفية وإنسانية عميقة. لا تقدم الرواية نفسها كعمل خيالي بحت، بل كمختبر أدبي تُطرح فيه أسئلة الوجود الكبرى: ما هي الحرية؟ وما ثمن الصمت في وجه الظلم؟ -رحلة إلى مملكة البلاغة - تأخذنا الرواية منذ صفحاتها الأولى إلى "مملكة البلاغة"، عالم يبدو للوهلة الأولى فردوسيًا، حيث الطبيعة ترسم لوحة ساحرة والسكينة تملأ الأجواء. لكن سرعان ما يتكشف وجه هذا العالم القبيح، حيث يقبع الجمال تحت وطأة قوى قمعية غاشمة يمثلها رجلٌ "مديد القامة له وجه عبوس"، يصبح مجرد ظهوره كافيًا لتبخير رائحة الياسمين وإحلال الخوف. من خلال قصة عائلة "أبادول" والمواجهة الدامية بين رمز الطغيان وشاب غامض يقرر كسر جدار الصمت، تطرح الرواية فكرتها المحورية: الظلم لا يقتصر على فعل الظالم، بل يكتمل بخنوع المظلومين وصمت الشهود. إنها حكاية عن شرارة التمرد الأولى التي قد تضيء أحلك الليالي. - تكمن القوة الأبرز لـ"كويكول" في نسيجها اللغوي الأخاذ. تستخدم الكاتبة لغة عربية جزلة، ذات نفس كلاسيكي يذكرنا بكتابات المنفلوطي الذي استهلت به الرواية. السرد البصري غني بالتفاصيل الحسية، مما يجعل القارئ يعيش الأجواء بكامل حواسه، من "رائحة الفطائر" إلى "صليل الأوعية النحاسية". كما أن بناء العالم الأولي واعد للغاية؛ فكرة "مملكة البلاغة" بحد ذاتها تفتح الباب لتأويلات واسعة حول قوة الكلمة ودورها في تشكيل الوعي والمقاومة. الإشارة في العنوان إلى الكتابة الأمازيغية (ⴽⵡⵉⴽⵓⵍ) تضيف بعدًا ثقافيًا مثيرًا للاهتمام، وتلمح إلى عوالم لم تُطرق كثيرًا في الفانتازيا العربية. - على أن هذا البناء المتين لا يخلو من بعض الملاحظات. قد يرى بعض القراء أن الشخصيات في بدايتها تميل إلى النمطية؛ فالشرير مُطلق الشر، والبطل الغامض يظهر كمخلّص شبه ملائكي. وبينما يخدم هذا الوضوح في ترسيخ الفكرة الأخلاقية للرواية، إلا أنه قد يقلل من العمق النفسي للشخصيات الذي نتوقعه في عمل بهذا الطموح. كذلك، فإن الإيقاع المتسارع للأحداث في الفصل الافتتاحي، رغم أنه يجذب القارئ، يثير تساؤلًا حول ما إذا كانت الحبكة ستحافظ على هذا الزخم أم ستمنح نفسها مساحة أكبر للتطور والتعقيد لاحقًا. - يمكن وضع "كويكول" في مصاف الأعمال الفانتازية العربية التي تحمل رسالة، مثل سلسلة "بساتين عربستان" لأسامة المسلم في طموحها لبناء عالم متكامل، أو رواية "أرض زيكولا" لعمرو عبد الحميد في طرحها لفكرة مجتمع محكوم بقانون غير مألوف. لكن "كويكول" تتميز عنها بأسلوبها الأدبي الرفيع الذي يجمع بين متعة الحكاية وجماليات اللغة، مما يجعلها تجربة قراءة مختلفة. - في الختام، "كويكول" هي أكثر من مجرد رواية فانتازيا؛ إنها قصيدة نثرية عن الظلم والتمرد، وصرخة قوية في وجه الخنوع. عملٌ يثبت أن الخيال قادر على أن يكون مرآة صادقة لواقعنا، وأن اللغة الجميلة قادرة على أن تكون سلاحًا. إنها بداية مبهرة تعد بعالم ثري وعميق، ووجبة أدبية دسمة نوصي بها بشدة لكل من يبحث عن الخيال الذي يحرّك العقل ويهز الوجدان.