[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fUJ0uMF1BcC69LLt3yU40t7Ri6UyuNUwlq28pXbzvbOk":3,"$f_X6lJ69FZUQ5UA2-dFcD0SLL5de52Mt1jt0zz9JZsYE":81},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":14,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":14,"hasEpub":19,"epubUrl":20,"author":21,"translators":24,"editors":24,"category":24,"publisher":25,"publishers":28,"reviews":31,"authorBio":32,"quotes":36,"relatedBooks":37},33129,"تخريج الدلالات السمعية على ما كان في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الحرف والصناعات والعمالات الشرعية",1,"مؤلف هذا الكتاب هو علي بن محمد بن سعود الخزاعي -ويكنى أباً الحسن وأحياناً أبا السعود- من أسرة أندلسية عرفت بالفقه والعلم. تلقى علي دراسته في تلمسان فدرس على شيوخها وفي مقدمتهم العالم التلمساني الكبير أبو عبد الله ابن مرزوق (781) وله منه إجازة، ومن شيوخه أيضاً محمد بن أبي بكر البلفيقي الشهير بابن الحاج (741).\r\nومهما يكن من شيء فإن نشأته الثقافية كانت تؤهله للكتابة في الديوان، فقد عرف بمهارته في الحساب. وكان حسن التحصيل في الأدب والنحو واللغة، هذا إلى إلمام بفروع الفقه والحديث وقدرة على نظم الشعر. وكان أيضاً معروفاً بجودة الخط، وكل هذه الوسائل الثقافية أعدته ليكون صاحب الأشغال السلطانية، تلك \"الوظيفة\" التي تشبه أن تكون وراثية في أسرته، لأنها تعتمد كثيراً على الشؤون الحسابية، ولعله اعتمد في إتقانها على والده قبل أي شيخ آخر، ولعله من أجل ذلك لم يتبحر في علم بعينه، ولم يكتب له البروز في اتجاه علمي محدد.\r\n\r\nذلك مبلغ ما نعرفه عن ثقافته، فأما ما يتعلق بأبرز صفاته فلم يميز منها مترجموه إلا أنه كان مبسوط الكف سخاء. وقد عاش علي حتى ناهز الثمانين، إذ كانت وفاته يوم الأحد الخامس من ذي القعدة سنة 789، ودفن من غده يوم الاثنين بمدينة فاس.\r\n\r\nلم تكن الأعمال الديوانية ومشاغلها الكثيرة المتلاحقة تمنح علي بن محمد الخزاعي سعة من الوقت كي يتوفر على التأليف، ويبدو أنه أعفى من تلك الأعباء وهو في سن السادسة والستين أو قريباً من ذلك. وهو يصرح في مقدمة \"تخريج الدلالات\" أنه كان يلتقط الفوائد ويقتنص الشوارد التي سيبني منها كتابه أيام عزلته عن العمل، وأنه استمر يجمع ويرتب ويبوب حتى انتهى من ذلك سنة 786، وإذا به ينهي عملاً طويلاً شاقاً يسميه \"تخريج الدلالات السمعية على ما كان في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الحرف والصنائع والعمالات الشرعية\". وفي ربيع الأول من ذلك العام تولى السلطنة أبو فارس موسى بن المتوكل على الله المريني، فقدم الخزاعي كتابه هدية إليه.\r\n\r\nويختصر المؤلف السبب الذي حدا به إلى تأليف كتابه بأنه رأى كثيراً ممن لم ترسخ في المعارف قدمه، وليس له من أدوات الطالب إلا مداده وقلمه، يظنون أن تولي الأعمال السلطانية بدعة، وأنها بدعة تجرّ على صاحبها الإثم، وأنه كان من الأجدر به الترفع عنها، وتبدياً لهذا الجهل جمع مادة كتابه ليثبت أن \"العمالات الشرعية\" ليست شيئاً مستحدثاً، وإنما هي خطط وجدت أيام الرسول، وتولاها كثير من الصحابة، فمن تولاها من بعد لم يخرج عن النهج المرضين بل إنه ليحرز الشرف الكبير لأنه يجد نفسه واقفاً في ركب صحابي جليل، وكذلك يقال أيضاً في أصحاب الحرف والصنائع، فإن أي قارئ لهذا الكتاب سيجد الحقيقية الصادقة التي تزيل عن أصحاب الخطط وأصحاب الحرف وصمة البدعة.