تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب محاورات افلاطون
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

محاورات افلاطون

تأليف

3.0(٠ تقييم)٢٢ قارئ
عدد الصفحات
٢٨١
سنة النشر
2001
ISBN
0
المطالعات
١٬٥٢٣

عن الكتاب

نقل "بنيامين جويت Benjamin Jowett " محاورات أفلاطون إلى اللغة الانجليزية- كما نقلها كثيرون غيره- ولكنه اختص هذه المحاورات الأربع ، التى نقدمها اليوم إلى قراء العربية ، بكتاب مستقل لأنها تصور حياة سقراط تصويرا دقيقاا، أو لعل أفلاطون قد اضاف اليها من فنه ما خلع على تلك الحياة ثوبا من الكمال ، فنحن لا ندري أهو يسوق في المحاورات الثلاثة الأولى أقوال سقراط بنصها التاريخي أم يسج فيه بخياله صورة تمثل شخصية أستاذه تمثيلا صحيحا، كما يفعل الروائي بأبطاله ومهما يكن من أمر ، فر ريب في أنه وفق وأجاد في ذلك التصوير ، فجاء سقراط كما كان في حياته التى أثبتتها الرواية التاريخية: كثير السؤال ، قليل الجواب حاضر البديهة لاذع السخرية ، يحاور محدثه ويداوره ، آخذاا بزمامه إلى غاية خلقية قصد إليها ودبر لها الحديث ، ولكنك ستلمس في "فيدون" وهو رابع المحاورات في هذا الكتاب، جانبا آخر من الفيلسوف ففيه صورة من سقراط في نزعته المثالية وفلسفته الروحية التى بدأت عنده وبلغت اوجها في تلميذه افلاطون. الامضاء زكي نجيب محمود

عن المؤلف

أفلاطون
أفلاطون

أفلاطون (باللاتينية: Plato‏) (باليونانية: Πλάτων) ويعني اسمه: «واسع الأفق»، فيلسوف يوناني كلاسيكي، رياضياتي، كاتب عدد من الحوارات الفلسفية، ويعتبر مؤسس لأكاديمية أثينا التي هي أول معهد للتعليم ا

اقتباسات من الكتاب

لا يجوز لأحد أن يقترف الشر أو أن يرد الشر بالشر

1 / 8

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

amal press
amal press
٢٥‏/١٠‏/٢٠١٨
ملخص هالكتاب هو مجموعة حوارات للفيلسوف سقراط ، جمعها أفلاطون وترجمها زكي نجيب محمود . الحوار الأول كان مع أوطيفرون والثاني كان دفاع سقراط عن نفسه أم المحكخة والثالث كان مع اقريطون والرابع كان مع فيدون. حوار الدفاع كان اكتر الحوارات جمالا ورقي وتحدي دافع عن نفسه بقوة وبطريقة مبدعة ادهشني فعلا بردوده ومبرراته ومبادئه وحكمه كثير السؤال ، فهو كان قليل الجواب حاضر البديهة لاذع السخرية ، يحاور محدثه ويداوره ، آخذاا بزمامه إلى غاية خلقية قصد إليها ودبر لها الحديث،ومع ذلك حكم عليه بالإعدام فكان حواره الثالث مع اقريطون الذي جاء ليقنع سقراط بالهرب من الحكم المنسوب إليه ويذكره بأولاده وزوجته , ويشجعه على محاولة الهرب بنفسه ويعرض عليه الخطط , ولكن سقراط يقاوم الغريزه الادميه وحجته فى ذلك ان بهروبه فهو يهدم مبادئه و يأكد لهم صدق إتهامهم له وبأنه يفضل الموت في وطنه على الفرار والنفي في وطن آخر أما الحوار الأخير فكان بمثابة اجتماع بينه وبين أصدقائه لتوديعه فدار بينهم عدة نقاشات عن مفهوم الحياه بشكل شامل , وما بعدها , وهل الروح تفنى ام تتولد فى جسد جديد ملائم لصفاتها من خير أو شر من كرم او شح وغيرها من الصفات الحميده والزميمه. وكانت النهاية أن حكم على سقراط بالموت بالسم .وجئ له بالسم عن طريق ساجنه الذى أذرف الدمع الغزير عليه.