\r\n\r\nوقد قسم الخزاعي كتابه في عشرة أجزاء: ثمانية منها في العمالات وواحد في الحرق والصناعات وباب ختامي، وانقسمت الجزاء العشرة في 178 باباً، وتبدو دقة المؤلف في هذا الترتيب الذي سار عليه في كتابه، في ألأجزاء والأبواب والفوائد، وتوزيعه للمادة في مواضعها. وتتجلى دقته في الإحالة على مصادره، وفي ذكر قائمة منها في آخر فصل من فصول كتابه، بحيث نقول إن الخزاعي يحترم النص ويعامله بأمانة، وقد جعل منهجه في كتابه أن يتحدث عن الخطة أو عن جانب منها في فصل من الفصول معتمداً على ما جاء في كتب الحديث بخاصة، ثم يعقد فصلاً تالياً للترجمة لمن تولوا تلك الخطة معتمداً في ذلك كتاب الاستيعاب لابن عبد البر في الأغلب.\r\n\r\nثم إنه يبين ما يحتاجه القارئ من فوائد لغوية، ومراجعه في هذه الناحية كثيرة في طليعتها الصحاح للجوهري والمحكم لابن سيده وديوان الأدب للفارابي وكتب الأفعال والمخصص لابن سيده... الخ. تلك المصادر، فإذا كان الأمر يتعلق بشرح ألفاظ الأحاديث أحال على المشارق للقاضي عياض وعلى غيره مما يتصل بهذا الباب، وبهذا التخطيط الدقيق للكتاب لم يبق المؤلف مجالاً للمحقق، إلا مجالاً ضيقاً، في الشرح والتوضيح، ولكنه يكلف المحقق جهداً بالغاً في تتبع المصادر المعتمدة، والمقارنة والتأكد من مدى الصحة في المنقولات.\r\n\r\nوقد أفاد المؤلف كثيراً من خبرته في توليه ديوان العساكر مدة طويلة، ولذلك جاء الجزء الخامس وهو في العمالات الجهادية من أكبر الأجزاء إذ احتوى من الأبواب على خمسة وأربعين جمعت جميع الجوانب المتصلة بمهمات الحرب. وتعد الأجزاء: الرابع في العمالات الأحكامية، والسادس في العمالات الجبائية من أهم الأبواب مع الخامس في تبيان \"تركيب\" الدولة في عهد الرسول والخلفاء الراشدين. أما الباب الخاص بالحرف والصناعات (وهو التاسع) فإنه مكمل لتصور المجتمع الإسلامي بالإضافة إلى تصور بناء الدولة، ولكنه خارج عن غرض المؤلف في إزالة البدعة التي تلصق بأصحاب الخطط السلطانية، فلا أحد يقول إن بيع الطعام أو القيام بالنسج أو البناء أو الصيد أو الطبخ بدعة، وهذه الحرف لم تبدأ على عهد الرسول، وإنما هي حصيلة الحاجة والاجتماع الإنسانيين. ثم يقف المؤلف مدافعاً عن مثل هذه الحرف بما يورده من أحاديث وآثار.\r\n","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-07-08-10-54-264ff9a6bedaa78.jpg",919,1999,"0","ar",3,0,15,836,true,"pdf",false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F33129",{"id":22,"nameAr":23},6538,"إحسان عباس",null,{"id":26,"nameAr":27},2619,"دار الغرب الإسلامي",[29,30],{"id":26,"nameAr":27},{"id":26,"nameAr":27},[],{"id":22,"name":23,"avatarUrl":33,"bio":34,"bioShort":35},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F6538\u002Fmedia\u002F35596\u002F2994532.jpg","إحسان عباس ناقد ومحقق وأديب وشاعر، ولد في فلسطين في قرية عين غزال في حيفا سنة 1920م. انهى فيها المرحلة الابتدائية ثم حصل على الاعدادية في صفد، ونال منحة إلى الكلية العربية في القدس، ثم عمل في التدريس سنوات، التحق بعدها بجامعة القاهرة عام 1948م حيث نال البكالوريوس في الادب العربي فالماجستير ثم الدكتوراة.كان غزير الإنتاج تأليفا وتحقيقا وترجمة من لغة إلى لغة؛ فقد ألف ما يزيد 25 مؤلفا بين النقد الأدبي والسيرة والتاريخ، وحقق ما يقارب 52 كتابا من أمهات كتب التراث، وله 12 ترجمة من عيون الادب والنقد والتاريخ. كان مقلا في شعر لظروفه الخاصة كونه معلما وأستاذا جامعيا، وقد أخذه البحث الجاد والإنتاج النقدي الغزير من ساحة الشعر والتفرغ له.أرسى إحسان عباس الكثير من التقاليد في حقول البحث والمعرفة؛ إذ كان عقلا منفتحا مستقلا، ولم يركن إلى منهج من المناهج الناجزة المعرفة، وانما كان موسوعيا في معرفته المناهج النقدية؛ يستفيد منها في سبك منهجه الخاص المميز.من دراساته كتاب الحسن البصري، وفن الشعر، وفن السيرة الذي كتبه قبل البدء بكتابة سيرته الذاتية (غربة الراعي)، وكتاب تاريخ النقد الادبي عند العرب، وملامح يونانية في الادب الغربي، واتجاهات الشعر العربي المعاصر وغيرها.توفي في عمان عام 1 أغسطس 2003م وكان عمره 83 عاما.","إحسان عباس ناقد ومحقق وأديب وشاعر، ولد في فلسطين في قرية عين غزال في حيفا سنة 1920م. انهى فيها المرحلة الابتدائية ثم حصل على الاعدادية في صفد، ونال منحة إلى الكلية العربية في القدس، ثم عمل في التدريس ",[],[38,44,51,56,62,66,71,76],{"id":39,"title":40,"coverUrl":41,"authorName":24,"avgRating":42,"views":43},3374,"موبي ديك","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_0f1220lj0.gif",3.7,2958,{"id":45,"title":46,"coverUrl":47,"authorName":48,"avgRating":49,"views":50},13250,"طوق الحمامة في الألفة والألاف","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_i20kg1m0dh.gif","ابن حزم الأندلسي",3.8,1244,{"id":52,"title":53,"coverUrl":54,"authorName":23,"avgRating":13,"views":55},12586,"أزهار برية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2klb1ah3ko.gif",1194,{"id":57,"title":58,"coverUrl":59,"authorName":24,"avgRating":60,"views":61},8990,"غربة الراعي - سيرة ذاتية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_b4lceeba9.gif",4,1037,{"id":63,"title":64,"coverUrl":24,"authorName":23,"avgRating":14,"views":65},21779,"عبد الحميد بن يحيى الكاتب وما تبقى  من رسائله ورسائل سالم أبي العلاء",955,{"id":67,"title":68,"coverUrl":69,"authorName":23,"avgRating":42,"views":70},33551,"الأغاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-09-06-21-28-13504958485a018.png",870,{"id":72,"title":73,"coverUrl":74,"authorName":23,"avgRating":14,"views":75},188933,"فن الشعر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_188933339881.gif",764,{"id":77,"title":78,"coverUrl":79,"authorName":23,"avgRating":60,"views":80},34108,"‫اتجاهات الشعر العربي المعاصر‬","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1359912967_.png",745,{"books":82},[83,85,89,90,91,97,105,113],{"id":45,"title":46,"coverUrl":47,"authorName":48,"ratingsCount":13,"readsCount":84,"views":50},8,{"id":39,"title":40,"coverUrl":41,"authorName":86,"ratingsCount":87,"readsCount":88,"views":43},"هرمان ملفيل",2,6,{"id":67,"title":68,"coverUrl":69,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":13,"views":70},{"id":57,"title":58,"coverUrl":59,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":87,"views":61},{"id":92,"title":93,"coverUrl":94,"authorName":95,"ratingsCount":6,"readsCount":87,"views":96},175943,"الشعر العربي في المهجر أميركا الشمالية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_175943349571.gif","محمد يوسف نجم",671,{"id":98,"title":99,"coverUrl":100,"authorName":101,"ratingsCount":102,"readsCount":103,"views":104},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18462,{"id":106,"title":107,"coverUrl":108,"authorName":109,"ratingsCount":110,"readsCount":111,"views":112},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19912,{"id":114,"title":115,"coverUrl":116,"authorName":24,"ratingsCount":117,"readsCount":118,"views":119},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",71,326,30921]